أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات و الرأى / بين الثرى والثريا …

بين الثرى والثريا …

 للكاتبة / زبيدة عبد الرحمن التركستاني

أحبتي جميعكم تتفقون معي أن أزمة فايرس كورونا علمتنا الكثير والكثير فبدءا من قيمة النعم التي كنا وسنظل نعيشها إن أدينا حق شكرها بحول الله وانتهاء باللحمة الوطنية التي عشناها ونعيشها في بلادنا الحبيبة والتي تتجسد في كلمات حانية تنبع بالحب والاخلاص والولاء انها من والدنا وولي أمرنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله حيث قال( أعلم أننا سنواجه المصاعب بإيماننا بالله وتوكلنا عليه، وعملنا بالأسباب، وبذلنا الغالي والنفيس للمحافظة على صحة الإنسان وسلامته، وتوفير كل أسباب العيش الكريم له، مستندين على صلابتكم وقوة عزيمتكم) وفي ترؤسه حفظه الله لأعمال الدورة الخامسة عشرة لاجتماعات قمة قادة دول مجموعة العشرين حيث قال حفظه الله ( علينا العمل على تهيئة الظروف التي تتيح الوصول إليها بشكلٍ عادلٍ وبتكلفةٍ ميسورة لتوفيرها لكافة الشعوب)
إن كلماته حفظه الله تجعلنا نحن أبناؤه نحمل على عاتقنا مزيدا من الإنتماء وحرصا على الوفاء بكل ما ننعم به في بلادنا الحبيبة في ظل ما نراه ونسمع من إعلام يبث سمومه القذرة محاولا النيل من مقدرات هذا الوطن لكن في كل مرة يبؤء بالخذلان حين يرى أبناء هذا الوطن بل وحتى المقيمين منهم يدا واحدة وقلبا واحدا
واليوم تطالعنا وسائل الإعلام مسموعة ومرئية بأخبار السلالة الجديدة لفايرس كورونا المتحور وازدحمت مواقع التواصل بشتى مقاطع السخرية وبث المخاوف والتشكيك في اللقاح الجديد واستخدام الإرجاف
فالإرجاف كما عرفه الامام القرطبي رحمه الله بقوله ( زرع الإشاعات المحبطة؛ بهدف زعزعة الثِّقة عند المسلمين.
ويستعمل المرجفون عوامَّ الناس والسُّذَّج منهم؛ لأجل نشر أراجيفهم وإرباك المسلمين؛ حيثُ يبثُّون أخبارًا تنذر بضعف المسلمين وتفوُّق أعدائهم عليهم، ويقوم بعضُ العوام ببثِّ هذه الدعاوى، فيكونون أبواقًا للمرجفين من حيثُ لا يشعرون) وقد حرم الله جل وعلا الارجاف بل جعل عقوبته اللعن واللعن لايكون الا على الذنب الكبير كما قال القرطبي رحمه الله “الإرجافُ حرام؛ لأنَّ فيه أذية، فدلت الآية على تحريم الإيذاء بالإرجاف”.
ولذلك قال الله جلَّ وعلا عن المُرجفين في المدينة ونحوهم
﴿ لئِن لَّمْ يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلاً * مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلاً 
قال الطبري رحمه الله “والمرجفون في المدينة قوم كانوا يُخبرون المؤمنين بما يسُوءهم من عدوهم، فيقولون إذا خرجت سرايا رسول الله صلَّى الله عليه وسلم: إنَّهم قد قُتلوا أو هُزموا، وإنَّ العدوَّ قد أتاكم،
وهنا أحبتي أجد لزاما علينا جميعا أن نعزز من التوعية والحصانة ضد كل مايمس قيادتنا وبلادنا وقد رأينا جميعنا مبادرة الشاعر الأمير عبدالرحمن بن مساعد حفظه الله في اخذه لقاح كورونا وغيره كثير من أبناء هذا الوطن فحين نسمع ونرى ماهم عليه غيرنا من الدول التي كانت تنادي بحقوق الإنسان واتضح زيف نداءتها حين زجت بشعوبها للهلاك وجعلتهم في مواجهة مع هذا الوباء بل واصبح العلاج يباع في الوقت الذي هو بالمجان عندنا للمواطن والمقيم ولايسعنا الا ان نرفع اكف الضراعة لله عزوجل ونسأله أن يحفظ بلادنا وولي أمرنا خادم الحرمين الشريفين وولي عهده .. وهنا يتوجب علينا أن نعرف الفرق بين الثرى والثريا …..

عن majed al akafe

ماجد العكفي المدير العام لصحيفة التحلية نيوز الإلكترونية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

واحد + خمسة عشر =

x

‎قد يُعجبك أيضاً

متصدر لا تكلمني

بقلم / خالد النويس كعادة المجالس العائلية تكون الأحاديث فيها متنوعة وكل يدلي بدلوه حسب ...

Snapchat
Whatsapp