الرئيسية / المقالات و الرأى / مبادئ الحياة ١

مبادئ الحياة ١

منيرة العتيبي –

في مبادئ الحياة قوانين لاتتغير مساراتها حتى لو تغيرت الأرصفة ، وحولت مجاري الأنهار لمجراها الغير الطبيعي .

حتى ان مجاري الأودية والأنهار لاتتغير بسهولة فطبيعة أرضها تجعل من واديها ذَا مجرى طبيعي .

لذلك لاتفكر الحكومات كثيراً في تغيير بعض المجاري لتلك الأودية بل تعمل على زيادة تثبيتها كعمل سدود لها ، توسيع الممرات للأودية أي المجاري ، عمل قنوات أخرى من مجرى ثابت .

والنصائح التي نسمعها كثيراً من الدفاع المدني بالابتعاد كثيراً عن مجاري الأودية والأنهار .

لانها قد تكون بعضها متوسطة المياه ، أو جافة أرضها ، ولكن في حين مواسم الأمطار تتحول بحاراً .

وَمِمَّا كان يعيق الدفاع المدني في مواسم الأمطار بعض الأحياء التي تم بناؤها على مجاري للأودية والأمطار .

فتتسبب كثافة الأمطار بهدم البيوت ، وانهيار الجدران ، وتخريب ماتؤول الى تخريبه من أنارات ومحولات والتماسات كهربائية والى آخره .

ولا ننسى أو نتغاضى عن حالات الغرق الموجودة بكل الحالات .

لذلك في الحياة مبادئ وأساسيات لاتتغير أو تتبدل مهما تطورت مراحل النمو لدى الأنسان ، أو تدرج في الحياه بمستواه العلمي والعملي .
 
مبادي الحياة الأساسية التي على الفطرة ، وليس على العادات ، وان كانت بعض العادات السليمة الصحيحة في طبيعتها تحولت لعبادات يثاب الفرد عليها .

فليس كل عادات غير صحيحة ، فعاداتنا الأسلامية العربية الخليجية السعودية ولله الحمد هي نتاج صلاحنا والله يهدي من يشاء .

قدمت هويتي الأسلامية على السعودية لأن مايبينا ويجعلنا متمسكين هو أسلامنا عقيدتنا التي نحتكم اليها .

حتى تجد من غير المسلمين في حياته متمسك ببعض القيم والعادات التي ربى عليها وأحبها ولا يعلم أنها من الإسلام في شيء .

أحاديث المصطفى عليه الصلاة والسلام فيها من التهذيب ، والرقي ، والسمو بالنفس ،والأخلاق ، والمجتمع عن كل سوء وسيء .

فيها من الرحمة ، واللين ، والعطف ، والرقة مايغيب عن مسامعنا وما لاتراه أعيننا .

وان كان المجتمع بخير وفيه من الخير مابقى ، لكنها لاتطغى على السيرة المحمدية ولو كانت مثل جبل أحد ذهب .

تلك الشمائل النبوية يدعمها القرآن ويحفظها حتى تكون مركزا لكل العالم .
{إنَّا نحنٌ نزلنا الذكر وإنا لهٌ لحافظون }
سورة  الحجر   (آية ٩)
  يتبع ،،،،،

عن الإدارة رقم 2

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

في اليوم الوطني.. نجدد العهد والولاء بقلم / الدكتور عبد الرحمن بن سعد الحقباني*

عادت إلينا كما عودتنا دائما بعبيرها الفواح لتقص علينا رحلة الكفاح لبناء الوطن الغالي وتأسيس ...

Snapchat
Whatsapp