الرئيسية / المقالات و الرأى / في ذكرى البيعة الرابعة ” ملك عظيم ودولة عظيمة

في ذكرى البيعة الرابعة ” ملك عظيم ودولة عظيمة

وسيلة الحلبي

تختلط مشاعر الفرح والسعادة والفخر في ذكرى البيعة الرابعة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ملك الحزم والعزم والتي يتجدد معها عصر الهيبة للوطن والشواهد والانجازات والتطور.
ان الحديث عن شخصية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان الحزم والعزم في ذكرى البيعة يعني الحديث عن شخصية قيادية عالمية أثرت وبشكل إيجابي في تطور البلاد والنهوض بها نحو مصاف الدول المتقدمة ولا نبالغ إذا قلنا إننا أمام شخصية عالمية فذة ومؤثرة تميزت بخصال عدة قلما تجتمع في إنسان واحد أعادت للعرب هيبتهم

وان خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله -لم يألُ جهداً في المضي قدماً بمسيرة الوطن نحو التقدم، فقد تعددت نشاطاته في المجالات المختلفة، سواءً على المستوى الداخلي أو الخارجي في إطار حرصه الكبير على توفير الحياة الكريمة للمواطن والمقيم ومع هذه الذكرى الغالية ذكرى توليه” حفظه الله ” مقاليد الحكم في البلاد تبين ان السعودية تحت قيادة رجل قيادي محنك صاحب خبرة طويلة وأمام ملك حازم لا يقبل المجاملة أو المحاباة في أمن البلاد على أكمل وجه  أن هذه الذكرى تحمل عدة مضامين، أبرزها الولاء من الشعب الوفي لقائد مسيرته الوطنية نحو التنمية والبناء، وتأمين كل ما من شأنه تعزيز مكانة هذه البلاد الغالية بين الأمم، تنميةً واستقراراً

وتحل ذكرى البيعة الرابعة والوطن يخطو بثقة نحو مزيد من العلو في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، في ظل الجهود الإصلاحية التي يقودها خادم الحرمين الشريفين الملك وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله –

وشهدت المملكة في هذا العهد الزاهر الكثير من التحولات والإصلاحات التي عززت من دورها خليجياً وعربياً وعالمياً، فضلاً عن مسيرة التنمية الشاملة التي تتميز بالحزم والشفافية، ومحاربة الفساد والتطوير، والمضي في تنفيذ رؤية المملكة 2030م التي تنم عن بعد نظر القيادة الرشيدة، واستشرافها للمستقبل وترسيخ الأمن والأمان في هذه الذكرى يخالجنا الشعور بالاعتزاز لما يمثله قائد المسيرة ـ حفظه الله ـ من أهمية على خارطة الاهتمام العالمي ومناصرة القضايا الإسلامية والعربية وأولها القضية الفلسطينية والسعي لما فيه خير الإنسانية، حيث كانت وما زالت المملكة هي الملاذ للأشقاء وقت الشدة والناصر للمظلومين عند الأزمات، إلى جانب ما توليه القيادة الرشيدة من رعاية كريمة واهتمام بالإنسان السعودي الذي هو الهدف الأول للتنمية

إن هذه الذكرى تدعونا للفخر بالقيادة الرشيدة والاعتزاز بهذا الوطن الغالي، وصدق الانتماء لهذه الأرض المباركة، وإخلاص العمل من أجل رفعته بين الأمم إننا نبادله بهذه المناسبة العزيزة على قلوبنا أسمى معاني الحب والولاء والتلاحم، داعية الله تعالى أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز وأن يحفظ على المملكة أمنها واستقرارها

*عضو الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين
* عضو اتحاد الكتاب والمثقفين العرب

عن الإدارة رقم 2

x

‎قد يُعجبك أيضاً

” خُطىَ المُلوك “

الكاتبة – أشواق السعيد ” هذا المُلك الذي جمعَ به شمل العرب بعد التفرقة، وأعزهم بعد ...

Snapchat
Whatsapp