أخبار عاجلة
الرئيسية / الاخبار / أخبار عالمية / البنك الاسلامي يطلق مبادرة للتعليم الإلكتروني لأيتام سوريا

البنك الاسلامي يطلق مبادرة للتعليم الإلكتروني لأيتام سوريا

طرابلس – وفاء ابوهادي

أطلق البنك الإسلامي للتنمية في مدينة طرابلس بلبنان، مبادرة رائدة حول التعليم الألكتروني للطلاب السوريين، أينما كانوا، وحيثما وجدوا، وبرنامجا للتدارك التعليمي للمنقطعين عن الدراسة، تحت شعار “حتى لا يبقى طفل سوري محروما من التعليم”. جرى ذلك خلال زيارة رئيس البنك الإسلامي للتنمية د. أحمد محمد علي للبنان في وفد دولي يضم السيد بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة والسيد كيم ينج جيم، رئيس البنك الدولي يومي 24 و25 مارس 2016م.

وذكر د. أحمد محمد علي رئيس البنك الإسلامي للتنمية في كلمته خلال حفل الإطلاق الذي أقيم في مدينة طرابلس بلبنان أن “هذه المبادرة ترمي إلى تمكين ما يقرب من مليوني طالب سوري من الوصول إلى التعليم حيثما كانوا، وأينما وجدوا، كل بحسب ظروفه، سواء في صفوف مدرسية منتظمة، أو في مهجر لا يجد فيه الطالب معلما ولا كتابا ولا فصلا دراسيا. ووسيلتنا للوصول إلى هذه الأعداد الغفيرة، إلى جانب دعم الفصول الدراسية، برنامج التعليم الإلكتروني الذي يموله البنك الإسلامي للتنمية، في شكل مواد مصورة ومرئية ومخرجة وفق أعلى المواصفات الفنية والتربوية.” وهي مبادرة يسهم بها البنك الإسلامي مع جمعية قطر الخيرية وهيئة علم السورية.

وأكد رئيس البنك على أن ” البنك الإسلامي للتنمية يفي بالتزاماته التنموية. لذلك، فهو يسعى لنمذجة العمل في إطار أجندة التنمية المستدامة، إسهاما في معالجة آثار الصراعات على الأطفال وتخفيف أثر النزاعات الخطير في كبح التنمية.”

وصرح رئيس البنك أن تعليم الطفل السوري واجب أولا، على المجتمع التنموي، وهو -ثانيا- حتم لازم على المؤسسات الإسلامية، وثالثا، على المنظومة الإنسانية الدولية”. وشدد على أن “لا سبيل لتقاسم الرخاء المنشود ولا إلى المساواة واحترام حقوق الجميع ما دام ملاييين الأطفال السوريين اللاجئين محرومين من التعليم“.

ودعا د. أحمد محمد علي خلال كلمته “جميع مؤسسات تمويل التنمية وجميع مؤسسات العمل الطوعي الإسلامية وكل الداعمين للتعليم، إلى الاهتمام بتعميم برنامجي التعليم الألكتروني والتعليم التداركي لإعانة الطلبة السوريين أينما كانوا للحصول على شهادة ثانوية عامة معترف بها محلياً ودولياً. أو الدخول في مسار تدريب مهني أو تأهيل ريادي باتجاه سوق العمل“. 

كما وجه الدعوة إلى “جميع الدول والمؤسسات للتفكير جديا في سبل فتح فرص جديدة للكفاءات العلمية السورية المعرضة للفقد الحسي والمعنوي والضياع تحت النزاع، بفرص تشغيل في مجال التعليم في مخيمات النزوح أو المهجر، أو المجالات الأخرى التي يمكن أن يسدوها. ”  وشكر الحكومة اللبنانية وحكومات الدول المجاورة لسوريا، لدعمها مبادرات البنك الإسلامي للتنمية في مساعيه لدعم تعليم الطلاب السوريين في داخل سوريا وسائر مناطق اللجوء.

والجدير بالذكر أن البنك الإسلامي وجه جهوده مع شركائه لتوفير التعليم للسوريين من خلال بناء المدارس وترميم المهدم منها وتقديم العلاج للنازحين. والآن يركز على رفع أعداد الملتحقين بالتعليم من خلال مسارات ثلاث؛ طباعة الكتاب التعليمي ورقيا، وتوفير التعليم الألكتروني، وتدارك المنقطعين عن التعليم لا سيما فئة الأيتام منهم لوصله بأقرانه ومواكبة مرحلته العمرية في التعليم.

ويهدف برنامج التعليم الإلكتروني تطوير المنهاج السوري المنقح للمرحلتين الثانوية والمتوسطة ليتاح بطريقة ألكترونية في شكل مواد مصورة ومخرجة وفق أعلى المواصفات الفنية والعلمية. أما برنامج التدارك التعليمي لليتيم السوري المنقطع عن الدراسة، فإنه برنامج يتم تطويره لتمكين الطلبة الذين انقطعوا عن التعليم تحت أي ظرف من اللحاق بالصفوف المناسبة لسنهم بعد تلقي التعليم في مناهج مكثفة.

ويعتمد كلا البرنامجين، التعليم الألكتروني والتعليم التداركي، طرقا تعليميّة عصريّة تنمّي مستوى الطالب الإدراكي. وبالنسبة للمرحلة الثانوية فإن البرنامج يعين الطلاب للحصول على شهادة ثانوية عامة معترف بها محلياً ودولياً، أو الدخول في مسار تدريب مهني أو تأهيل ريادي باتجاه سوق العمل.

وكانت الشراكة التي أقامها البنك الإسلامي للتنمية بالتعاون مع قطر الخيرية والهيئة السورية للتربية والتعليم (علم) قد طبعت ووزعت حوالي 10 ملايين كتاب من المنهج التعليمي السوري لغاية شهر فبراير الماضي. غير أن هذه الكتب لا تصل إلى جميع الأماكن التي يوجد فيها الطلاب السوريون، لذلك يأتي إطلاق الكتاب الإلكتروني للوصول إلى مليوني طالب سوري من نازحين في الداخل أو في المهجر خارج البلاد حتى لا يبقى هناك طفل سوري محروم من العملية التعليمية

ويؤمل أن يمكن التعليم الألكتروني مليوني طالب سوري من الوصول إلى التعليم حيثما كانوا، سواء في صفوف مدرسية منتظمة، أو في المهجر حيث لا معلم ولا صف كما ويستطيع الطالب أن يتعلم بشكل مستقل ليبقى مستعدا ومتمكنا للالتحاق بالتعليم النظامي بأي وقت يمكنه من ذلك، أو في الأماكن التي يتعلم فيها الطالب مستعينا بجهاز وبمساعدة مشرف تربوي

عن صحيفة التحلية

صحيفة التحلية : هي صحيفة سعودية بطعم الوطن تنقل إليكم الخبر بكل مصداقية عبر كوكبة من الإعلاميين

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

3 × 2 =

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بريطانيا تسجل أدنى مستوى لانتشار جائحة كورونا

متابعات – اسراء الشرابي أظهرت بيانات جديدة في بريطانيا تفيد تدني مستوى انتشار جائحة فيروس ...

Snapchat
Whatsapp