أخبار عاجلة

كان يهمس الى وردته

ساعة رملية تخلخلت رمالها الى أسفل لتبدأ في الانحسار مع كل ذَرَّة رمل تسقط حكاية و أي حكاية ، بقدر ما كانت مزيج بين الحب والسعادة شراكة تقاسما فيها لحظات نشوة الفرح بعد ان أحلكت ظلمة وضيّقا ولحظات انكسار تساندا فيها ليقفا من جديد وينفضا غبار صدمة الوقوع ، لم تكن ذاكرته زاخرة بهذا القدر الكبير من تلك الذكريات كما الآن ، بقدر ما رغب ان يبقى مبحراً في الماضي بقدر ما خاف ان يصطدم بمحيط واقع يخشى ان يرسوا على شواطئه يوما ما ، حتما سيكون ، لكن من الصعب ان يبقى المركب دون مجدافه وان بقي لربما تتلاطمه الأمواج الى ان يُلفظ الى وجهه لم يتمنى او يتخيل ان يصل اليها في يوم من الأيام ، تمنيت بدوري لو كان بيدي ان اقلب تلك الساعة لأعود بالزمن من جديد لكن القدر يحتم ان تعود لتتناقص من جديد فتلك سنة الحياة مهما بلغ طول الطريق لابد من نهاية .
كان يهمس الى وردته على أمل ان تستفيق ،

وردتي شيء ما بقدرة قادر سلب منا رونق تواجدك بيننا لكن عزائنا إن سبقناك الرحيل او سبقتنا اننا الى رحمة من بيده ملكوت السموات والأرض نسير فسبحانه على كل شيء قدير .

# مهما انغمسنا في ملذات السعادة بإيماننا الحق سنجتاز لحظات الحزن والألم .
# إيمانك وثقتك بالله سبحانه وتعالى افضل ما يمكن ان يكون عزائك في النوائب .
# لا يمكن ان يتوقف قطار التعايش الا بزوال الروح من الجسد كم فقدنا من أحباب ومع ذلك استمرت عجلة الحياة بالدوران .
# الإنغلاق على الذات والاستسلام لدوامة الوساوس يفضي الى اليأس ذي العواقب الوخيمة.
# بعد التوكل على الله وتفويض الامر اليه لدينا من نحبه ونثق بصدق مشاعره لا تكتمل مشاعر الفرح الا بمشاركته وعند الحزن والألم سيكون بمثابة الإسفنجة التي تمتص جزء من مشاعر السلبية التي بداخلك .
# نحن ضعفاء مهما حاولنا ان نظهر القوة ،عندما تجد الراحة في فيض دمعك اطلق العنان وليس من المعيب ان يتحسس الناس ما يبدو عليك من ألم .
بقلم / محمد البكري

عن صحيفة التحلية

صحيفة التحلية : هي صحيفة سعودية بطعم الوطن تنقل إليكم الخبر بكل مصداقية عبر كوكبة من الإعلاميين

2 تعليقان

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

خمسة عشر + تسعة =

x

‎قد يُعجبك أيضاً

في اليوم العالمي لليتيم “كيان بصمة عطاء “

بقلم الكاتبة / وسيلة محمود الحلبي حث ديننا الإسلامي على رعاية اليتيم وكفالته والعناية به ...

Snapchat
Whatsapp