أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات و الرأى / أقلام و آراء / تطوير التعليم الرقمي في عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله

تطوير التعليم الرقمي في عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله

بقلم/ د.أماني بنت أحمد البابطين

وحي ثقافة عريقة وإلهام رؤية فريدة تجدد الذكرى السادسة لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله الذي قاد البلد في سنوات وجيزة إلى مصاف الدول وجعل المملكة نموذجا للتطور والتنمية المستدامة والازدهار ونبراسا يحتذى به، واعتبر التعليم السبيل للتنمية في كافة المجالات باعتباره نظامًا يتفاعل مع العنصر البشري ويكسبه المهارات والقدرات التي تساعده على تنمية وطنة، ومن المؤكد أن التعليم يدخل ضمن الغايات السياسية وهي استراتيجية مرحلية تسعى إلى الاهتمام بالتنمية عبر الارتقاء بالإنسان والمجتمع فكرًا وثقافةً وسلوكّا واقتصادًا .

ولقد آمنت المملكة العربية السعودية بأهمية النظام التعليمي في تحقيق التنمية الشاملة في كافة المجالات وأن العنصر البشري هو الأساس في ذلك ، فأولته جل اهتمامها ومرت مراحل تطور التعليم في المملكة العربية السعودية بست مراحل ويمكن باختصار تلخيصهاكالتالي:

1.مرحلة التأسيس والبدايات(1344-1373ه)(1926- 1953): وتميزت باستقرار الدولة بعد توحيدها -بدايات التعليم في عهد مديرية المعارف.
2.مرحلة النمو والتطوير(1373- 1390ه)(1953- 1970م):الانطلاقة الكبرى للتعليم في المملكة مع إنشاء وزارة المعارف عام 1373حتى ظهور خطط التنمية عام 1390ه.
3.مرحلة التنمية والتوسع(1390-1425ه)(1970- 2005م) : وهي المرحلة التنمية المخططة إثر الطفرة الاقتصادية بدء من الخطة الخمسية الأولى(1390- 1395ه) حيث شكل التعليم عنصر بارزا في استراتيجيات خطط التنمية.
4.مرحلة التطوير والجودة(1426- 1434ه)(2005- 2013م):دور التعليم باستثماره في العنصر البشري في مواجهه التحديات وتطبيق الاستراتيجياتوالسياسات الإنمائية وإحداث تنمية بشرية وتحقيق نمو اقتصادي وبناء مجتمع المعرفة.
5.المرحلة السادسة الطموح والازدهار (2016-2030)بظهور رؤية 2030 وبرنامج التحول الوطني2020م.
من هذه الأسس المتينة انطلقت رحلة جديدة من البحثوالابتكار والتنمية الوطنية فكان من أبرز المنجزات التي حظي بها التعليم في عهد الملك سلمان التحول إلى التعليم الإلكتروني الرقمي خلال جائحة كورونا والاستعدادات المبكرة لضمان استمرار العملية التعليمية للطلاب والطالبات وتعزيز التعليم الفردي لذوي الإعاقة مع تطوير مناهج ابتكارية ودمج الذكاء الاصطناعي في مجالات التعليم إذ يمثل الذكاء الاصطناعي أحد أهم محاور تطوير التعليم والتدريب الإلكتروني. وأشادت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OCED بتميز جهود المملكة في التعليم عن بعد بما يعكس الطبيعة التعاونية للعمل الوطني، وحققت المملكة التقدم في 13 مؤشرا من أصل 16 مؤشرا على متوسط 36 دولة في مستوى الجاهزية، ويعتبر المعلمون ومديرو المدارس في المملكة الأكثر انفتاحا للتغيير من الأقران في جميع بلدان المنظمة.
واستمر في عهده حفظه الله بناء اقتصادات المعرفة والعمل على التحول الرقمي وتوظيف وتسخير إمكانات الذكاء الاصطناعي في عدة قطاعات، مما يؤكد اهتمامهبالتعليم بشكل واضح ومتزايد ومنها نجدد العهد، ونعزز الولاء لخادم الحرمين الشريفين سائله المولى أن يحفظ قيادتنا ويديم على وطننا النماء والازدهار والتنمية والتطوير في كافة المجالات.

عن سعد المالكي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

1 − واحد =

x

‎قد يُعجبك أيضاً

دور الإعلام في معالجة المعوقات الخاصة بتمكين المرأة في المجتمع السعودي

بقلم : عجايب بن ملاح الرشيدي شهدنا الكثير من النساء اللاتي يشكلن دورا فعالا في ...

Snapchat
Whatsapp