أخبار عاجلة
الرئيسية / تحقيقات / مهنة اللذة والشقاء

مهنة اللذة والشقاء

الرياضعهود الدوسري

يقول الشاعر ابو العتاهية : حلاوتها ممزوجة بمرارة وراحتها ممزوجة بعناء ) فهذه حال الدنيا منذ ان يصبح الإنسان وحتى يمسي وهو يركض باحثاً عن قوته بشتى المهن ولكل مهنة تعقيداتها وصعوبتها والتي أرى من وجهة نظري أن الصحافة واحدة من تلك المهن ذات الطابع القاسي، رغم المتعة التي نجنيها في بعض الأحيان  بكشف كل ما خفي على العامة وننقل معاناة كل فرد ونسلط الضوء على مشاكل الحياة متناسين أنفسنا وأننا بشر نشعر ونحس كما هوحال غيرنا من البشر مما جعلني اقف على عتبة مهنة الصحافة وكليِّ رغبة في كشف خفاياها ومتاعبها من خلال طاقم صحيفة ( التحلية نيوز ) بداية بمدير الهيئة الاستشارية الاستاذ مسفر الخديدي لاُوجه  إليه السؤال عن جل المعاناة والصعاب التي تواجهها الصحافة والصحفيين في مهنتهم  ..

ليجيبني:

طبعا مهنة الصحفي مهنه شاقة جداً وتسمى مهنة البحث عن المتاعب لأنك تبحث عن الحقيقة، لم تكن مهنة الصحفي مختصرة  على نشر الخبر  فقط، الصحفي المتمكن  هو اللذي يبحث عن المعلومه ومصادرها وهذا يتطلب منه حضورذهني ولاسيما في التقارير الصحافية، نعم يوجد هناك متاعب ومنها الأسبقية في نشر الخبر وازدواجية المعلومة بين التأكيد والنفي في ضل التنافس المحمود بين الصحفالألكترونية، كما يعاني الصحفي من تناقض المصادر وهذا معضلة تربك عمل  الصحفي ..

وتقول رئيسة التحرير الاستاذة ابتسام  المالكي عند سؤالها ..

كل صحفي يعلم أن مهنته كصحفي لا تقتصر على حضور فعاليات وتغطيات ومؤتمرات بل أن هناك من الالتزام اليومي والضغوطات جراء الروتين الذي يتداخل مع صعوبات العمل سواء بالحصول على المعلومات والوثائق أو الاطلاع المستمر أو ضغوطات السباق مع الزمن بالتعامل مع الوقت بسرعة الإنجاز والسبق بنشر الخبر في وقته لان الخبر أساسي في الصحافة ويكون ذو قيمة اليوم .. أما غداً تنتهي قيمته لوجود الجديد من الأخبار التي نعمل عليها ولها السبق بالنشر .

ومن جانب آخر فإن المعاناة تأتي أيضاً بسبب عدم انقياد البعض لأخلاقيات المهنة الصحفية .!

فالاهتمام بهذا الجانب مهم جداً لكل صحفي لأنها مبادئ أساسية لا تنفصل فيها أخلاقيات الصحفي عن أخلاقيات مهنته فالهدف الأول هو الثقافة وخدمة المجتمع كونه يخاطب العقول بمختلف مستوياتها فإذا لم يؤدها الصحفي فانه لا يستحق ان يعمل في هذه المهنة.

كما يجيب الاستاذ محمد المالكي وهو احد أعضاء مجلس إدارة الصحيفة ومدير العلاقات العامة عن جل الصعاب من وجهة نظري هي كثيرة ولكن ابرزها هي الخطوط الحمراء التي تحاصر الصحفي مثلاً اذا كان هناك ملاحظة على جهة خدمية  معينة فإن الصحفي يخاف أن يقع في المساءلة القانونية.

كذلك عدم تعاون المراكز الاعلامية في المؤسسات الحكومية مع الاعلاميين .

واضيف ايضاً أن العمل الإعلامي أصبح لكل من يحمل كاميرا  يلتقط بها الصور.! بينما الإعلامي الحقيقي يتعب ويجهد نفسه بدون مقابل مادي مجزي إذا وجد فالوزارة لم تضع نظام للإعلاميين في صرف المكافآت والرواتب.

كذلك يقول الكاتب محمد الهديب :

بأن الصحافة مرت بعدة مراحل حيث تلونت ففي السابق كانت ورقية واليوم الكترونية مما  يجعل المصاعب تختلف فقديما  كانت المعضله فيعامل الوقت والتواصل بالطرق التقليدية مقابلات وحمل مسجل وورقة وقلم ويتم تفريغها وأرسلها للنشر فيتأخر الخبر بسبب البيروقراطية داخل الصحيفة من جراءات مكتبية  ،وبعدها للنشر والتوزيع كلها مراحل تأخذ وقت بعكس الصحف الالكترونية اصبح الكل مراسل لسهولة التقنية والنشر ولكن يضل هناك صعاب يواجهها الصحفي الالكتروني :

وهو عزوف الكثير عن متابعة الأخبار لوجود منصات التواصل الاجتماعي التي تنقل الحدث بشكل فوري وبطريقة مبسطه ومختصره ..وكذلك دخوله في فجوة تفصله عن الواقع حيث لا يوجد نقابة تحميه أو منصة تصنفه .

ويجيب الاستاذ باسل  السلمي بأن الصحفي يشعر بأحباط وهي ضمن الصعاب التي تواجه نفسيته وخصوصاً بعد صدور الصحف الالكترونية حيث يعطى الصحفي بطاقة عادية لا تخوله الدخول في اي مكان واخذ لقاء مع اياً كان كذلك غياب الحوافز المادية التي تقدر جهده فالاغلب يعمل بالمجان لتعلقه بهذه المهنة ومن المصاعب ايضاً هو عدم الاستمرارية في الصحف الالكترونية لانها كيان الكتروني وليسمكان يلتقي فيه الصحفيين ويباشرون عملهم بحماس لذلك نجد الانسحابات كثيره وخصوصاً عندما لا تحضى المواقع بإعلانات تعزز الاستمرارية.

واخيراً وجهنا السؤال للدكتورة شيمه العتيبي رئيسة مجلس الإدارة حيث قالت: الصعوبات التي تواجه الصحفي والصحفية كثيرة ومتنوعة .. ولكن دعيني أوضح أن مهنة الصحافة في الأساس هي مهمة البحث عن المتاعب، أو هي البحث عن الجديد مما يجعل الصحفي يعيش في حالة مستمرة من الترقب، والانتظار، والتوقع، والإحباط، والانتصار،  وهذا متعب ومرهق ، ومن الصعوبات أيضاً عامل الوقت؛ فصناعةالصحافة تعتمد على المعلومات الجديدة وهي تشكل سبقاً صحفياً مهماً، فإذا تأخرت هذة المعلومات أصبحت لا قيمة لها .. وضاع جهدالصحفي .

ومن ضمن الصعوبات أيضاً ضيق المساحة المخصصة للنشر حيث لا تستطيع الصحيفة أن تنشر كل ما يرد إليها من مواد صحفية، فتختاربعضها، وتنشره في المساحة المناسبة ..

كما الصحفيين والصحفيات يعانون منذ بدأ العمل على أجهزة الكمبيوتر من عيوب التقنية وما أكثرها

ولعل أهم هاجس يقلق الصحافة عموما هو الرقابة التي تفرض عليها والرقابة سلاح ذو حدين .

عن إبتسام المالكي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

ثلاثة عشر + سبعة عشر =

x

‎قد يُعجبك أيضاً

صرح وكيل وزارة الحج والعمرة الدكتور عبدالعزيز وزان  أن ملتقى الحج والعمرة الذي يقام ولأول مرة في المملكة العربية السعودية حقق نجاح كبير..”

جدة _ شمايل المطيري  صرح وكيل وزارة الحج والعمرة الدكتور عبدالعزيز وزان  أن ملتقى الحج ...

Snapchat
Whatsapp