أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات و الرأى / أقلام و آراء / ‏عيد ابراهيم الخليل !!!

‏عيد ابراهيم الخليل !!!

بقلم – د. ‏ابراهيم بن عبدالله العبدالرزاق.

ابراهيم عليه السلام ابو الانبياء فكل الانبياء من بعده من ذريته .
‏تتفق في ذلك اليهودية ، والمسيحية ، والإسلام .
‏كما تتفق تلك الديانات على مقام ابراهيم العليّة إلا النصرانية التي تعتبر يسوعا عليه السلام إلها ، ومحورها بمفارقة عن اﻻسلام ، واليهودية ..
‏لذا فإن يسوع عليه السلام ؛ وهو عيسى بن مريم تعتبره المسيحية إلها معبودا ، ومخلصا بقالب بشري بمخالفة شديدة للإسلام الذي لا يقر العبودية إلا لله رب العالمين ، وأن عيسى بن مريم رسول من ذوي العزم من الرسل .. اما اليهودية فلا تقر ليسوع بانه اله او رسول…
‏نلاحظ ان هنالك اختلافات كبيرة بين الديانات الثلاث .. اما فيما يخص ابراهيم فتكاد تلك الديانات تتفق على مكانة ابراهيم رسولا نبيا..
‏ولد النبي إبراهيم في الفترة بين2324-1850 ق.م..
‏عاش تقريبا 196 عاما بغض النظر عن مكان ولادته ، وتنقلاته ، واحداث وقعت له ، واين مات ؟!!..
‏إنما المراد انه قضى حياته موحدا لله ، ودعى الى وحدانيته ، وابتُلىَ في ذلك فثبت بالقول ، والفعل فأكرمه الله ، وانزل عليه الصحف . كان إماما ، وقدوة للمتقين ، وهو من أعاد بناء الكعبة على قواعدها ، ورمى الشيطان بالحجارة عندما همَّ بذبح إبنه مؤتمرا بأمر الله له فتمت كرامته بأن فدى الله إبنه بذبح عظيم ؛ وبذلك أتمَّ مناسك الحج فريضة على من بعده الى يوم الدين ..
‏ومن كرم الله على نبيه ابراهيم ان جعل العيد يتزامن مع أيام الحج التي هي كما جاء بها محمد عليه الصلاة
‏والسلام تأكيدا على ان محمدا ، وأمته إمتداد لملة ابراهيم جاء في القران العظيم (مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَٰكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ) ..
‏فالعيد الكبير هو عيد ابراهيم الخليل عليه السلام ؛ وهو عيد اﻻسلام الذي يتكرر كل عام في اليوم العاشر لشهر ذي الحجة الهجري ..
‏وهو عيد مبناه تحقيق محور العبودية لله بإقامة شعائر تؤكد الايمان بوحدانية الله ، والشكر له بشعائر اقرها للتسليم له بإلاهيته المنزه عن الصاحبة ، والوالد ، والولد ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ(1) اللَّهُ الصَّمَدُ(2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ(3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ(4) … )…
‏لذا يُستبشر بالعيد وتُشرع فيه التهنئة ، وإظهار الفرح باستمرار ، وثبات ما كان عليه ابراهيم ، وشرعه اﻻسلام بنبيه محمد صلى الله عليه واله (إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَٰذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا ۗ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ) …
‏(إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِّلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ )….
‏وبالتالي كل عيد يخالف ملة إبراهيم بالشرك ، وزعْم أن لله ولدا يجعلك حذرا ان تكون بعيدا عن ولاية ابراهيم الخليل خليل الله ..

عن majed al akafe

ماجد العكفي المدير العام لصحيفة التحلية نيوز الإلكترونية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

8 − سبعة =

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الرائد الكشفي ابراهيم الكردي مُعلم التربية الكشفية السعودية

بقلم – مبارك بن عوض الدوسري  على مر التأريخ الكشفي السعودي الذي تجاوز الثمانية عقود ...

Snapchat
Whatsapp