أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات و الرأى / لإيلاف أثيوبيا إيلافهم

لإيلاف أثيوبيا إيلافهم

بقلم الكاتب- محمد الساعي

نزلت الاية الكريمة في أهل قريش
والان أهلها هم أصحاب الأراضي المقدسة
تعلمنا من تجربتهم أن اصلاح الدول بحاجه الي قوة والقدرة علي إحداث التغيير
الان انا أطبق نفس الايه علي أهل اثيوبيا
اردت أن افهم عقلية ونفسية أهل اثيوبيا المحتمل أن نكون أعداء وطرفي حرب خلال أسابيع معدوده
أو ايام ..
وجدتهم وقد استعدوا للحرب
فعلا
الأشخاص العاديين هم مرآة الشعوب
لم ادخل علي صفحات القيادات والمسؤولين الاثيوبيين
فنحن علي دراية بما يدور في غرف نومهم بالفعل ..

ولكني تجولت في صفحات المواطنين بمختلف أنواعهم
طلبة
مزارعين
معلمين
اطباء
وهالني ما رأيت وقرأت
الجميع شد أجزائه وينتظرون الملء الثاني للسد حتي لو علي حساب حياتنا وزادنا وعطشنا .. وكرامتنا

بل ويسمون الملء الثاني بالعبور
نعم يسمونه بالعبور
كما أطلقنا علي انتصار أكتوبر العظيم

ذات يوم أصابني صديق بجرح ظلما .. ظنا منه بالخطأ اني أخطأت في حقة وتصرف بدون أن يرجع إلى أو يناقشني
يومها رفضت امي أن اشرح له خطأه وأوضح له الصواب
لانه قد أخطأ بدون وجه حق

و طردتني من المنزل حتي استرد حقي .. امرتني أن آخذ حقي منه الاول وأصيبه مثلما أصابني ثم اشرح له خطأه فيما بعد
وقد كان
الساده المحترمين المواطنين الاثيوبيين أنتم حمقي
لأنكم وببساطه منساقين
نعم انتم منساقين كما انسقنا نحن وراء جعاجع الافاقين من الرؤساء في كثير من أوقات تاريخنا

وتاريخنا كبير يا ساده
بل هو الاعظم
وسبب حماقتكم انكم سمحتوا للجعجاع أبي أحمد وهو سياسي آفاق وسمحتم لمن خلفه أن يتلاعب برؤوسكم .. وكنت أتمني أن لا نضطر أن نخسركم ال ١٠ مليارات التي اقترضتوهم من ايادي الدول
واضافه الي الأموال نحبطكم
لكن لن نسمح باللعب في مستقبلنا قط
هل تحبون أن اعلمكم درس بسيط في حل مشاكلنا في مصر بدون الاجتراء علي جيراننا
حسنا ..
كنا مثلكم منذ عدة سنوات قليلة
وكانت الكهرباء تنقطع علينا كل ساعة
ونحن غيركم نحن نمتلك اقتصاد
نعم كان اقتصاد ضعيف وقتها لكنه كان اقتصاد بمصانع وفنادق وشركات ومؤسسات ومعارض ومخازن كبري وشركات متعددة الجنسيات عكسكم تماما الان فأنتم مازلتم في بداية الطريق ولا تمتلكون هذا النموذج فأنتم مازلتم تعتمدونوعلي الرعي والزراعه ..

القصد اننا كنا نخسر بانقطاع الكهرباء

هل تعلمون ماذا فعلنا
يا ليتكم تعلمون
كنتم وفرتم علينا وعليكم عناء المواجهه التي ستخسرونها قريبا

قام رئيس الدوله بالاستعانة باعظم صانعوا المنظومات الكهربائيه في العالم الدوله الالمانيه وفخر مؤسساتها سيمنز الألمانية وخططنا بشكل سليم
وفرنا تمويل لم نكن نمتلكه
ووضعنا الخطه
وقد تمت بنجاح منقطع النظير
الان لو قدمتم للسياحه الان حتي لو علي نفقتنا سنعبر بكم أمام الاهرامات الجديدة في مصر

شركات ومنظومات الكهرباء بتوقيع الحكومه المصريه و سيمنز الألمانية وهو ما وفر لنا الطاقه ونقوم الان بالاستعداد لتصديرها الي جيراننا وجيرانكم

تجربه موزونه جعلت كل المحيطين بنا مثل لبنان وليبيا يستعينون بنا لتطبيقها ومساعدتهم

وكنا نستطيع دعمكم ومساعدتكم وتعليمكم إياها بسهوله بالغه

ولكنكم الان سنضطر الي تطبيق درس امي الغاليه
سنأخذ منكم سدكم ثم نقرر هل نمدكم بالكهرباء ونكرر تجربتنا عندكم ام لا

انا اسف لاستخدام تلك اللهجه في المقال
لكن ماقراته في منشورات وحسابات المواطنين العاديين منكم قد جعلني افهم خطانا في التفاوض

نحن الآن في مصر قد استعددنا لمثل خطركم منذ زمن
وحاولنا الا نخسركم
لكن أبناؤنا بحاجة إلي المياة
وكرامتنا قبل المياة

سامحونا
ونلتقي بعد الحرب

عن majed al akafe

ماجد العكفي المدير العام لصحيفة التحلية نيوز الإلكترونية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

12 + 10 =

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الزعاق والتعليم المطلوب

بقلم / خالد النويس تعتبر لغة الجسد من أهم الوسائل والطرق لإيصال المعلومة من المرسل ...

Snapchat
Whatsapp