أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات و الرأى / أقلام و آراء / *مذكرات التفاهم بين الجمعيات الأهلية ودورها في تعزيز رؤية ٢٠٣٠ *

*مذكرات التفاهم بين الجمعيات الأهلية ودورها في تعزيز رؤية ٢٠٣٠ *

بقلم: عبد العزيز بن محمد ابو عباة

لقد سرني توقيع مذكرة التعاون بين جمعية البر وجمعية عناية الصحية
ولعل من اسباب سروري وفرحتي بهذه المذكرة وغيرها من المذكرات التي تم توقيعها ببن جمعيات أهلية اخرى إلى ان هذه الجمعيات غير الربحية تسير بقوة نحو تحقيق اهداف التنمية المستدامة وتعزيز مستهدفات رؤية ٢٠٣٠ والتي من أهم مخرجاتها زيادة الناتج المحلي للجمعيات غير الربحية من أقل من ١% إلى ٥% والوصول كذلك إلى مليون متطوع.
وقد اوضحت الرؤية الالتزامات والأدوار التي سيقوم بها كل قطاع من القطاعات في الدولة (عام – خاص – غير ربحي) لتحقيق التنمية.
وما يهمنا في هذا المقال هو القطاع الخيري، ولتعزيز رؤيه ٢٠٣٠ وجعلها واقعا ملموسا في هذا القطاع أرى أهمية ان يكون هناك تكامل للادوار بين الجمعيات الاهلية المختلفة و ايجاد عمل مشترك فيما بينها يحدد التوجهات والاعمال حتى لا يكون هناك تداخلا في الاختصاصات والمهام وربط ذلك بنظام تقني محكم وكذلك العمل على إنشاء وحدات فنية في المؤسسات الحكومية بالتنسيق مع مجلس الجمعيات الأهلية تشرف فنيا على الجمعيات الاهلية ولا سيما في مجال البرامج والمشاريع وطرق تنفيذها كما نرى ضرورة ألتزام القطاع غير الربحي على تطبيق معايير الحوكمة الرشيدة لتعزيز قيم الشفافية والوضوح في اعمالها بالإضافة إلى العمل على  تسهيل استقطاب الكفاءات وتدريبها.
ومن الوسائل المهمة لتعزيز التنمية المستدامة ضرورة اطلاع الجمعيات الأهلية على الخطط التنموية ومتابعة مخرجاتها وربط مستهدفات رؤية والأهداف التنموية بالاهداف الاستراتيجية للجمعيات الاهلية وقياس كفاءاتها ومدة قابليتها للتنفيذ والتطبيق ومن الركائز التنموية التي يجب على الجمعيات الاهلية الاهتمام بها متابعة الحركة الاقتصادية والتنموية في بلادنا وتحليل بيانتها لمعرفة مكامن القوى والضعف فيها وكيفية تجاوز العقبات والتحديات التي تحول دون تنفيذ الخطط والبرامج التنموية.
إن تكامل الادوار وتبادل الخبرات بين الجمعيات الاهلية سيسهم إسهاما كبيرا في دفع عجلة التنمية في بلادنا الغالية ولا سيما في عصر التقلبات الاقتصادية التي اخرجت كبريات الشركات والمؤسسات لعدم مواكبتها لتحديات السوق ؛ ومن افضل الطرق لمواجهة هذه التحديات هي سياسة الشراكات والتحالفات والتي من اهم اهدافها العمل المشترك وتبادل المنافع والمصالح .
وفي تصوري ان توقيع مذكرة التفاهم بين جمعية البر وجمعية عناية خطوة مباركة ستعزز من قيمة العمل المشترك بين الجمعيات الاهلية والذي بدوره سيحقق مستهدفات رؤية ٢٠٣٠ و التنمية المستدامة، واتمني ان تسلك الجمعيات الأهلية مسلك جمعيتي البر وعناية في العمل المشترك المفضي للتكامل وتبادل الادوار الذي يصب في مصلحة المستفيدين من خدمات الجمعيتين ولكن هذا يتطلب قدر من التعاون وتلاقح الرؤى المستقبلية والقناعة المشتركة في اهمية التكامل والعمل المشترك وهذا ما لمسته من قادة الجمعيتين (البر وعناية) متمنيا للجميع التوفيق والسداد

عن سعد المالكي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

1 × واحد =

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عندما يكون الإعلام بأيدي الآخرين –

بقلم : د . نافل بن غازي النفيعي غاب العصر الذي كانت فيه صحافة الورق ...

Snapchat
Whatsapp