أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات و الرأى / المدارس المُزعِجة !!

المدارس المُزعِجة !!

بعض أمانات المدن، لم تُوفّر مُخطّطات أراضٍ نموذجية للمدارس، وهناك تقارير رقابية تُفيد بأنّها تصرّفت سلبياً في المُخطّطات، وحادت بها عن الغرض الذي خُطّطت له، بما قلّل من المساحات المُخصّصة للمدارس، وجعلها ملاصقة تماماً لمساكن الناس!.

هذا التخطيط السيىء حوّل المدارس إلى مصدر إزعاج لجيرانها البريئين!.

الإزعاج الأول هو انعدام مواقف السيارات للمدارس، فيُوقِفُ منسوبوها سياراتهم في مواقف مساكن الجيران، وهات يا خناقات يومية بين الطرفين، وأعرف حالات تدخّلت فيها الشرطة التي تكتفي بتوجيه الجيران بتركيب لوحات «ممنوع الوقوف» على جدران مساكنهم، فتنفع قليلاً ثم «يرجع الكتّان زيّ ما كان»!.

والإزعاج الثاني هو ساعتا الحضور والانصراف للمدارس، إذ تتحول الشوارع المحيطة بها لمحْشَر يومي للسيارات والبشر، بلا ترتيب، بلا انضباط، حتى أنّ الجيران يتجنّبون الخروج من مساكنهم في هاتيْن الساعتين إذا كانوا داخلها، أو القدوم إليها إذا كانوا خارجها!.

أمّا الإزعاج الثالث فهو رفع المدارس لصوت ميكروفونات تنبيهات بدء وانتهاء الحصص، وبثّه داخلها وخارجها، والناس خصوصاً المُسنِّين والنساء والأطفال، يتضرّرون من ذلك ويُقلِق نومهم الصباحي، وهذا الضرر أسوأ من ضرر رفع صوت ميكروفونات المساجد الذي قد يتحمّله البعض، لكنّهم لا يتحمّلون التنبيهات المُزعجة!.

وتخطيط الأمانات السيىء هو مثل السيف الذي «خلاص» وقع على الرأس، ويصعب علاجه، والعشم الآن في وزارة التعليم أن تتّخذ من الإجراءات الإدارية ما يجعل المدارس رفيقةً بالجيران، وجاراً مُرحّباً به، ومركزاً للعلوم والمعرفة لا للإزعاج والضوضاء!.

م/ طلال قشقري
@T_algashgari

 

عن صحيفة التحلية

صحيفة التحلية : هي صحيفة سعودية بطعم الوطن تنقل إليكم الخبر بكل مصداقية عبر كوكبة من الإعلاميين

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

تسعة عشر + ستة =

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حقيقة السعادة

بقلم- د. وفاء ابو هادي يا معنى السعادة .. وماذا وراء تلك الابتسامة تخبيء ألآم ...

Snapchat
Whatsapp