أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات و الرأى / ضريبة أن أكون معلمة !

ضريبة أن أكون معلمة !

صالحة السريحي

     -القنفذة –

نهاية حياة أُم لمجموعة من الأطفال ومربية لأجيال المستقبل على قارعة الطريق ا
مع اختلاف مسمى الهجرة أو المدينة ألا إننا في كل فترة نسمع ونرى ونقرأ هذة العبارة المُفزعة على رأس كل نشرة إخبارية. الوصول لهدف التعليم يجب أن يكون مُحاطا من جميع الجوانب بسياج آمن لحماية الُمعلمة أولاً . فمع كل حادث مروري غالباً مانفقد مربية أجيال وصانعة مستقبل لجيل يخدم وطنه ويفيد مجتمعه هذه الحوادث يجب أن تقل أرقامها بتظافر جهود دولتنا الرشيدة رعاها الله .

مجموعة من الأمهات في المجتمع تَرَكن ديارهن على سبيل المنفعة وبالمقابل ليعشن حياة كريمة بسلام ولكن أين السلام ياأعزائي؟

طالما الخوف وربما حادث مُفزِع يُنهي حياتهن ، أما عن سبب هذا الموت فعلاً هو قضاء وقدر ولكن حتماً هناك سبب !

يدخلن على مجتمع جديد مثلاً مختلف في العادات والتقاليد وربما يختلفن في المذهب حيث يواجهن صعوبة في التأقلم مع هذا المجتمع، يَسْكُنَّ بعيداً عن عائلاتهن والخوف يسكن قلوبهن من محيطهن الجديد.

البعد عن الأطفال و التفكك الأسري المجبرة عليه الأم يخلق حرقة في قلبها وهذا مايعانينه المعلمات في سبيل التعليم !

يواجهن أيضاً سوء تصرف وتهور من بعض السائقين حيث اللامبالي والمتهور ومن يستغل ضعفهن ،بعض السائقين أصلاً غير مؤهل ليحمل رخصة القيادة . حياة أولئك النسوة مُعرضة للخطر ،كل هذا من أجل طلب لقمة العيش الكريمة ؛

لقمة العيش هذة أيضاً غير آمنة لامادياً حيث تصرف المعلمة نصفها للسائقين ولسكنها ولا نفسياً حيث تقتل الشعور بالأمان !

هذا من القليل من الذي يعانينه المعلمات اليوم في سبيل التعليم مرة أخرى ! إذا كيف السبيل لنحقق الأمان للمعلمة الصابرة التي تجوب الأودية والشعاب والفيافي والقفار ؟
فهم حالة المرأة العاطفية والنفسية وظروفها يعتبر أول خطوات الحل لوقف نزيف الدماء وكبح الخطر ! لايغرنا قبل حالة هذا الفهم مثلاً قول : فتح شبكة إلكترونية كبيرة تترتب فيها رغبات المعلمات !

لا ياأعزائي النظرة والحس والتخطيط من أهم الخطوات ،بعدها فعلاً يأتي فتح هذة الشبكة .

تنظيم عملية النقل تحتاج إلى دراسة منطقية أكثر وتحريكها بشكل أوسع لتضم توازن في النقل ووضع الأمور في نصابها الصحيح ليصبح الوضع على مايرام .

إذا تم قطع أمل المعلمة بالنقل أو هي شعرت باليأس مثلاً فهناك حلول ومخارج ثانوية . أهمها مؤسسة لنقل المعلمات بكفاءة عالية تضم سائقين يستحقون حمل رخصة وأمانة القيادة وأن يكون هناك رسوم معقولة أيضاً وتوفير البيئة الصحية الآمنة لتذوق فيها المعلمة راحة البال.

القضية تستلزم إدارة قوية وصارمة ومن جهة أخرى وضع الشخص نفسه في مكان المغتربات !

عن صحيفة التحلية

صحيفة التحلية : هي صحيفة سعودية بطعم الوطن تنقل إليكم الخبر بكل مصداقية عبر كوكبة من الإعلاميين

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إحدى عشر − 8 =

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الزعاق والتعليم المطلوب

بقلم / خالد النويس تعتبر لغة الجسد من أهم الوسائل والطرق لإيصال المعلومة من المرسل ...

Snapchat
Whatsapp