أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات و الرأى / أقلام و آراء / المملكة.. وساكن البيت الأبيض

المملكة.. وساكن البيت الأبيض

بقلم- د. شيمة العتيبي 

مع وصول الحملة الانتخابية الأمريكية الصاخبة إلى محطة النهاية، توجه الأمريكيون إلى صناديق الاقتراع ليقرروا من سيقطن البيت الأبيض على مدى السنوات الأربع المقبلة، هل سيكون الرئيس الجمهوري الحالي دونالد ترامب، أم منافسه الديمقراطي نائب الرئيس السابق جو بايدن؟

والحقيقة أن كلا المرشحين لهما ما يميزهما فقد تأتي إدارة على رأسها بايدن بقواعد لتحسين استهلاك الوقود ودواء أرخص، بينما قد تؤدي فترة أخرى لترامب إلى تخفيف القيود التنظيمية ومزيد من الحروب التجارية وزيادة معدلات مشاهدة الشبكات التلفزيونية.

ومهمها كانت نتيجة الانتخابات واسم ساكن البيت الأبيض الجديد ستظل علاقة المملكة الراسخة مع الولايات المتحدة القاعدة التى يقام عليها مستقبل العلاقات والسياسات في المنطقة، والمرتكز الذي تنبت منه الثوابت.. علاقة استراتيجية وقديمة أسسها الملك المؤسس -طيب الله ثراه- والديمقراطي فرانكلن روزفلت.

العلاقة السعودية الأمريكية قوامها الشراكة والتحالف، والواقع الحالي يقر بان كلا الدولتين تحتاج للآخرى، وكلاهما قوة لا يسنتهان بها، وهو ما يجعل الترابط السياسي بين الدولتين أكبر من الأسماء والأشخاص وحتى نتائج الانتخابات.

الولايات المتحدة ومن قبلها الحزبين الجمهوري والديمقراطي يعلمون تمام العلم أهمية المملكة في المنطقة والعالم، وتأثيرها الكبير في مجال سوق الطاقة والاقتصاد العالمي، وأثرها على العالم الإسلامي والعربي، وجهودها في محاربة الإرهاب محليا ودوليا، ما يجعل نتيجة الانتخابات بالنسبة للمملكة واحدة مهما كان الرئيس، وهو ما يبرر إعلان المملكة صراحة بأنها ستقف مع من يختاره الشعب الأمريكي، سواء أكان جمهوريا أم ديمقراطيا، محافظًا أم ليبراليا.

عن سعد المالكي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

خمسة × 1 =

x

‎قد يُعجبك أيضاً

دور الإعلام في معالجة المعوقات الخاصة بتمكين المرأة في المجتمع السعودي

بقلم : عجايب بن ملاح الرشيدي شهدنا الكثير من النساء اللاتي يشكلن دورا فعالا في ...

Snapchat
Whatsapp