الرئيسية / الطب و الحياة / سلوك الطفل الفوضوي..أسبابه وكيفية التعامل معه

سلوك الطفل الفوضوي..أسبابه وكيفية التعامل معه

إعداد: رزان الحلواني

أخصائية تطوير سلوك وفكر الطفل

 

بالدارج يطلق على الطفل ذو السلوك الفوضوي بالطفل المشاغب أو المخرب و هو الذي لا يتحكم بتصرفاته، ذو حركه زائده، يقوم  بأعمالتخريبية، وكثرة الانفعال وغالبا ما يتحدى من هو أكبر سنا منه سواء في البيت أو المدرسة  ليلفت الانظار اليه، وهذا السلوك يسبب للطفلالشعور بالفشل وخيبة الأمل.الطفل الفوضوي لم يخلق فوضوياً فقد يكون الطفل فوضوي بداية عمره و لكن مع نموه العقلي من خلال التعليمو التنظيم في البيت يحتفي هذا السلوك.

و لكن هناك ظروف و أسباب تجعل الطفل يكتسب هذا السلوك و منها:

  • تقليد الكبار فقد يكون الطفل نشأ في بيئة فوضوية من دون نظام ولا قوانين ثابتة.
  • التدليل الزائد للطفل فمثلا هو لا يضع الأشياء مكانها لانه يعرف ان والديه سيقومون بذلك.
  • عدم استقرار الأسرة نفسياً و يكثر فيها المشاكل والخلافات أو انفصال الأبوين.
  • قدوم طفل جديد الى المنزل و قد يمارس الطفل هذا السلوك الفوضوي الناتج عن الغيره لإثبات الذات.
  • بعض المراهقين يتخذون سلوك الفوضوي للتعبير عن الاستقلالية .
  • انخفاض المستوى الدراسي عند الطفل أو الملل، التوتر في الفصل فتكون الفوضى بمثابة تعبير عن الغضب فيقوم بعمل الفوضى للتشويش على المدرس أو زملائه للفت الانتباه.

أيها المربي  يجب الفصل بين السلوك الفوضوي والتربية الا اذا ما زادت الفوضى ستؤدي إلى قلة الاحترام مع الآخرين وهذه بعض النصائح لتعديل السلوك الفوضوي عند الطفل:

  • يجب إحاطة الطفل بالحب والاهتمام وتشجيعه وشكره عند إتمامه المهام لتعزيز السلوك الايجابي لديه.
  • إنشاء روتين للطفل و تعويد الطفل على تنظيم و ترتيب أغراضه بنفسه.
  •  تبسيط عملية الترتيب والتنظيم و تقسيم المهام إلي مهام صغيرة، وجعلها ممتعة كقول ( دعنا نرى من سينتهي اولاً من ترتيب ملابسه ). 
  • عدم التغافل عن فوضوية الطفل بل علينا مناقشته مباشره وتبديله بالسلوك الصحيح..
  • عدم توبيخ الطفل أمام الناس على سلوكه و مناقشته على انفراد.
  • تجنب إظهار الخلافات الأسرية أمام الطفل. 
  • المساواة بين الإخوان وخصوصاً عند قدوم طفل جديد.
  • ولعلاج الطالب الفوضوي يجب على المعلم والأهل التدخل بالتعاون مع المرشد النفسي لتوفير طرق العلاج مناسبه في البيت والمدرسة.

ختاماً، في عالم تتسارع فيه الفوضى والسلوكيات الغير مرغوب فيها التي باتت جزءً لا يتجزأ من حياة أطفالنا والمراهقين في عصرنا الحالي،علينا احتواء أبنائنا بالحب والاهتمام وتشجيعهم دوماُ والتعامل معهم بالصبر، فالفوضى يكتسبه الاطفال من الأهل فلنكون دوماُ لهم القدوةوالمرجع  للسلوك الصحيح والتنظيم والترتيب.

عن إبتسام المالكي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

أربعة عشر − سبعة =

x

‎قد يُعجبك أيضاً

جمعية الشيخوخة والفريق التطوعي ( برا بهم ) يشاركون في مهرجان الزايدي

نجاة الغامدي_التحلية نيوز شاركت جمعية أصدقاء الشيخوخة فرع مكة المكرمة وفريق الجمعية (برا بهم) التطوعي ...

Snapchat
Whatsapp