أخبار عاجلة

لمن نكتب ؟

بقلم / خالد النويس

كتابة المقالات اليومية أو الأسبوعية أو حتى الشهرية يتطلب جهدا كبيرا في البحث عن المعلومة والإطلاع على كافة جوانب الفكرة المراد إيصالها بوضوح وسهولة للقارئ ، ناهيكم عن الشروط التي يتطلب توافرها في المقال من الناحية الإعلامية والتي يعرفها أهل الاختصاص .

سابقا كانت الصحف الورقية تتسابق لاستقطاب أبرز الأقلام في المجتمع وخاصة أصحاب القلم المشاكس الذين يسبرون أغوار الوزارات والمؤسسات ليكشفوا الخلل فيها ويسلطوا الضوء عليها ، وبناء عليه كانت مقالاتهم تلاقي رواجا وأخذا وجذبا بين أوساط المجتمع ووسائل الإعلام وغالبا ما ينتهي بحل المشكلة وإصلاح الوضع .

نعم ، كان هذا سابقا ، فلم يعد اليوم كالأمس ولم يعد للمقال قوته التأثيرية ولا قدرته التغييرية التي كان يتمتع بها ( إلا في مقالات نادرة ) رغم وجود أسماء بارزة وذات خبرة في مجال كتابة المقال ، ولعل مرد ذلك لأسباب منها عدم وجود الحماس والنفس الطويل لدى الكتاب للاستمرار في الكتابة أو عدم تقديم المكافأة المجزية كما كانت سابقا ، خاصة في ظل تراجع واندثار الصحف الورقية ، وقد يكون عدم تجاوب الجهات المعنية في المقال سبب مهم في يأس وإحباط الكاتب ، إضافة إلى ظهور عدد كبير من الصحف الإلكترونية الأمر الذي جعل صوت القلم ضعيفا ومشتتا ، حتى وإن كان ذو خبرة وتأثير فيما يطرحه .

ويبقى السؤال حاليا : هل ما يطرحه الكتاب في زواياهم سواء مع الصحف الورقية أو الإلكترونية محل اهتمام ومتابعة من المجتمع ومن الجهات المعنية أم أن المقال قد انتهى عصره الذهبي وصار لمجرد الكتابة والتواجد فقط ؟

الخاتمة :
المقال سلاح فعال لمن يجيد استخدامه

عن majed al akafe

ماجد العكفي المدير العام لصحيفة التحلية نيوز الإلكترونية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

اثنان + 18 =

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الزعاق والتعليم المطلوب

بقلم / خالد النويس تعتبر لغة الجسد من أهم الوسائل والطرق لإيصال المعلومة من المرسل ...

Snapchat
Whatsapp