أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات و الرأى / فريق وشراكة..’

فريق وشراكة..’

الكاتب/فرحان حسن الشمري

البعض ظاهريا يدعي حب العمل مع الفريق أو الدخول في شراكات مع الأفراد وذلك أحياناً تمشيا مع سياق الزمن وملاطفة أما في العمق هو لا يحبذ ولا يهتم لا وبل ينفر من العروض حتى قبل أن يتفحصها (BLOCK)
ومن أسباب ذلك برمجات ترسخت نتيجة مرويات (قصص شراكات عادت وبالاً على أصحابها وهكذا) و تأويلات و هذا أولا وثانيا هو ما نرى أن الأساس لذك هو عدم الفهم الصحيح لمفهوم المشاركة وهي بعيدا عن المصطلحات و المترادفات عبارة و بإختصار تقاطع مصالح و هي في أحيان كثيرة غير مفتوحة الوقت بل غالبا ما تكون مرحلية لنقلة لمستوى أعلى ثم الإعتماد على النفس (Standalone) بعد ذلك أو عمل مشاركة أخرى إن أمكن للنقل مستوى أعلى وللتقدم أكثر و هكذا.
كثير من الشراكات بعد تحقيقها غاية معينة ( غالبا ما تكون محصورة في ثلاثة أهداف رئيسية هي معرفة و تأسيس بنية تحتية, بناء خبرة عملية وتكوين شبكة علاقات) تفرقت وأتسعت القمة للجميع وعليه يجب تقبل ذلك بكل أريحية وهو يحصل على مستوى الأفراد و الشركات و المؤسسات (و أيضا على مستوى الممثلين و الأدباء و المسرحيين كما لاحظتم).
ومن أهم شروط الشراكة أن تكون واضحة للجميع و قبل ذلك الراحة النفسية و التقبل بين الشركاء وأيضاً تقبل نوع و بعض من المخاطرة والمغامرة التي من الأفضل أن تكون إلى حد ما محسوبة.
المشاركة أوالشراكة الفعالة لتحقيق مصلحة ومنفعة بناءة وخيرة مادياً ومعنوياً هو ما إستفادت منه المجتمعات المتقدمة وأدى لخلق روح من الإيجابية و التقدم وذلك لوضوح الرؤية و تركيزها على هدف و كل ذلك يتم في ظل إلتزام أخلاقي و قانوني لحفظ الحقوق و التوسع فيها لتسريع التطور والتقدم .

للتواصل مع الكاتب
‏fhshasn@gmail.com
‏farhan_939@

عن صحيفة التحلية

صحيفة التحلية : هي صحيفة سعودية بطعم الوطن تنقل إليكم الخبر بكل مصداقية عبر كوكبة من الإعلاميين

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

13 + 6 =

x

‎قد يُعجبك أيضاً

“وما الحب الا سلام” .. بسام العريان

بقلم بسام العريان نَقِّلْ فُؤادَكَ حَيثُ شِئتَ مِن الهَوى — مالحُبُّ إلاّ سلام وامن وامان ...

Snapchat
Whatsapp