أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات و الرأى / بمناسبة ذكرى بيعة خادم الحرمين الشريفين (مسيرة تنمية وعطاء)

بمناسبة ذكرى بيعة خادم الحرمين الشريفين (مسيرة تنمية وعطاء)

مقال معالي الأستاذ الدكتور عوض بن خزيّم الأسمري مدير جامعة شقراء

تعيش المملكة العربية السعودية ذكرى تولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – مقاليد الحكم، ويحتفل وطننا الغالي بهذه المناسبة التي ركزت على التنمية والنماء ورفاهية المواطن ، مدعّمة بالحوكمة والشفافية والريادة في الأعمال .
تميز عهد الملك سلمان حفظه الله بإنجازات كبيرة وضخمة محلياً ودولياً وقد أشار البنك الدولي لما تحقق دوليا : تصنيف المملكة هذا العام من قبل البنك الدولي كأكثر الدول تقدماً والأولى إصلاحاً من بين (190) دولة في العالم . فقد نفذت خلال السنوات القليلة الماضية: برامج إصلاحية ، وإنجازات تنموية شاملة عمرانية وإدارية ومشروعات اقتصادية عاجلة ومستقبلية ، قادت إلى الإصلاحات والمعالجات و الشفافية والحوكمة في كل شؤون الدولة المالية والإدارية عبر معايير دقيقة وحازمة ، وكما قال الملك سلمان أيده الله في كلمته الأخيرة في مجلس الشورى: “وهذا يعكس تصميم دولتكم بكامل سلطاتها ومؤسساتها على المضي قدما في تنفيذ برامجها الإصلاحية، لرفع تنافسية المملكة للوصول بها إلى مصاف الدول العشر الأكثر تحفيزاً للأعمال في العالم” .
خلال المسيرة قدم الملك سلمان العديد من المشروعات والقرارات ومن أبرزها :
إطلاق رؤية المملكة ٢٠٣٠ ، وهي رؤية واسعة تقود المملكة إلى مستقبل مابعد النفط وتحول إيجابي في المجال الاقتصادي والاجتماعي والصحي والتعليمي والصناعي والثقافي ، عبر استراتيجية الدولة في الاعتماد على موارد غير نفطية ، ويكون للدولة خطة واضحة وشاملة تحقق الطموح وتقود إلى إصلاحات وشفافية وحوكمة في الآداء .
فقد حدث في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان تحول اقتصادي إيجابي ملفت، ويعد الإنجاز الأبرز في التاريخ الحضاري السعودي ، أيضا الأهم في مستقبليات الاقتصاد السعودي ، هذا التحول يقوم على بناء وتنمية الاقتصاد المحلي دون جعل النفط هو المصدر الوحيد ، بل تنويع مصادر الدخل، وبذلك يعد أحد أهم إنجازات الملك سلمان، بل يصنف ضمن أهم الإنجازات في تاريخ المملكة العربية السعودية الاقتصادية.
استثمر الملك سلمان -أيده الله- الإمكانات التي تمتلكها المملكة من اقتصاد وموارد طبيعية وموقع استراتيجي لتكون ضمن واجهات العالم الاستثمارية والخيارات الاقتصادية المفتوحة ، كونها تقع في ملتقى استراتيجي يجمع أكبر وأهم القارات في العالم هي آسيا وإفريقيا وأوروبا ، إضافة إلى قربها وإحاطتها بالمضائق المائية ومناطق عبور التجارة الدولية كونها تقع أومطلة على الخليج العربي والبحر الأحمر ومياه بحر العرب والمحيط الهندي وخليج العقبة وخليج السويس المتصل بالبحر الأبيض المتوسط.
ومن أجل التوازن المالي تم إطلاق برنامج لتحقيق التوازن المالي ، وتحديد ميزانية متوازنة وغير مذبذبة بتنمية إيرادات الدولة ، ونمو القطاع الخاص، كما قام الملك سلمان في تطوير هياكل الوزارات والهيئات الحكومية و الوظائف العامة ، حيث شمل التطوير قيادات وإنشاء قطاعات جديدة ،كما في ذلك القطاع الخاص، كذلك شهدت المملكة تطور نوعي في تمكين المرأة من ممارسة حقها في الشأن العام والخاص في قيادة السيارة والسماح للمرأة بمشاركة الرجل في الانتخابات البلدية عبر الانتخاب والتصويت .
قدم الملك سلمان، للأمة الإسلامية عملاً ضخماً سيبقى بإذن الله ناصعا في السجل الإسلامي باستكمال مشروع توسعة الحرمين الشريفين ، فقد رفع الطاقة الاستيعابية في المطاف، وتوسعة المسجد الحرام ضمت الساحات والأنفاق وقطاع المرافق و الخدمات ، كذلك تأهيل المنطقة المحيطة بالحرم من ضمنها الطريق الدائري ، كما شمل تأهيل بعض وحدات المسجد النبوي في المدينة المنورة ، وفِي هذا الجانب التطويري تم تدشين مطار المدينة المنورة (مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي )لخدمة أغراض عديدة منها الزيارة والحج والعمرة وغيرها ممّا تحتضنه منطقة المدينة المنورة تاريخاً ، وتراثاً ، وموقعاً .
قادت المملكة التحالف العربي في إعادة الشرعية إلى اليمن عبر عاصفة الحزم ،بعد احتلال العاصمة اليمنية صنعاء من قبل الجماعة الحوثية التي تعمل لمصلحة إيران .
وانطلاقاً من تخفيف آلام وأحزان الشعوب العربية والإسلامية قدم خادم الحرمين الشريفين المساعدات المالية والعينية للشعب اليمني؛ لما يتعرض له من تدمير للبنية التحتية التي تقوم بها الميليشيات الحوثية المدعومة من الدولة الإيرانية، المساعدات تمت بدعم اقتصاد وسيولة الأموال في البنوك اليمنية حيث قدم- رعاه الله -مبلغ ملياري دولار كوديعة في حساب البنك اليمني ليكون إجمالي الودائع ثلاثة مليارات دولار.
كما دشن منصة المساعدات، وهي منصة شاملة لجميع مساعدات المملكة ليصبح مركز الملك سلمان للإغاثة هو من يتولى المساعدات الإنسانية لجميع المحتاجين يدعم الدول والمنظمات الإنسانية والخيرية للتنمية في إطار التحالف الدولية سعت المملكة في تشكيل التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة المنظمات الإرهابية وأعمال التطرف العنيف ضم حوالي (41 ) بمشاركة دول العالم التي تحارب الإرهاب .

عن majed al akafe

ماجد العكفي المدير العام لصحيفة التحلية نيوز الإلكترونية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

أربعة × أربعة =

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فقــراء الســعادة

سميــرة الــذبيــانــي في سلسلة قصص هاري بوتر التي كتبتها المؤلفة جيه كيه رولنج تظهر الدمنتورات ...

Snapchat
Whatsapp