أخبار عاجلة

هبووووط …!!

•كنت أتابع ذات (زمن) إذاعة الـ (إف. إم ) وكنت أستمتع مع الزميل الراحل سعود الدوسري رحمة الله عليه الذي كان وبكل أمانة إعلامياً ناجحاً وجميلاً قدم برامج راقية جداً ورائعة في مكوناتها وأدبها الذي كان يرفض الخروج عن المألوف وقد حققت برامجه إقبالاً واسعاً من كل الفئات العمرية ،تلك البدايات كانت الانطلاقة التي شدت الناس وكان لها عشاقها الذين يتابعونها ويتفاعلون معها ومن ثم بعدها تطورت البرامج حتى وصلت الى مانحن فيه اليوم من (هبوط) وتواصل قبيح وممجوج يمارسه بعض الذين يريدون ان يحققوا لأنفسهم شهرة ومكانة على حساب الدين وأخلاقيات المجتمع الذي رفض ويرفض بشدة كل ما قدموه بل ووقف لهم بالمرصادوحاسبهم بطريقته من خلال أدوات التواصل والتي أرسلت لهم رسائل عدة وانتقادات لاذعة بينت لهم ردة الفعل وأدب الالتزام ….،،،

• ولأن الإعلام بكل أنواعه هو أدب أكبر من كل التصرفات البذيئة والسلوكيات الخاطئة وهو عمل جميل يمارس اصلاحاً لا فساداً في أحاديث يفترض أن تكون حياة خاصة بين زوجين يحترم كل منهما الآخر ويحب كل منهما الآخر ويعشق كل منهما الآخر في بيت طاهر لحياة نظيفة يعيشونها وهم يؤمنون تماماً بأهميتها في بناء أسرة تنمو في ظل آداب الدين وتترعرع بين أروقة الخير والصلاح لاعبث ورومانسية كاذبة تسمح بتجاوزات ( ممجوجة) وعبارات (سمجة) في برنامج يبث على الهواء يسمعه الصغار الذاهبون الى مدارسهم في حديث مبتذل ورخيص ومحرج جدا ويؤثر على عقليات ما تزال صغيرة وحاجتها لبناء السلوك السوي أكثر من حاجتهم لتلك الكلمات النابية والأحاديث اللزجة الخالية من الذوق العام لمذيع كان يعتقد أن الشهرة تأتي من خلال أي عمل حتى ولوكان هابطاً أو قبيحاً …،،،

• ( خاتمة الهمزة) …. ليس الحب ولا الإعجاب بل (الذعر) هو الذي أمرني أن أكتب ما تقدَّم وكلي أمل في محاسبة كل من يسيء للإعلام ومعاقبته عقاباً يليق بحجم الذنب …. وهي خاتمتي ودمتم

المدينة

عن صحيفة التحلية

صحيفة التحلية : هي صحيفة سعودية بطعم الوطن تنقل إليكم الخبر بكل مصداقية عبر كوكبة من الإعلاميين

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

20 − 14 =

x

‎قد يُعجبك أيضاً

القلب الأبيض سينتصر!

بقلم – فوزي بليله كم من قلب يحترق… إما ذاق غدراً، أو ضاق به الزمن… ...

Snapchat
Whatsapp