الرئيسية / تحقيقات / صاحب الزهرة الحمراء

صاحب الزهرة الحمراء

من الميدان تقرير صحفي لصحيفة التحلية نيوز

إعداد – مسفر الخديدي

بقلم زبيدة عبدالرحمن التركستاني جدة

استوقفني وأنا في طريقي الى احدى المراكز التجارية شاب يعمل موظف أمن مهمته تسهيل حركة السيارات وتنظيمها
شاهدته ينتقل من مسار لآخر بحيوية ونشاط يترجمان عشقه لعمله بإبتسامات تبعث على الأمل والفرح وكأنها تقول للسائقين ابتسموا وتناسوا همومكم فلنا رب رحيم تأملت في هذا الشاب الذي قد يكون في عمر ابني او اكبر قليلا كلمات وأدعية وعبارات جميلة وزهرة حمراء يلوح بها في يده وكأنه ينثر بعبقها الحب والود كل ذلك جعلني أصر على أن اتكلم معه دون تردد حيث أني اعتبرته مثل ابني بل وجدت ابني فيه استوقفته وعرفته بنفسي واستأذنته في اخذ بعض الصور التي أتشرف بها لم انتظر جوابه فقد سبقت ابتسامته منطقه
سألته لماذا انت تفعل ماتفعل وليس من صميم عملك ان تبذل كل هذا الجهد من ابتسامة وعبارات ؟
في الحقيقة اذهلتني اجابته لم يستدل بأحد من كتاب الغرب او أدباءهم مع احترامي لثقافتهم ومايتوافق منها مع ديننا اسمعه يستدل بنبينا محمد عليه الصلاة والسلام فيقول لي أمرنا نبينا عليه السلام ان نلاطف الناس ونرحمهم ونبتسم لهم
وقال لي الكثير من السائقين يكونوا في توتر او ضغوطات يوم عمل مجهد فيجب علي احتواءهم والتخفيف عنهم ومراعاة أحوالهم هكذا كان نبينا عليه السلام يفعل .
حين طلبت منه ان يتحدث عن نفسه وجدته يلبي نداء الوفاء والعرفان بالجميل فآثر أصحاب الفضل بعد الله وشكر مدراءه الذين اكرموه بوسام التميز
أتعلمون من صاحب الزهرة الحمراء؟ انه الشاب السعودي حسين محمد الحربي ابن وطني الحبيب الذي اشعل وطنيتي وحبي لبلادي بلاد الحرمين لأكتب عنه لربما ليس الوحيد فبلادنا تحفل بشباب وفتيات هم لنا الفخر والاعتزاز كيف ونحن احفاد المؤسس وآباؤنا ابناؤه وسلمان الحزم حفظه الله والدنا ربانا وتعلمنا ونهجنا منهجه المستمد من كتاب ربنا وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام وولي عهده محمد بن سلمان أمير الشباب الذي مايزال ينبض قلبه حبا وولاء للوطن وابناءه حفظهم الله جميعا
أحبتي ان هذا الشاب السعودي وأمثاله ممن يعملون بكسب يدهم بكل فخر واعتزاز مهما كان التخصص لحري بنا أن نذكرهم ونكتب عنهم ونبرز مفاخرهم لنخرس اقلاما وضيعة لاتفتأ ان تنال من شبابنا ونساءنا وتتصيد في الماء العكر الهفوة والعثرة دعوني اقول لكم أحبتي يحتاج شبابنا الى عونكم دعواتكم تحفيزكم حسن تعاملكم كم آلمني احد الركاب حين مر بجانبنا يناديه بكلمة ( ياولد) بكل احتقار وعجهية مقيتة لكم تمنيت ان اذهب اليه وأعلمه الأدب لكني اكتفيت بالاستعاذة بالله من الشيطان ليذهب غضبي و بالدعاء له بالهداية
اعلموا ايها الآباء والامهات أن ابناؤكم استثماركم فأحسنوا اليهم وعززوا لديهم حب هذا الدين وحب الوطن
عززوا لديهم الايجابيات حتى تجنون أطيب الثمار ..
ختاما أقول لهذا الشاب وأمثاله بوركتم لدينكم ممثلين .. ولوطنكم خادمين .. لاتتركوني من صالح دعاءكم ودمتم ..

عن majed al akafe

ماجد العكفي المدير العام لصحيفة التحلية نيوز الإلكترونية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

سبعة − 3 =

x

‎قد يُعجبك أيضاً

المختصر المفيد عن فيروس كورونا العنيد

بقلم/  اللواء الطبيب عبدالله محمد المالكي يرد لي مثل الجميع مقاطع عن كورونا لكن بعض ...

Snapchat
Whatsapp