أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات و الرأى / أحزانُ خصومِ مصر و السعودية

أحزانُ خصومِ مصر و السعودية

إذا أردتَ قياس نجاحِ زيارة الملك سلمان لمصر على البلديْن و الأُمَّة فَانظُر تأثيرَ نتائجها على خصومِهِما.

لقد زَلْزَلَتْ المنطقة. فلم يسبقْ مثلُها أبعاداً و شُموليّةً لأيِ زياراتٍ عربيةٍ بَيْنيّةٍ.

و نصفُ زَلْزَلَتِها نَبَع من (المُفاجأة)..مفاجأةِ العالمِ بزَخْمٍ هائلٍ من الإثْراءِ البَيْنِيِّ يصحُّ أن نُسمّيه (عاصفةَ الأشقاء) كما سمّى مليكُنا (عاصفةَ الحزم).

دبلوماسيّةُ سلمان عصِيَّةٌ على الخصوم. فبينما كانوا “يَظُنُّون بعضَ الظنِّ ألَّا تَلاقِيا” بين القاهرة و الرياض، إذا به يُفاجؤهُم بزيارة خمسةِ أيامٍ و وفديْنِ مَلكيٍ و حكوميٍ و إتفاقياتٍ لا تُبْقي و لا تَذُر من المجالاتِ إلَّا ما لا يَحسُنُ إعلانُه للمَلَأِ عسكرياً و أمنياً.

كاذبٌ من يعتبر مصر وحدها مُستفيدةً أو مُحتاجةً للدعم..فلديْها ما تحتاجُه السعوديةُ كثيراً..و تحقيقُ أهداف الدولِ يعتمد على مُقايَضَةِ إحتياجاتِها.

(عاصفةُ الأشقاء)..تَزيد (أحزانَ الخصوم)..دامتْ عاصفةً..و تَعمَّقَتْ أحزاناً و أتْراحاً.

محمد معروف الشيباني
 Twitter @mmshibani

عن صحيفة التحلية

صحيفة التحلية : هي صحيفة سعودية بطعم الوطن تنقل إليكم الخبر بكل مصداقية عبر كوكبة من الإعلاميين

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

17 + 14 =

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حقيقة السعادة

بقلم- د. وفاء ابو هادي يا معنى السعادة .. وماذا وراء تلك الابتسامة تخبيء ألآم ...

Snapchat
Whatsapp