طرقات الحياة

 

عندما نسير في طرقات الحياة نستكشف مدى تعمُقنا في معاناة البحث عن الغد ناسين أو مُتناسين أن الخطوات تسير في مسارها المحدد الذي خُلقت له وأن تدخُلنا في تعديل المسار ليس الا تعطيلاً أو تأخيراً وسرعان ما تعود لمسارها.

الطُرق وجدتنا قبل أن نجتهد في البحث عنها قد رُسمت بقدرة الخالق سبحانه وتعالى ولكن اخفاء عوالم مستقبلنا من رحمات الله بنا لنظل نرسم طرقات لغيرنا للعبور لمستقرهم فجميعنا لنا أحلام متشابهه، اختلافنا فقط في الزمان وظروفه ما عدى ذلك امتداداً لأحلامٍ سابقة انتقلت إلينا بالتتابع ونحن ننقلها إليهم دون أي تعديل.

بالأمس كانت أمي تزفني عروس واليوم ها أنا انقل حُلمها فقط للجيل القادم، جيلٌ سوف يحمل أفراحنا وأفكارنا لما بعدة.

 

أ. شريفة الزهراني

عن إبتسام المالكي

رئيسة تحرير صحيفة التحلية الإلكترونية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

واحد × 5 =

x

‎قد يُعجبك أيضاً

كفن الفراق رحماه ياالله

بقلم الكاتب أ- باسل السلمي نثر حبر قلمي احرف هجائه ووصف نبع وجدانه لثلاثين عاماً ...

Snapchat
Whatsapp