أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات و الرأى / ” أيها السعوديين حافظوا على الورقة الرابحة صاحب السمو الملكي ولي العهد محمد بن سلمان بن عبدالعزيز “

” أيها السعوديين حافظوا على الورقة الرابحة صاحب السمو الملكي ولي العهد محمد بن سلمان بن عبدالعزيز “

بقلم الإستشارية /مزنه مبارك آل جريد

خلقنا في مجتمع تربينا فيه منذ الصغر على محبة آل سعود لأنهم منا ونحن منهم وبلغنا سن الرشد ونضحت معرفتنا ونضح معه حبنا لهذا الوطن وهذه الأسرة العظيمة والشعب الأبي وتبادل الطرفان حب بحب وإستمرت هذه العلاقة وإزدادت قوة ورسوخ وكم تفلسف الفلاسفة والمفكرين والمبدعين والمترجمين وحلل المحللين والعلماء وكم من الكتب التى بحثت في هذه العلاقة المميزة بين الراعي والراعيه فعندما عجز الحاقدين عن تفسير هذه العلاقه شنوا الخطط والمكائد لإفشالها لكن الله دائما مع الصالحين الصادقين وإنطلقت سموم الخبث من نشر المخدرات بين شباب الوطن لانهم يعرفون جيد انهم عماد المجتمع حتى يجعلوهم مضادين لمجتمعهم وقادته لكن يقظة شباب الوطن كانوا لهم صد منيع وعجزوا ثم طورو أحقادهم إلى الإرهاب فكان رجال إمننا ووجهوا لهم أقوى صفعه إعترف التاريخ بقوتها في القضاء على الأرهاب ثم محاولات تطويق هذا الوطن الأشم بالبحرين واليمن وإثارة الفوضى في الحج من أجل تشتيته و بعد أن شتت الله أمرهم في الدمار العربي الذي دمرهم وأتعسهم أكثر من نفعه لهم وبعد كل ذلك جاء شاب من هذا الكم الهائل من الكراهية والحقد والضغوط القذره ليقف في وجوههم ويوقف عواصفهم العاتيه ولخص كل ما قالوه وكتبوه وصوروه بلوي أعناقهم حتى جاءت أخر خططهم وهي من أحقر الأشياء وأخسها في حياة البشر ممثله بالكذب والخيانه والغدر والتلفيق للحد من نهضة وتقدم السعودية وأهلها ولأن الغدر والخيانة مبعث لسعادة الشيطان إجتمع شياطين الأنس مع إعتذاري الشديد لشياطين الجن الذين كانوا اكثر رافة ورحمة منهم فكونوا جيوشهم ووسائل إعلامهم وأمتدوا على طول الأرض وعرضها كرهأ لهذا الوطن الذي يضم بين جنباته أطهر ارض الحرمين الشريفين وأغنى أرض بالبترول والخيرات وأوفى شعب واليوم تحمل أعظم رؤية فزاد غيضهم وفكروا كيف يجهضون ذلك ليسحقوا لأحلامنا ورؤيتنا ليسرقوا كل ما خططنا له لأنهم خافوا منا أن نجمع بين سيادة الدين والدنيا فإنقصف أحلامهم بعد أن تاكدوا أن نجاحنا فشل لهم فالآن وكما قال هربرت جورج ( لسنا في حاجه للشجاعة في هذا التوقيت بل نحن في حاجه إلى الحذر )

فتمسكوا بهذا الشاب العظيم تمسكوا بمحمد بن سلمان ذلك الأرث وعشق الراعي والرعية لأن أضعافة أضعاف لأمة كاملة تمسكوا به لأننا لو خسرناه سيستمرون على أحقادهم حتى يضعفون هذا الوطن العظيم ونخسره فكونوا على حذر من أحقادهم التى فاقت الأوبئه والزلازل فقط تمسكوا به لأنه لن يحل مشاكل مجتمعه فقط بل إنه لن يسمح بأن نواجهها بإذن اللة تعالى.

 

عن صحيفة التحلية

صحيفة التحلية : هي صحيفة سعودية بطعم الوطن تنقل إليكم الخبر بكل مصداقية عبر كوكبة من الإعلاميين
x

‎قد يُعجبك أيضاً

الزعاق والتعليم المطلوب

بقلم / خالد النويس تعتبر لغة الجسد من أهم الوسائل والطرق لإيصال المعلومة من المرسل ...

Snapchat
Whatsapp