أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات و الرأى / ” ومنحة ربانية؛ فرحة العيد “

” ومنحة ربانية؛ فرحة العيد “

 أ.نجود النهدي

.
العيد قطار فرح ينتظر وصوله الصغار والكبار أيام مضت بسرعة لتفاجئنا بانتهاء الشهر الكريم لنستقبل بفرح تكبيرات وزيارات وضحكات ومباركات مهرجانات وألوان وتلاحم أخوي ” العيد السعيد ” كل منا ينتظر فرحة العيد بطريقته وأسلوبه ويدعُ الله أن تكون فرحة سعيدة على الجميع، الكبير قبل الصغير والبعيد قبل القريب.

يوم العيد هو ليس يوم عادي كباقي الأيام بعد قول الله أكبر وانتهاء شهر المغفرة والعتق من النار يوم فرح ومحبة وسعادة وسرور للمسلمين في كافة الأقطار العربية والإسلامية ، ويحضرنا موقف الرسول عليه أفضل الصلاة وفيما رواه عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ وَلَهُمْ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا فَقَالَ مَا هَذَانِ الْيَوْمَانِ قَالُوا كُنَّا نَلْعَبُ فِيهِمَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَبْدَلَكُمْ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا يَوْمَ الأَضْحَى وَيَوْمَ الْفِطْرِ . سنن أبي داؤود وصححه الألباني.

وعلى الجانب الآخر دعانا ديننا إلى الفرح والاستبشار وذلك في قوله (قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خيرٌ مما يجمعون).

والجدير بالذكر مع مواكبة التقدم والتطور اختلفت بعض العادات والتقاليد في العيد في بعض الدول على الرغم من تشابه عادات المسلمين في البلدان العربية والإسلامية خلال عيد الفطر المبارك، إلّا أن لدى بعض الشعوب والدول عادات تختص بها دون غيرها. وإن كانت صلاة العيد وزيارات الأقارب وصلة الرحم واحدة في الدول الإسلامية، لأنها صادرة من التشريعات الدينية، وغيرها من العادات والتقاليد في الدول الأخرى.

خلال بهجة ليالي العيد الأطفال يكونوا سعداء مهما كبرنا في السنين ، ومهما تعدّدت وكثرت مشاغلنا، وأخذتنا وباعدت بيننا الأيام والليالي، سيظل عيد الفطر رمزًا للفرح والسرور ، بعد الصلاة ينتشر المسلمون في شوارع مدنهم وطرقاتها فيعايدون بعضهم بالمصافحة وتبادل عبارات التهنئة المتوارثة ومنها كل عام وأنتم بخير، وتقبل الله الطاعات، وعيدكم مبارك، عساكم من عواده وتقبيل رأس كبير العائلة ورائحة العود والبخور تغزوا المجالس والثياب ثمّ يبدأون بزيارة الأهل والأصدقاء والجيران بفرح وسعادة ومحبة ، فيتناولون عند الأقارب حلوى العيد، والقهوة .

كم من الأطفال ينتظرون زيارات الأقارب المهنئين بالعيد ليحصلوا على بعض النقود والهدايا التي يمنحهم إياها الأقارب والزوار، والتي تسمى (العيدية) ليضيفوها إلى ما يقدمه لهم الأقارب والجيران، ومن العادات الجميلة عندنا ما يسمى (بغداء العيد) فتجتمع العائلة كلها على الغداء فتكون جمعة جميلة تزيد الألفة والمحبة وإعطاء العيدية لمن يقومون بخدمتنا بنية الصدقة والإحسان لنيل الأجر والثواب، كما وأننا في العيد نزور المريض وتعطف على الفقير ونسعد الوحيد.

فالعيد لا يستمر أكثر من يوم زمن قصير ظرف ضاحك مهارة تربوية فهو مدرسة تربوية اجتماعية عظيمة،، وختامًا أهنئ نفسي وأفراد أسرتي والأصحاب والخلان بعيد الفطر المبارك وأهنئ والدي خادم الحرمين الشريفين حفظه الله والأسرة الحاكمة، سائلة المولى عز وجّل أن يديم علينا نعمة الأمن والأمان على بلادنا الحبيبة.

عن صحيفة التحلية

صحيفة التحلية : هي صحيفة سعودية بطعم الوطن تنقل إليكم الخبر بكل مصداقية عبر كوكبة من الإعلاميين

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

سبعة + أربعة عشر =

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مملكتنا الخضراء في يومنا الوطني

بقلم- أ . د عبدالله بن سليمان الفهد تأتي مناسبة ذكرى اليوم الوطني الـ 91 للمملكة ...

Snapchat
Whatsapp