الرئيسية / المقالات والرأى

المقالات والرأى

بلا ملامح “

الرياض- محمد الهديب

لم اعُد استطع كبح حزني في بعض الامور التي تغيب عنها الملامح ..وتصطبغ بلونٍ مائي لا تعرف كيف تصفها.. ولكنك تسمعها ولا تراها.. وتركض خلفها ولا تدركها .
واعني بحديثي الفن بكل اشكاله .
فنحن بائسون داخل عجلته التي تشعرنا بأننا ننطلق بسرعة الضوء نحو التفوق ..والسيطرة والتأثير ..بمنهجية لم يسبقنا لها احد .
ولكن الواقع أننا واقفون ونوهم انفسنا بالنجاحات ..لنرضي وهماً نعيشه.
فلو تأملنا العجلة الاعلامية لوجدناها تسير في دهاليز مظلمة ..بسبب غياب المنصات التي يمكن الانطلاقة منها.. والوصول لشرائح المجتمع.
حيث مازال البعض لا يدرك أن الحروب تغيرت عن شكلها السابق.. ولم تعد تدار بالاسلحة والجنود ..وانما بقوة المنصات الاعلامية .
فمن يملك اكبر قدر من القنوات الممنهجة..والبرامج الموجهه ..والفنون التي تغرس في افكار المجتمع ..هم من يستطيعون أن يسيطروا على زمام هذه الحرب الطاحنة. ولكن ما نراه الان ! على الصعيد الاعلامي إجتهادات شخصية ..وضعف في المحتوى .
جعلت الكثير من المسؤولين يخرجون بأنفسهم للرد على الاعلام المعادي ..بدلا من وجود قناة تملك قاعدة جماهيرية ..واعلاميين مؤثرين يسيرون نحو مشروع لا يقهر بغزل جميع ادوات الاعلام المرئي.. والمسموع .
من اذاعة ..وتلفزيون ..وسينما وربطهم بمنهجية..ليكونوا اداة حرب توجهها على من تريد.. وتدافع بفضح كل من يريد المساس بأمن البلاد.
ولكي تتحقق هذه الامور يجب أن نترك شيطنة من ينتقد لغرض البناء وجعله منافياً للانظمة ..وللدين …والتركيز على جميع الفنون الاعلامية ..بداية من المسرح الذي يتم فيه تطوير الفكر الاجتماعي والذي بدوره يقوم بإعطاء العروض فرصتها لسنوات بدلا من ثلاثة ايام ..والصرف عليها بسخاء ..مع إنشاء لجان تقوم على استمرارية النجاح بمتابعة المشاكل التي تواجهه ..وتذليل العقبات لخلق مجتمع واعي ..مثقف .
كذلك تحفيز القطاع الخاص على الانتاج التلفزيوني والابتعاد عن فكرة الاعتماد الكلي على القطاعات الحكومية في التمويل.
وذلك بفتح المجال الابداعي ..وتقديم محتوى يثري العقول.
كذلك خلق منصات سينمائية ..وقنوات تستقطب الكوادر بعيدا عن المحاباة والعلاقات الشخصية ..وتحقيق الاجندات الخاصة ..وتقديم المصلحة الفردية على مصلحة المجتمع .
فنحن اليوم يتم مهاجتمنا بشكل سافر عبر قنوات تشكلت على ايدي خبراء في الاعلام مع وقوف اجهزة دول خلفها..جعلت منها رصاصات تطلقها وقت ما تشاء لخلق أزمة..أو تشويه فكرة .أو ترسيخ مفهوم خاطئ بصناعة الوهم ..والنفخ فيه عبر منصاتهم الممنهجة للسيطرة على العقول.
لذا نحتاج إلى إعادة ترتيب الاوراق ..وخلق ملامح اعلامية واضحة ..بدلا من هذه الملامح التي لا نعرف أي وجه تحمل .

قريتي ..خالد الدهيسي

خالد الدهيسي

رحم الله كل روحٍ أنتقلت إلى بارئها وجعل جنان الخلد قرارها ومستقرها ..

في قريتي الوادعة التي لا حياة فيها إلا من بعض الرعاة وغنمهم وقفت اتأمل تحولات الأيام وكيف اصبحت أثراً بعد عين ، كانها لم تكن يوماً تعج بأهلها وبحركة الحياة والعمل الجاد و تلك الجباه الكريمة التي لفحتها حرارة الصيف وبرد الشتاء وتلك السواعد التي تكدح بلا ملل تحصد ما زرعت وتأكل مما زرعت .. تذكرت يوم كان أهل قريتي يزاولون حياتهم بقناعة شاكرين الله وحامدينه على ماهم فيه .. تجمعهم نفس الظروف ونفس البيئة والإمكانيات المتواضعة ولكنهم عركوا الحياة وعركتهم ولم ينسحبوا من مسرح الحياة ..بقوا كذلك إلى ماشاء الله ..

تذكرتهم وهم يعملون في مزارعهم بين حرث وسوق و تعزيق و إصلاح ما تهدم من بنيان مزارعهم ..

وفي الجانب الآخر كانت نساء القرية يعملن كعجلة لا تفتر او تتعطل ..

كن يجلبن الماء على ظهورهن مرة ومرتين وربما اكثر كل يوم لتامين سقيا وطبخ أهل بيتها وحلالها وغسيلها وبالتالي فتلك الرحلة اليومية الى الآبار لا تنتهي على مدار العام ..

وفي اوقات مستقطعة تذهب الى الوادي لحش بعض الأعلاف للحلال وتخزينها لمواسم الامطار وبرد الشتاء . فيما تشاهدها عند آخر النهار وهي تحمل فوق ظهرها حزمة من الحطب ينؤ بحملها اعتى رجال اليوم ..

رحمكم الله يامن كابدتم متاعب الحياة وقساوتها وشح مواردها ..

واليوم لا أجد في قريتي سوا السكون المطبق وكأنه يقيم مراسم العزاء لمن كانوا يوما ضوئها وضياؤها ..

الرجل طفل كبير,,,, من يعرف أسراره ومكنونه “

الكاتب/عبدالعزيز الحشيان

كنت أعتقد دوما بأن الرجل هو طفل كبير هذا المفهوم الانساني الكبير الذي يوحي بأن هناك شئ خافي من التعامل الانساني لعل مقولة “الرجل طفل كبير ” أنها من قبيل الكلمات المرسلة و التى يستخدمها الناس بلا وعى فى مزاحهم ، و لكننى وجدت إلحاحاً على معناه فى أكثر من دراسة و إستطلاع علمي نفسي لرجال و النساء ، يبدو أن هناك شبه إتفاق على هذه الصفة فى الرجل ، فعلى الرغم من تميزه الذكورى ، و إستحقاقه غالباً و ليس دائماً لقوامته و رغبته فى الإقتران بإمرأة ، إلا أنه يحمل فى داخله قلب طفل صغير يهفو إلى من ترعاه وتدلله و تحن عليه بروحه، بشرط ألا تصارحه أنه طفل صغير ,
و لذلك تقول نوع من النساء بأن من تستطيع أن تتعامل مع الأطفال بنجاح غالباً ما تنجح فى التعامل مع الرجل و المرأة الذكية هى القادرة على القيام بأدوار متعددة فى حياة الرجل ، فهى أحياناً أم ترعى طفولته الكامنة ، و أحياناً أنثى توقظ فيه رجولته المغيبه ، و أحياناً تكون صديقة وزميلة تشاركه همومه و أفكاره و طموحاته ، و أحياناً إبنه تستثير فيه مشاعر أبوته .. و هكذا ، و كلما تعددت و تغيرت أدوار المرأة فى مرونة أدوارها بحيث تجدد نشاطه الكامن في غيبوبته من أجل التجديد فإنها تسعد زوجها كأى طفل يسأم من لعبة متسارعة بحيث يريد التجديداً دائماً ، أما إذا ثبتت الصورة و تقلصت أدوار المرأة فإن هذا نذير بتحول إهتمامه نحو ما هو جذاب و مثير و جديد…
إن محور الكلم هنا هو كيف تستطيع المرأة أن تروض فكر هذا الطفل الكبيرر ماأحوج هذا الزمان من التقرب لفهم مكنون الرجل وأسراره إنه لغز محير لمفهوم الطفل الكبير ولاكن السر يكمن في عبقرية المرأه ونفوذها في وجدان الرجل ..حتى نتعرف على أسرار الرجل الكبير في عواطفه وشعوره ومن هنا ينتهي التشبيه ويكون التكامل بين مشاعر الرجل والمرأه هي عنوان مجازي للحياة الجميله بين الأطراف ونحدد بيت القصيد.. ( لأن العنوان الحتمي ‘”بأن الرجل هو طفل كبيرر – مع الإعتذار لجميع الرجال الأفاضل ) “

التعنيف .. رفقا بالقوارير !!

الكاتب /عبدالعزيز الحشيان

عندما نتحدث عن التعامل الأسلامي بالحقوق الواجبات الأسريه والتعامل القويم نجدها في نهج سيرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وذلك من خلال منطلق تعامل رسول الله مع زوجاته رضي الله عنهن أجمعين ،، إنها نظريات ومخرجات ودراسات سلوكيه نفسيه إجتماعيه للبشريه جمعاء إنها منهاج وتعامل انساني مجتمعي قبل 1400 عاما ،،
ومن هنا ننطلق في هذا الطرح من توجيهات رسول البشريه محمد( ص) لنا في هذه الحياة والقضاء عل ظاهرة التعنيف الاسري كمسلمين جمعاء .. نؤكد هنا اليوم بأن ظاهرة التعنيف الأسري أصبحت اليوم على المحك والإهتمام ( العالمي لحماية الأسر من التعنيف ) لدى كثيرا من علماء النفس وعلماء الأجتماع وأصبحت تشكل لديهم دراسات و هاجس قوي أدى بهم إلى إهتمام كبير لدى متخصصي الدراسات الإجتماعيه والنفسيه  في الجامعات العالميه بحيث تجعل من ذلك حماية وتجسيد للخلل الكبيرفي منظومة التكوين الأسري لدى بعض الأسر بحيث تتسجد عواملها من سلبية في التنشئه الإجتماعيه وذلك في مرحلة الصغرر حيث يتكون لدى الزوج حب السيطرة وحب (الأنا) , و أصبحت الفوقيه والسلطه المطلقه لدى الزوج تأخذ آبعاد كبيرة في أسلوب التعامل مع الزوجه والأسره في عملية التعنيف إن الدراسات النفسيه آخذت حيزا كبيرا من مشاكل التعنيف في العالم وأصبح المجال هنا هاما لطرح بثقافة مجتمعيه للموضوع والمناقشه بواقعيه لعل مدرك الحال يجعل من تعقيد الحياة الأسريه في هذا الزمن وتفاوت المستوى التعليمي بين الزوجين بحيث يؤدي إلى شرخا كبيرا في العلاقه بين الزوجين والأسرة ككل بحيث تحطم أسوار التفاهم بينهما ولذلك بأن المستوى الاقتصادي الآن في هذا العصر يأخذ أبعاد وأصبح يشكل معضلة و معاناة في عدم التفاهم واللجوء لتعنيف كظاهره إنه الهوس النفسي وأيضا هوا التشبث بإثبات الذات أمام الزوجه والاأبناء ..لاشك بأن القائمين بمجال حماية الأسرة لدينا أصبحو اليوم يولون أكثر إهتماما وحرصا وواقعيه وذلك بحماية الزوجه و كيان الأسرة من التعنيف والخلل الأسري مماسبق لقد آولت الجهات المختصه لدينا إهتمام واسع وذلك بنشر ثقافة العقوبات لدى قنوات الأعلام المختلفه وقنوات التواصل الإجتماعي في مجال حماية الأسره وذلك بوضع عدة أنظمه وقوانين رادعه من قبل وزارة الشؤون الاجتماعيه كحماية للأسرة إن نشر الثقافه والحوارات الإجتماعيه من خلال البرامج المتخصصه في مجال التعنيف الأسري إنها تستحق العرفان،،
هي خطوة جبارة تستحق الشكر والتقدير للقائمين على هذه البرامج التلفزيونيه في هذا المجال الأسري والإهتمام بمعاقبة كل متهاون وغير مدرك لتحمل المسؤوليات والواجبات الأسريه دون هواده .. لاشك إن آثر وإنعكاس التعنيف سوف ينعكس على تنشئة الأطفال داخل الأسر ومستقبلهم ومن هذا المقام أصبحت ثقافة التعنيف تأخذ حيزا ضيقا من هذه التصرفات اللامسؤوله بسبب اتعامل معها بكل حزم  والحمدلله..
( دام عزك ياوطن)

حواء _ دستور أخر .. سميرة الذبياني

 أ. سميرة الذبياني

تراها كيف تكون حواء حية ؟ وكيف تراها تحتضر ؟ ومتى تعلن الحداد داخلها ؟ وهل بعد الموت حياة ؟

يقول نجيب محفوظ ” وفي المرأة امرأة اخرى لا يعرفها أحد تستيقظ فقط حين تنكسر حين تؤمن بألا أحد في هذه الدنيا سيكون معها ،، فجأه تصبح أقوى.

استوقفتني أعين إحداهن ضاحكة باكية مستسلمة لتفاصيل حياة باتت دستور خاص بها بمعنى أدق .. كبرياءها يمنعها بالاعتراف أنها ما زالت هنا حية ترزق وأوهمت نفسها أنها فعلا امرأه ( نبضات أنثى ) متصنعة جمال الحياة جاهله متى تموت ومتى تحتضر ومتى تتوسد فراش الموت كل ليلة .

واستوقفتني أخرى تحلق كالفراشة تتراقص أنغام الحياه عينيها عصفور يغرد جمالا أعلنت الحداد داخلها ،،

وأخرى جسدت دور العزلة لتصبح أقوى وأعلم جيداً أن أكثر امرأة موجوعة ليست التي تجهش بالبكاء بل تلك التي تبتسم طيلة الطريق بثقة !

وأخرى كبرت ولكن ما زلت المرأة التي تسكنها لعنة الفراغات والهوامش،، وأخرى بالحنين تموت ألف مره .. قصص وسطور حكايات وتصفحت الأخيرة موت الحياة .

حواء ؛ عالم موسيقى حالم تترنم في الحياة رغم المشاعر والأحاسيس المكدسة في داخلها ورغم رقة الأوتار الموسيقية التي تجعل منها أجمل آلة موسيقية تعزف أعذب الألحان ( لحن الحياة )

حواء تكون غالباً معقدة تتجنب السير ويداها فارغتان حيث إنها تفضل دائماً حمل حقيبة أو كتاب أو أي شيء آخر يشغل يداها ويتمحور تفكيرها .

النساء أنواع مختلفة ولكل نوع وطريقة خاصة في التعامل معها،،

فهناك من تشبه الناي حزينة مسرفة الخيال متعاطفة يلزمها تلك الأصابع البارعة لتعطي الألحان المفعمة بالحنان ( شجن اللحن )

وهناك من تشبه الكمنجة الرقيقة المزاج التي لا تسمعك سحر لحنها إلا لو حملتها على ساعدك برفق ( دفْ اللحن )

وهناك من تشبه الغيتار لا تعطي ألحانها إلا الذي يجيد العزف بأوتارها ( جنون اللحن )

وهناك من تشبه البيانو اذا كان عزفك جميلا أعطتك موسيقى رائعة وإذا لم تجيد العزف فستعطيك اصواتا مزعجة

فكٌن عازفا ماهرا لتطربك وتسعدك ( سحر اللحن ) وهناك مثل العود أصيل ( يا صبر العود على جمر الغضى ) يمكنني أن أستمر بالوصف وتقديم صورة تعبيرية بين الألحان الجميلة والمرأة إلاّ إنني أكتفي ..

عزيزي أدم ؛ اثبتت دراسة بجامعة بنسلفانيا أن الإنسان لا يحتاج لوقت طويل لمعرفة حواء حيث بالإمكان تحديد ذلك بعد الحديث معها بثواني قليلة. حواء تظلم وهي الحياة بكاملها في مخاض طويل بين اللأمعقول والسلوكيات المغايرة عليك ملامسة أوتار مشاعرها وإحساسها الرهف بأصابع حنونة لتحركها بدون أن تقطعها وتحطمها وتؤدي بها إلى الجحيم أو تعيدها لمتجر الحياة ؟

المرأة هي من أروع ما خلق الله لو عرفت كيف تعزف على أوتار قلبها لأعطتك لحناً جميلاً من ألحان حبها وإخلاصها ووفائها .

حواء منبع الرقة والأنوثة والنعومة إلا أن لديها أوتاراً معينة إذا تمت إثارتها حدث قسوة وتر فهناك العديد من الأوتار يمكنها أن تجعل هذا الكائن الرقيق يتحول لعاصفة هوجاء .

أتمنى من كل أدم أن يتعلم بعض الألحان وحتى ولو لم يبرع في العزف عليها إلا وإنه مع الوقت سيصبح محترفاً في العزف ليحصل على أجمل أنغام الحياة لأن الحياة بدون نغم ولحن هي كئيبة ومملة ..

ومن وقت إلى آخر نحتاج إلى الجو الفني ( رونق حياة ) – المـرأة مثـل البيانـو والكثيـر يجهـل فنـون الموسيقي ” ملكية ” – قلب المرأة لا يبوح سره إلا لمن يعرف العزف عليه ..

– الأنثى قاموس يمدُنا بالحياة الأكثر أماناً ورأفةً وتوهجاً .. – ضوء الحياة ..الأنثى لغة أخرى .. – حواء دستور آخر ..!

أوراق مبعثرة… من حياة ممرض الورقة (26) ..فوزي بليله

بقلم / فوزي بليله

قسم الحروق

هذه الورقة هي ورقة قديمة…
من أوراقي أثناء تدريب الامتياز…
كان من ضمن خطة تدريبي العمل بقسم الحروق…
بعد الانتهاء من التدريب بقسم العظام…
ذهبت إلى رئيس قسم الحروق والتجميل د. لطفي…
قلت لها أنني متدرب لديهم من قسم التمريض…
طلب مني الحضور بصباح الغد…
وبالفعل حضرت إليه صباحاً فأخذني معه وبرفقة الكادر الطبي لقسم الحروق والتجميل لعمل الجولة الصباحية على مرضى القسم المنومين…
ودخلنا على المرضى ودخلت معنا رئيسة تمريض القسم…
كان الدكتور لطفي يشرح للفريق الطبي باللغة الإنجليزية عن الحالات وعلاجها وكان يناقش الموجودين…
وقد وجّه لي كم سؤال باللغة الإنجليزية وكنت أجاوبه حسب معرفتي فأُعجب بما أعرفه…
وكان من ضمن الحاضرين الدكتور أحمد وهو نائب رئيس القسم وحقيقة شجعني الرجل كثيراً…
وبعد انتهاء الجولة الصباحية…
ذهبت إلى محطة التمريض وطلبت ملف أحد المرضى…
وكنت أتصفحه باهتمام…
أقرأ ما تم كتابته من قبل الأطباء…
واطلع على نتائج التحاليل الطبية…
فوصلت عند ملاحظات التمريض…
فاستوقفتني رئيسة التمريض وهي هندية الجنسية…
وسألتني قائلةً:
عفوا… سيدي أريد أن استفسر منك هل أنت طبيب مقيم جديد معنا؟
فأجبتها مبتسماً:
أنا لست طبيب مقيم…
فقالت إذاً أخصائي حضرتك…
فقلت لها: أنا ممرض تحت التدريب…
لتطلق ضحكة مدوية فقد كانت تطنني طبيباً…
كنت في ذاك الوقت أول متدرب بالقسم مع الشركة المشغلة الجديدة، بعد تسليمهم المستشفى بالكامل لتشغيلها.
قد يوحي مظهري بأنني طبيب…
وساعدني في ذلك محادثتي مع الدكتور لطفي وإجابتي على أسئلته، وكذلك كوني أول متدرب بالقسم بعد استلام الشركة الجديدة للمستشفى…
ليس المهم ما هي شهادتك؟
فهناك من يحمل عليا الشهادات ولكنه لا يفقه شيئاً…
وهناك من علّم نفسه بالاطلاع والممارسة فاكتسب العلم والخبرة نتيجة حب وشغف بما يفعله…
لا تحكم على الناس من خلال مظهرهم، وخاطبهم على قدر عقولهم فالشهادة ما هي إلا ورقة تثبت بأنه درس…
بينما الخبرة والممارسة مع القراءة والاطلاع هي أساس النجاح والتقدم…
ودمتم سالمين،،،،

زيارةخادم الحرمين الشريفين .. وولي عهده الآمين “زيارة إزدهار ونماء وفخرا تدون لتاريخ ..بإفتتاح أكبرالمشاريع الحضارية لمنطقة القصيم ..”

القصيم_الكاتب/عبدالعزيز الحشيان

تتجسد معاني الوفاء بين قائد الآمه وحكيم الوطن العربي والأسلامي والشعب السعودي الوفي ,إنها زيارة تاريخية وفخرا  بمقدم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله _وولي عهده الآمين صاحب السمو الملكي محمد بن سلمان بن عبدالعزيز _وفقه الله_ لمنطقة القصيم الغالية على الجميع ،

إن المواطن السعودي الوفي يحظى بهذه الزيارة الكريمه للمنطقه فهي مناسبة كريمه من حكومة وفية لشعبها بعطائها وتفقدها لحاجات مواطنيها إنه إمتداد بعطاء وسخاءلشعب المملكه العربيه وتلمس لجميع إحتياجات المناطق إن زيارة خادم الحرمين الشريفين لمنطقة القصيم هي إمتداد لزيارة جميع مناطق المملكه العربيه السعوديه وتدوين هذه الزيارات التاريخيه والتي يجسدها الوفاء وبإرساء دعائم ومنهاج زيارات الملوك السابقين لهذه البلاد الطاهرة وعلى مر التاريخ بدءا من زيارة صقر الجزيرة العربيه وموحد المملكه العربيه السعوديه لهذه المنطقه الغاليه “إنه البطل الموحد و المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود رحمه الله .. وذلك في الخمسينات من عهد مملكتنا الحبيبه،” إنه إمتداد لجذور هذه الزيارات الميمونه والتي تجسد معانيها التلاحم بين القائد والمواطنين ,

تتجذر معاني الترحيب والولاء بمقدم الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الآمين _محمد بن سلمان بن عبدالعزيز _

إنها إمتداد لزيارة الملك فيصل، والملك خالد ،والملك فهد،والملك عبدلله،إنه التواصل والوفاء والإطمئنان على راحة المواطن أينما يحل في ربوع هذا الوطن الغالي إنه الإلتقاء بهم عن قرب ,
إن هذه الزيارات تدون بسطور من ذهب إنه تاريخ المملكه العربيه السعويه، وحرص من حكومتنا الرشيده بالنظرة الشامله لجميع المناطق وبمناسبة هذه الزيارة يتشرف خادم الحرمين الشريفين بإفتتاح أكبر المشاريع الحضاريه الجباره لمنطقة القصيم وذلك بمتابعة وإشراف  من صاحب السمو الملكي أمير منطقة القصيم الدكتور  فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز ..

لقد حضيت منطقة القصيم بنهضه عمرانيه شامله وبإهتمام كبير من حكومتنا الرشيده أسوة بجميع ربوع مملكتنا الحبيبه و بتطور عمراني شامل حضاري كبير ،

إن منطقة القصيم وبجميع محافظاتها ترحب بهذه الزيارة الميمونه للملك سلمان بن عبدالعزيز وبإفتتاح عددا كبيرا من المشاريع الجبارة والتي يرعاها خادم الحرمين الشريفين حفضه الله، وذلك بتدشين 402 مشروع، ووضع حجر الأساس لـ199 مشروعاً آخر بقيمة إجمالية قدرها 16.354.890.187 ريالاً.

إن هذه المشروعات تشمل الجوانب التنموية والتعليمة والإسكان والطرق والبيئة والمياه والكهرباء والمياه والخدمات العامة، ومشاريع إقتصادية حكومية.
وتؤكد هذه المشاريع بأنها إمتدادا لرؤيه المستقبليه للمملكه( 2030) إنه روح الوفاء من قائد أمة وحكومة رشيده تولي لشعبها كل الأهتمام الكبيرر إن هذه الزيارة الميمونه يكتمل فيها روح التلاحم ويؤكده إهتمام حكومتنا الرشيده في هذا العهد الميمون على مستقبل المملكه العريه السعوديه الحضاري المزدهرر..
في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ، وولي عهده الآمين محمد بن سلمان بن عبدالعزيز _

“دام عزك ياوطن في قلوبنا  .”

رؤية 2030 والآمال والتطلعات .. خالد الدهيسي

خالد بن غرم الله الدهيسي المالكي.

مامن شك أن التحولات المتسارعة على أكثر من صعيد والتي تصب في قنوات تحقيق رؤية سمو ولي العهد التي بدات ملامحها في الظهور من خلال تنويع مصادر الدخل وعدم الإعتماد على مداخيل النفط كإجراء إحترازي للحيلولة دون الإرتهان لإسعار النفط وتذبذباته مما يعطل كثيراً خطط التنمية والبناء .

و العمل على إستقطاب الإستثمارات العالمية في مشاريع ستنقل المملكة إلى آفاق أوسع وارحب وسيكون للمواطن نصيب من هذه الرؤية التي هي في الأساس لبناء قوة إقتصادية تكفل للمملكة ألبقاء ضمن الدول المؤثرة في الإقتصاد العالمي مما سيكون له الأثر المباشر على تنمية مستدامة تصب في مصلحة الوطن والمواطن بالدرجة الأولى ..

ومما صرح به سمو ولي العهد في مؤتمر دافوس الصحراء الذي عقد مؤخراً في الرياض والذي استقطب دول وكيانات اقتصادية عالمية للمشاركة في الإستثمار في بيئة ومناخ آمن ، أن قال ستنقل اوروبا إلى الشرق الاوسط بمعنى أن المنطقة ستتحول إلى مايشبه القارة الاوروبية في كثير من الجوانب سواء إقتصادية أو اجتماعية و وحدة إقتصادية على غرار ماهو في اوروبا حالياً .

كل تلك الآمال والتطلعات تعكس مدى ثقة ولي العهد في المواطن السعودي الذي سيكون على قدر المرحلة عقلاً ووعياً وإنفتاحاً على العالم لتكون المملكة مركزاً من مراكز جذب الإستثمارات العالمية وبناء إقتصاد متين يحقق الرؤية و نجني ثمارها ..

بيد أن هناك جوانب يجب أن تواكب هذه الرؤية والتحولات على مستوى الفرد والمجتمع من حيث الإرتقاء بالذوق العام والإنضباط و ممارسة سلوكيات ترقى إلى أن نفاخر بالرؤية الشاملة التي من المؤكد أن مواكبة الرؤية الإقتصادية يجب أن يرافقها رؤية على مستوى السلوك العام والإلتزام بالقوانين والأنظمة التي تعكس مدى إرتفاع الحس الوطني والمواطنة الصالحة ونلمس ذلك من خلال التعاطي مع المحيط العام الذي يعكس مدى وعي ورقي المجتمع حتى نتمتع بنتائج الرؤية على كافة المستويات وحتى نحاكي أوروبا في التطور على كافة المستويات وديننا الحنيف مصدر لكل القيم والأخلاقيات التي هي كفيلة بأن نكون قدوة العالم وليس العالم قدوة لنا .

أتمنى ارى اليوم الذي لا تنغص علينا تلك السلوكيات التي نعاني منها اليوم وكأننا لسنا المعنيين بتطبيق بهذه المبادئ الإسلامية الخالدة .

 ١٤٤٠/٢/٢٩

” ‎المملكة قبلة العالم بالثقافة والفكر والعلم والتكنولوجيا “

الكاتب / طلال الضاحي

‎بين اليوم و الأمس بين هذا العام و ما سبقه نحن سائرون تحت راية سلمان الحزم مبايعين بالولاء لحامل اللواء ولي العهد الأمير محمد بن سلمان و بالعزيمة نسير وبقوة إصرارنا نمضي على إعلاء صوت الحق الذي يخرج من ارض الحرمين.، سلماننا هو ملكاً لكل سعودياً يحرص على تراب المملكة وكل عربيا محبا لأرض الحرمين الشريفين.
‎بكلمات رجل الشباب سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان نرسم خطانا هذا الرجل الذي وجدة الأمة على يده التطور و الأنفتاح حروفي مشتتة وكلماتي لا تجتمع لأنها تعجز عن وصف سيدي ولي عهد خادم الحرمين الشريفين الذي يعمل بكل جهد ليمزج برؤياه السامية بتطور المجتمع ونقل تكنلوجيا العالم إلى قلب الأمة الأسلامية و قبلة العالم الاسلامي ليظر للعالم نحن بلاد الحرمين الشريفين كرمنا الله بخروج نور الاسلام من هنا…. و ها هو محمد بن سلمان يخرج نور العلم والمعرفة في الرؤية السامية إ2030 والتي غيرت مجرى العالم لتجعل البوصلة تنظر إلى المملكة كصرحاً إقتصادياً كبير في زمن تجد كل بلدان العالم تضخماً إقتصادياً ومشاكل داخليه.

‎تجد إقتصاد المملكة عامر و زاهراً بقيادة الحكيمة و بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين سلمان العزم والعدالة، و تنفيذ وخطا.ً ثابتتاً من ولي عهده الأمين سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز .
‎نحن بلد السلام و الأسلام ولا يوجد شرخ بيننا وبين أي دوله عربية أو إسلامية مادامت لا تظر بسيادة المملكة.
‎فالأعلام المسيس إستغل الحادث الأليم الذي تلقت المملكة بحزن شديد وواجة سهام الغدر من القريب قبل الغريب في تسميم الأخبار الزائفة و المروجة لأكاذيبه ونفاق إعلامي.
‎كلامهم كسراب يحسبة الضمئان ماء، والمملكة مائها يروي القريب قبل الغريب في إكناف خيرها ترعرع اجيالا من العرب ومن خيراتها فتحت بيوت كاد الجوع أن يفتك بهم.
‎إقتصادنا اليوم صلب رصين مدام في هذا البلد ملك إسمه سلمان نحن بخير، مادام في هذا البلد ولي عهد إسمه محمد بن سلمان إقتصادنا عامر وجيشنا رصين و أرضنا محمية, وشراكاتنا مع دول العالم كبيره فجميع الأسواق العالميه تتجه على كسب رضا الحكومة السعودية للسماح لها في الاستثمار في الم,ملكة و السبب في ذلك يعود الى إقتصادنا القوي هذا الاقتصاد الذي يشهد نموا يوما بعد يوم على عكس ما نجده في الدول العربية و الاوربية وغيرها من دول العالم التي تشهد مشاكل داخليه بسبب التضخم الاقتصادي و الديون و غيرها أوربا العالم هي الشرق الاوسط الجديد , ففي السنوات الثلاث الماضية شهدت المملكة نجاحات وتطور و نمو إقتصادي لم تشهده دول أخرى وأنا على يقين إن رؤية سيدي ولي العهد للسنوات القادمة ستحمل بيدها الخير لكل السعوديين، لو لاحظنا التغير الكبير و السريع في مؤشرات النمو الأقتصادي ولو لاحظنا المنتجات النفطية تضاعفة كثيرا حتى نستطيع أن نقول إن المملكة لا تعتمد على البترول حصراً ,‎2030 هي نقطة التحول الذي سيشهده العالم و ستكون المفاجئة الكبرى للعالم ليجدو إقتصادنا العملاق الذي يعمل على القضاء على آفة البطالة و تحسين مركزنا الأقتصادي في الترتيب العالمي وهذا ما نفخر به كسعوديون وحتى لكل مقيم على أرض المملكة لاننا سنكون ليس قبلة المسلمين فقط…. لا بل سنكون قبلة العالم بالثقافة و الفكر و العلم و التكنلوجيا
الروح السعودية تشارك إخوانها العرب في بناء إقتصاها ليكون الشرق الأوسط خاليا من النزاعات و الخلافات ونشطا في تنمية الأقتصاد و تنشيط السياحة و تنشيط التطور التكنلوجي ونحن في المملكة ولله الحمد نشارك كل إخواننا العرب في تطوير بلدانهم وبناء إقتصادهم وإعتمادهم على .تصدير المنتجات ألغير نفطيه .

 

الطموح “”نهايته .. “

الكاتب /عبدالعزيز الحشيان

لعل الانسان في هذه الدنيا تكبرالمسافات و الآمال لديه كل يوم وكل ثانيه ليس لها حدود إنه الكفاح والآمال والتطلع لعالم كبيرر واسع ..

جميل أن يبنى الأنسان في تطلعاته وتفكيره كفاحه وصبره حتى تتحقق آهدافه وتتنوع الأهداف بغاياتها وبتغير طباع البشر وميولهم إنها مفارقات عجيبه عندما تتخيل حركة البشر اليوميه وإختلاف مساراتهم تعجب كثيرا سبحان الله خالق هذه البشريه وهذه الفروق الفرديه بين الخلائق إنها مفارقات عجيبه تعجب من الأم حتى تنتظر بطموحها تربية وليدها وحتى يكبر وتسعد بشوفته وحياته الهانئه والطالب كل طموحه هو حصوله على أعلى الشهادات ، والموظف بحثه وكفاحه عن أعلى المراتب، والتاجر همه حصوله على كثرة المكاسب والأرباح ، والشابة حصولها على شريك الحياة الذي يسعدها بتحقيق مستقبل جميل إنها حركات إنسيابيه متواليه وزحام في الأفكار وتسابق على المراكز الأعلى ذو المكانة إنها طبيعة البشر وهي الآمال وتحقيق الغايات بلا توقف إنهاتجعل منا أن لا نتوقف وإن من يدير هذه الطموحات الكبيره لدى ملايين البشر إنها قدرة الله سبحانه وتعالى،،

ومن هنا نستطيع أن نقول بأن جميع مناط الحياة على هذه المعمورة لاتتوقف برهة ،،

إنها حركة دؤوبه ليلا ونهارا تتوالى معطيات التغير الإجتماعي والتطوار ولاكن الطموح هوا محرك هذه العقول والأفكار البشريه إن تحقيق الطموح والأهداف لا يتأتى بالإنتظار وهدر الوقت بالساعات والآيام إنما بالعمل الجاد وكسب الوقت لعلنا نستقي ونتأمل كثيرا بأن هذه التطور العمراني والحضاري دافعه الطموح والعمل التراكمي كل ساعة  من أعمارنا  لانعجب بأن أهداف الأنسان في هذه المسافات الزمنيه لا تتوقف..

نعم لقد وجدنا في هذه الحياة من أجل تحقيق آمانينا وطموحنا ..وهوا الرضى من رب العباد ؛

إذا هي خبرات وتراكمات سابقه تنسج من طباعها الأمل والتفاني بالتفكير فيما مالا نهاية وذلك من أجل الطموح وهو التدوين والتوثيق في معترك الحياة حتى نتشفى ونستلهم هذه السطور ومن خلال ذلك نكتفي ونقول بأن طموحنا وآمالنا بلا نهاية على سطح هذه المعمورة الواسعه وفي نهاية المطاف نقطع المسافات من عمرنا وهنا نتوقف و تتوقف نبضات طموحنا وحياتناللأبد ،،

وهناينتهي طموحنا بتحقيق آمالنا وأهدافنا الكبيرررة في الدنيا والآخره والنعيم من رب العباد وهذا هو تحقيق الطموح والغايات الكبيرررة للبشرية جمعاء التى أوجدنا من أجلها والله المستعان وينتهي بحثنا وكفاحنا لطموح حتى رحيلنا من هذه الحياة على السواء ،،،

متمرد ..” محمد الهديب

الرياض- محمد الهديب

لم أكن أعلم يوماً بأن التمرد سيزج بي خلف القضبان بسبب امرأة …..

سأعود بكم منذ أن تفجرت طاقات الشباب وبدأت معالمهُ تخرج على وجهي لأقف بالساعات أمام المرآة حتى كادت أن تتحدث من شدة الملل .

حيث كان شعر الشارب يبهرني ،رغم صعوبة وضوحه وحبوب الشباب تضايقني وتشعرني بالحرج ،ووالدتي تصرخ استخدم المراهم الخاصة بهذه البثور يابني.

فقدكانت في كل محفل نذهب إليه تقدم ابراء الذمة وتخبر النساء بأنني كبرت ،حتى اصبح مكوثي بالمنزل وحيداً اغلب الوقت ،وفي اذني عبارة لن نتأخر، هي اكثرجملةتطرب مسامعي من والدتي واضيف عليها جملة عندما تشعر بالنعاس إذهب لتنام وكأن النوم جالب السعادة .

لقد امضيت فترة سن البلوغ مرتمياً بين احضان والدتي التي دائماً ما تحتار ما تفعل بي ،وبين والدي الذي تجبرهُ بأن يأخذني معه مجالس الرجال، ويقدم لي النصائح التي لا اجد فيها مصداقية كنصيحة عدم التدخين ،وهو من يشعل السيجارة أمامي معللاً تصرفه بأنه إبتلاء وواضعاً اياي في خانة النبلاء ويردد علي بأنني اصبحت رجلاً يُعّتمد عليه دون أن اعي ما يقصد قولة، حتى ادركت مقصدهُ بأن ذهابي معه لتحميل الاغراض وجلب متطلبات المنزل ،لتكون أول مهام الرجولة بإستلام ارث المشاق من الأب الذي كسر انظمة المرور وسارع بتعليمي على القيادة قبل الاوان، لأخرج بالعائلة كاملةً في رحلةِ تدريب معززين هذا النجاح بقص شريط التجربة .

لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن .

لقد اربكني كثرة الركاب في السيارة، ومنظر جارنا الذي يسقي الشجيرات امام منزله .

فلم اشعر بنفسي إلا وأنا أتفادى برميل القمامة ،لاتجه نحو جدار منزل جارنا ،وصوت والدي ينادي بأن انتبه !!ولكن؟! هيهات هيهات عندما تحضر ( ام الركب ) شعرت بغيبوبة فصلتني عن واقعي .

لكن سرعان ما استعدت وعييِّ اثر لطمة اخذت بي لفة ليضرب رأسي بكل ما حولي من زجاج ،وعجلة القياده تتراقص بِنَا حيث انظر للحائط يقترب مني وانا أشارك اخوتي صراخهم ووالدي يقاتل للوصول لدواسة الفرامل متهاتفا ببعض العبارات التي لم اميزها بسبب الطنين الذي تسببت به اللطمة.
لقد كانت اللحظات عصيبة بالنسبةلناوجارنا يصرخ إماخوفاً علينا أوخوفاً على جدار منزله الذي طلاه حديثاً ؟!!

ولكن؟! إن عادت الاجابة لي فالاكيد من اجل الحائط .

فأرواحنا لا تعني له شيئاً أمام المال.

استطاع والدي حينها إيقاف السيارة ،حيث كتب الله لنا حياة جديدة .

ليعاود تدريبي بعدها حتى اتقنت فن القيادة حيث أمكث اغلب وقتي خارج المنزل .
توصيلات لا تنتهي ،وطلبات لا تنقطع واصبحت كارهاً لفصل الشتاء بسبب المكوث في المستشفيات منتظراً دوري والمريض من إخوتي كثرت علي الضغوط لأجد إن الزواج والاستقلال مهرباً لي من الاعمال الشاقة بالخروج في مسكنٍ مستقل .

ولكن خاب مسعاي ودحرت مخططاتي وزادت مهامي حتى اصبحت امام منزلين بدلا من واحد رغم تمردي الذي جعلني خلف القضبان لسنوات عصفت بي حتى ادركت أن ما نقوم به هي دورة حياة تبدأ من الأب في قوته الى أن يهرم ويأتي اولاده من بعده ويحملوا العبأ الذي كان يثقل كاهله فلا تتذمر ولا تتنمر فما تفعل يُفعل بك ،

عندما تنهشك الشيخوخة فإن كنت صالحاً سيصلح نسلك وأن كنت عكس ذلك ستذوق حصاد ما إقترفته يداك.

القناع المزيف .. أحمد محمد الزهراني

أحمد محمد الزهراني

حينما تلبس قناعاً مزيفاً وتنتحب يـ أردوغان على جمال خاشقجي فاين انت من عشرات الصحفين الاكراد الذين ابدتهم واين انت من من اكراد السنه الذين قتلتهم واين انت من الاطفال الذين يتمتهم وشردتهم كفاك نحيباً وخداعاً …

انت ياردوغان لمن تنتمي !! كفاك تستراً خلف الأسلام واظهر على حقيقتك…

نحيبك على خاشقجي انما هي حيلة تساوم بها وتستغلها لألاعيبك القذره…

اين أنت حينما قتلت مئات الألوف من الأرواح البريئة بسوريا وأين أنت حينما ابيدت مئات الأرواح المسلمه من أهل السنة بالعراق على أيدي الفرس والشيعة المجوس ..

وأين أنت يأردوغان من ابادتك الجماعيه لمنطقة عفرين ابدت مدارس اطفال لاحيل لهم ولاقوه وهاجمت اناس عزل وذلك لاشباع رغبتك التي تكن بالشر بداخلك…

شعب المملكه يداً واحده شيبا وشبابا نحن في صف ولاة امرنا يداً بيد …ان كنت صادقاً ياردوغان فأين أنت من أطفال فلسطين وشبابها الذين يقتلون يومياً على أيادي الجيش الأسرائيلي…

وأين انت يأردوغان من ايران وهم يقتلون المئات من اهل الاحواز لمجرد أنهم من أهل السنة والجماعه أن كنت صادقاً ياردوغان فأجب على الصحفيه التي سألتك عن عشرات الصحفين الذين قتلتهم ..وقمت باخراجها خارج قاعة المؤتمر حتى لاتنكشف حقيقتك المزيفه التي تتستر خلفها…

لاتتذاكى يارجب طيب اردوغان وأنت يدك ملطخة بدماء الأبرياء وكل أناء بما فيه ينضح…

فشعب المملكه شامخ وسوف يبقى شامخاً بأمر الله بقيادة والدنا الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الامين ابقاهم الله وأمد بعمرهم لما فيه خير الاسلام والمسلمين.

السعُودية شامخة وأنتم راحلون .. محمد الدغريري

محمد الدغريري

مضحك عندما تدير ريموت التلفاز وتتنقل ما بين القنوات الإخبارية العربية و العالمية لتستطلع مايقال من تطورات وردود أفعال في قضية الصحفي جمال خاشقجي ، قنوات النباح اشتركوا في الصياح ورفع الأصوات منذ الساعات الأولى في القضية المفتعلة كل هذا ليس حباً في جمال وليس إهتماماً بالحدث بقدر ماهي محاولة بائسة للنيل من السعُودية العظمى وشعبها ، تلك القنوات لم تتواني في إستضافة المرتزقة من إعلاميون وضيوف ومعارضون من النطيحة و المتردية منبوذون من بلادهم وتسلقوا منابر إعلامية منتهية الصلاحية هدفها زعزعة الصّورة المضيئة التي تمتعت بها بلاد الحرمين ،

عصابات إجرامية ومليشيات ومنظمات تلحفوا بعباءة الإعلام المضلل وتخلوا عن المهنية الصحفية في قضية لم تكشف للعالم ادق تفاصيلها حتى اللحظة ،

هؤلاء المرتزقة لم نسمع لهم يوماً صوتاً في القضايا العربية الحساسة ولَم نرى منهم ردود أفعال عندما تتعرض دولهم للانتهاكات المتكررة من أعداء الأمة ولكنهم إجتمعوا حول طاولات مستديرة تحفها الكاميرات والديكورات الزاهية ليعلنوا الحرب على السعودية وكأنها العدو الأول متناسين دورها الفعال في مكافحة الأرهاب والحد من التطرف ،

وأتسأل أين كانت أصواتهم عندما اعتقلت دولهم المعارضون في بلدانهم وقاموا بتعذيبهم وسجنهم وقتلهم ! لن يجيبوا لأنهم يحلموا بتفكك بلاد الحرمين بعدما تجرعوا ويلات الحروب والاضطهاد في بلدانهم ولعل ربيعهم العربي خير شاهد ،

مرتزقة الإعلام العربي فِي قنوات النباح اغاضهم لحمة وترابط الشعب السعودي مع قيادته وكانت لهم بمثابة الصدمة رغم كل محاولاتهم طيلة الازمنة لزعزعة اللحمة الوطنية السعودية ولَم يبقوا محاولة إلا وبأت بالفشل ، متى يدركوا الأغبياء حقيقة السعودية ومكانتها العالمية كدولة لها تأثيرها الإيجابي في تبني القضايا العربية و الإسلامية بمنطق الحكمة و العدل والمساواة ،

الفاسدون الأغبياء لم يتعظوا ممن سبقوهم عندما فكروا محاربة بلاد الحرمين ذهبوا مثل فقاعات الصابون و بقيت السعُودية شامخة راسية كالجبال الرواسي لم تتأثر بهزات الرياح و العوامل الخارجية ،هذا النعيق والنفاق في قنوات الإعلام ليس جديد فقدوا الأمن والأمان في دولهم من جور طغاة حكامهم وابتلائهم بالعقوبات الإلهية من دمار وخسف وائتفاك،

وكذا حال “بعض الاعراب” يتصفوا بالنفاق والكراهية وذكرهم رب الجلال ” الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا ” السعودية شامخة ولن ترضخ للحملات المتكررة الفاشلة وستضرب بيداً من حديد لكل من يستهدف سيادتها أو يحاول التغرير بأبنائها .

فصل في حياتي .. خلود اللهيبي

 – خلود اللهيبي

أروي لكم قصتي وأنا في عقدي الثاني من العمر بعد تجارب ومحطات مختلفة مررت بها في حياتي ولدت بعام ١٤١١ه لا اعرف ما الذي سأعيشه لا أعرف هل سأعيش في سعادة أم شقاء أم بين هذا وذاك، خلقني ربي وأرادني أن أعيش هذه الحياة وأن أعرف عظمته وقدرته ورحمته بعباده، أعيش كي اتعلم وأعلم غيري، أصبر وألهم الآخرين الصبر، كي أحلم وأعلم غيري كيف يكون الحلم.

كان أول تحدٍ استفتحت به حياتي حين بلغت الخمسة أشهر من عمري الجديد حين فوجئ والداي بأنني لا أرى لا أرى سوى النور كم كانت الصدمة كبيرة على قلب أمي وأبي فليس من السهل عليهم رؤية مولودتهما الأولى وهي تعاني من أمرٍ يشكل لها أكبر تحدٍ في هذه الحياة وأنها بحاجة إلى الاهتمام المتواصل والدعم المستمر لكي تتغلب عليه، بينما أنا فقد كنت طفلة لم أدرك ذلك الهم الكبير الذي حمله والداي وأنا بينهما في مثل هذا العمر،

استطعت تجاوز هذا التحدي لأنني أدركت في ما بعد أن لي في هذه الحياة أهدافاً عظيمة سأعمل ما بوسعي لتحقيقها، أبسطها إسعاد من حولي ما استطعت وزرع الابتسامة في قلوبهم المتعبة، ويقيني التام بأنني بهجة شخص ما على وجه الأرض سيسوقه الله لي يوماً أمنحه شيءً من علمي وعملي واهتمامي وصفاء سريرتي، وهذه كل غايتي وأمنيتي.

وتتوالى التحديات وكأنها تصر على تحطيم عزائمي ودحر قوتي وأنا بعمري الصغير، لأجد نفسي بين خلافات والدَيّ اللامتناهية، وأهتف بصوتٍ لم يسمعه إلا قلبي الصغير: لا تتركوني أمي أبي أرجوكم لا تختلفا لا تتشاجرا احتياجي لكما في أشده فلا تتفرقا حباً لي وحناناً علي، أريدكما النور الذي لم يخلق في مقلتَيّ والفرح والسعادة الذين يحيى بهما قلبي، أريد أن أكبر بينكما وتحت أعينكما وتشاهدان سلوكي وتصرفاتي وتقومانهما كي أكون إنسانةً صالحة أنفع نفسي ومجتمعي، فأنا أغلى من أن تشتتنا خلافات تافهة لا تحكم عقلاً ولا ترقق قلباً. ولم تلق كلماتي آذانٌ صاغية وتلبيةً لصوتٍ خرج بها حزيناً، افترق أبي وأمي وتربيت بعيدة عنهم بين يدي جدي وجدتي حتى أبي لم أعش معه، قد كُتِبَ علي هذا المصير وكلي رضا به وقبول لأنني أدرك أن ربي أرحم بي من والدَيّ الذين استسلما للخلافات وتفرقا.

ورغم كل ذلك استمرت الحياة وكبرت قليلا حتى بلغت السابعة من عمري التحقت بمعهد النور للمكفوفين بجدة بمساعدة جدي، ويتميز بوجود سكن داخلي للطالبات الملتحقات من مناطق بعيدة؛ لتبدأ رحلة العلم والمعرفة شأني في ذلك شأن غيري من قريناتي من المبصرات.

تعرفت على صديقات وتطورت علاقتي بهن وأصبحن أخواتي التي لم تنجبهن أمي، وهن العوض الجميل من ربي الذي لم يشأ أن يكون لي أخوات شقيقات تتبادلن معي معاني الأخوة والمحبة. كان السكن عبارة عن خمس فتيات في غرفة واحدة وتشرف عليهن عاملة تهتم بهنّ وتحرص على راحتهنّ وتتولى مدرساتنا مهمة التعليم والتدريب.

وفي هذا المعهد شاء الله بأن يضعني تحت يدي عاملة لم تخشَ الله فكثيرا ما كانت تضربني وأسكت لأنني لا اعرف لمن أشكوها ولمن ألجأ لأتقي أذاها المتواصل فلم تكن حيلتي غير السكوت والبكاء الصامت خوفا من أن تسمعني وتضربني أيضاً. لم يزد بهجتي في المكان غير صديقاتي ومدرساتي هن مصدر صبري من بعد ربي.

وبعد أن بلغت العاشرة من عمري في الصف الرابع الابتدائي تعايشت مع اوجاعي وانكسارات قلبي وقلة حيلتي وفقداني للبصر وفراق والداي عني وتربيتي وحيدة بعيدة عنهم لم أشعر بحنان الأم وخوف الاب ولم أشعر بمعنى كلمة عائلة رغم بعدي عنهم أحبهم حب لا يوصف ورغم افتراقهما أحببت أن أكون الفرح لقلبيهما والفخر الذي يفتخران به ولو من بعيد.

وما أن استجمعت قواي قليلا حتى أتاني الخبر الذي نزل على رأسي مثل الصاعقة، وهو وفاة والدي، ضاقت علي الأرض بما رحبت وضعفت قواي لم يعد بي صبراً ولا حلم ولا أريد هذه الحياة لماذا @ لم افرح بوالدي بعد لم أكبر قليلا لكي اجمع بينه وبين أمي،،، صغيرة فعلا ولكن قلبي كبير جدا لن يصدق أحد ولن يشعر بأنني رغم صغر سني شعرت بوالدي عند وفاته شعرت بلحظاته الاخيرة وأنفاسه الاخيرة أوجعني قلبي بأنني لم أكن بجواره ولم أمسك يده ولم أحتضنه للمرة الاخيرة الموت الأب أمرٌ مفجعٌ يفقد الرغبة في كل شيء ويفرض الحزن على قلوبنا فرضاً مؤلماً ولابد منه.

كرهت مكان دراستي معهدي لأنني ألومه بشدة على عدم رؤيتي لوالدي الحبيب، شعرت بقسوة الحياة علي ونتيجةً لذلك أصبح مستواي الدراسي متدنياً تعبت تألمت شعرت بالوحدة الشديدة رفضت أن اتعلم وأستقبل الدراسة مدرستي تهددني بأن أحجز مقعدي للسنة القادمة لفشلي في الدراسة ولا تعرف ما هي علتي ولا تعرف وجعي وانكسار قلبي بكيت وجعا وفقدا وبكيت على نفسي الحزينة ،،،

ولكن لن يتركني ربي نعم ربي رفع مابي من قوة وأعطاني المزيد وأكرمني جعلني أذكى وأرقى من ما كنت عليه كبرني وكان بجانبي أكرمني بقوة عقل أستطيع التحكم بها رغم ما بي من جراح ووجع رفع ما بي من صبر وجبر ما بي من كسر ووجودي بجانب جدتي قواني أيضا فزت بتخرجي من الجامعة رغم فقدي لبصري تعلمت الحاسب وعلمت نفسي بنفسي أصبحت في العشرينات أدركت بأنني أنا الوحيدة المسؤولة عن نفسي أدركت بأن لنفسي علي حق يجب أن أفرحها وأقويها قرأت كثيرا أقنعت نفسي بأن أتغلب على كل حزن يواجهني لأنه لم يعد هناك أحزان أكثر من ما مررت به فالحمد لله دائماً وأبداً توظفت في جامعة الملك عبدالعزيز وكنت أعمل مدربة حاسب آلي كانت مدة عملي أربعة أشهر وبعدها انتقلت إلى مكة كان سبب تركي للوظيفة بأنها في منطقة أخرى توظفت في أماكن متعددة ولم أجد الارتياح فيها، فواصلت السعي الدؤوب لكي أجد الوظيفة التي تسهم في تطور قدراتي وإمكانياتي، غير أن هذا السعي قد عكر صفوه مرض جدتي التي أصبحت هي الأم والأب لي بعد وفاة والدي وابتعاد والدتي، علمتني معنى أن الأم هي التي تربي وليست التي تنجب، جدتي هي أمي التي أكن لها مشاعر البنوة وتكن لي مشاعر الأمومة، أصبح كل من حولي يدرك منزلتها بقلبي ومنزلتي بقلبها، هي الروح التي بقيت تخاطب روحي التي أسرتها الوحدة والعزلة، ظل المرض يفتك بجسد أمي بلا رحمة، وراحت تتردد على المستشفى من فترة لأخرى، تتحسن صحتها تارةً وتسوء تارةً أخرى، حتى توفاها الله بعد صراعٍ طويلٍ مع المرض، لأجل أن تبقى معي أطول فترة ممكنة.

موت جدتي أشعرني بنهاية الحياة، ونهاية الأحلام التي رحت أبنيها حلماً حلماً إلى أن أراها كياناً شامخاً أتسلح به كواقعٍ جميل، لكن وفاة جدتي أوقف كل شيء حتى كدت أحسبها النهاية، أغلقت على نفسي أبواب الحياة وعشت مع الحزن فترةً ليست بالقصيرة، لم ولن يفلح أحد في تعويضي عن جدتي واهتمامها بي، فهي التي استقبلتها مداركي ووضعت مكانتها في قلبي بعد أن تخلى عني الجميع.

ثم بعد أشهر من وفاة جدتي، تراجع حزني ولو بالقدر اليسير، لأستأنف رحلة البحث عن الوظيفة التي تجمع شتات أحلامي التي بعثرها رحيل جدتي، وكم كانت رحمة الله بي واسعة، حين شاء أن ألتحق بالعمل في جمعية التنمية الأسرية بمكة، حيث الاستقرار النفسي والاطمئنان القلبي والدعم والمساندة والتطوير الذاتي الذي قدمته لي مديرة الجمعية التي لم تشعرني يوماً بأنني مختلفة عن الموظفات فقد كانت مؤمنة بقدراتي وإمكانياتي وسعت جاهدةً لأن أرى الحياة بعين جديدة نورها الأمل والإيجابية والتفاؤل وبدعمها وتشجيعها التحقت بدورة إعداد المدربين التي لطالما حلمت بها ولم أستطع الالتحاق بها لعدم توفر التسهيلات اللازمة التي من شأنها مساعدتي على اجتيازها بنجاح، وها أنا اليوم أصبحت مدربة معتمدة قدمت العديد من الدورات بفضل دعم مديرتي ومساندتها وتشجيعها لي وتفهمها لظروفي من دون إطلاق أحكام متسرعة كما يفعل الكثير من أفراد مجتمعنا.

وبعد كل تلك التحديات، ما زال قلبي ينبض بالأمل رغم مرارتها، ويتطلع لأن يكون كغيمة لا تمطر إلا الخير والسعادة لمن حوله.

منصات التواصل أم التناحر الاجتماعي؟ .. الملك عبدالله الثاني ابن الحسين

الملك / عبدالله الثاني ابن الحسين

أردت عبر هذا المقال أن أخاطب جميع أبناء وبنات الأردن الغالي، لأشجع النقاش البناء حول أولوياتنا وقضايانا الوطنية المهمة؛ وهي كثيرة ومتنوعة، وقد سلطت الضوء على عدد منها خلال لقاءاتي المختلفة، ومؤخرا في خطاب العرش، ومنها السياسي والاقتصادي والاجتماعي. وسأحرص على الاستمرار في الإضاءة على هذه القضايا الوطنية المهمة، عبر مختلف المنابر والأساليب في القادم من الأيام. ولكنني ارتأيت، في هذا المقال، أن أركز الجهد على مسألة جوهرية، وهي بعض الظواهر الاجتماعية المقلقة على منصات التواصل الاجتماعي.

قد يكون عصرنا هذا شاهدا على أكبر تغيير في تاريخ الإعلام والتواصل، وفي أنماط استهلاك المعلومات، وإنتاجها ونشرها والتفاعل معها. فأنا واثق أن معظمكم يقرأ هذا المقال من على شاشة المحمول. وعند انتهائكم، سيطرح بعضكم آراءه وأفكاره عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأتطلع لقراءتها.

اليوم، توفر تلك المنصات الإلكترونية، كفيسبوك وتويتر وغيرها، لنا جميعا صوتا مسموعا وفرصا غير مسبوقة للتواصل، لنعرب عمّا يجول في خاطرنا ونتبادل الآراء، لنلتف حول القضايا المحورية والإنسانية، ونسلط الضوء على القضايا المصيرية ونناقشها؛ بل ونبني عليها، إن كان الحوار بناء.

”توفر تلك المنصات الإلكترونية، كفيسبوك وتويتر وغيرها، لنا جميعا صوتا مسموعا وفرصا غير مسبوقة للتواصل“

وتلك التقنيات والأدوات باتت في غاية الأهمية لنا جميعا، بل ولي أيضا، فمن خلالها أسمع أفكار المواطنين وآراءهم دون فلترة للمعلومات أو الآراء أو حواجز أو قيود، قدر الاستطاعة.

وقد تمضي العصور وتتغير وتتبدل الأدوات من حولنا وبين أيدينا، لكن يبقى في داخل كل أردني وأردنية قيم مثلى تجسد أعلى معاني الأخوة والتضامن والتكافل. ذلك ما يميزنا، وهو المرساة التي تبقينا ثابتين في وجه العواصف التي تضربنا.

وما من منصف ينكر ثبات الأردن في وجه الصعاب والمحن. وما من قوة أو فتنة أو أجندة قادرة أن تثني الأردنيين عن الالتفاف حول الوطن مع أول علامة تهديد قد تمس أمنه ووحدته. وإن تلك القيم الراسخة التي ورثناها جميعا ونحرص على غرسها في أبنائنا، إنما هي الدرع الواقي الذي نحرص عليه ونفاخر بهيبته وصلابته.

إلا أنني بدأت أرى مؤخرا على منصات التواصل الاجتماعي، محاولات لخلخلة ثبات هذه المرساة، وهو ما دفعني لمخاطبتكم اليوم. فحين نتصفح منصات التواصل الاجتماعي نصطدم أحيانا بكمٍّ هائل من العدوانية، والتجريح، والكراهية، حتى تكاد تصبح هذه المنصات مكانا للذم والقدح، تعج بالتعليقات الجارحة والمعلومات المضللة، والتي تكاد أحياناً تخلو من الحياء أو لباقة التخاطب والكتابة، دون مسؤولية أخلاقية أو اجتماعية أو الالتزام بالقوانين التي وجدت لردع ومحاسبة كل مسيء.

”حين نتصفح منصات التواصل الاجتماعي نصطدم أحيانا بكمٍّ هائل من العدوانية، والتجريح، والكراهية“

وما شهدناه مؤخرا في حادثة البحر الميت، التي آلمتنا جميعا، وما تبعه من تعليقات البعض يؤكد هذا التأرجح، ويذكرنا بأن استخدام منصات التواصل الاجتماعي يملي علينا أن نكون على قدر المسؤولية في تفاعلنا مع أحداث يشهدها الوطن. وأجد نفسي هنا مضطراً للوقوف عند بعض أشكال هذا التفاعل؛ إذ يجب أن نفرق بين آراء انتقدت الأداء وطالبت بتحديد المسؤوليات، وهذا نابع من الحرص وهو مطلوب، وبين قلة ممن أساؤوا بالشماتة والسخرية، بحق أبنائنا وبناتنا الذين فقدناهم، ما يضعنا أمام العديد من التساؤلات حول أساس علاقتهم بالمجتمع، والأهداف من وراء هذه السلبية التي أفقدتهم وللأسف، إنسانيتهم. ولا بد أن نتساءل عمّن يقف وراء هذه الآراء البعيدة عن قيم مجتمعنا.
إن التعامل مع حادثة البحر الميت المؤلمة يتطلب الوقوف على أوجه الخلل والتقصير، ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته، واستخلاص الدروس، حتى نتجنب مثل هذه الحوادث المؤلمة مستقبلا، ويستدعي أيضا نظرة فاحصة وشاملة لحجم وطبيعة التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي.

ولا يخفى على أي متابع للنقاشات الرائجة على الإنترنت، أن الإشاعات والأخبار الملفقة هي الوقود الذي يغذي به أصحاب الأجندات متابعيهم لاستقطاب الرأي العام أو تصفية حسابات شخصية وسياسية.

وقد جاء التحذير من الإشاعات ومن يروج لها في قول الله عز وجل: “يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن جَآءَكُمۡ فَاسِقُۢ بِنَبَإٖ فَتَبَيَّنُوٓاْ أَن تُصِيبُواْ قَوۡمَۢا بِجَهَٰلَةٖ فَتُصۡبِحُواْ عَلَىٰ مَا فَعَلۡتُمۡ نَٰدِمِينَ” (سورة الحجرات: الآية 6).

وبين الأكاذيب والشعارات الفارغة والبطولات الزائفة، تنتشر في كثير من الأحيان، السلبية والشعور بالإحباط. ويبقى القارئ حائرا بين الحقيقة والإشاعة. ويخيم على المجتمع جو من الريبة والإرباك والتشاؤم، بسبب إشاعات مصدر مصداقيتها الوحيد هو سرعة انتشارها، حتى بات العالم الافتراضي لا يعكس الصورة الحقيقية لقيمنا الأصيلة ومجتمعنا ولواقعنا الذي نعيش فيه كل يوم.

”الإشاعة باستطاعتها الدوران حول العالم قبل أن ترفع الحقيقة رأسها“

فالإشاعة باستطاعتها الدوران حول العالم قبل أن ترفع الحقيقة رأسها. وهذا ما دعمته دراسة لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا مفادها أن الأخبار الملفقة على منصة تويتر مثلا لديها فرصة انتشار تتجاوز 70% مقارنة بالحقيقة.

ويحضرني هنا موجة الإشاعات والأكاذيب التي انتشرت في فترة إجازتي المعتادة. لا بل حتى وبعد عودتي واستئناف برامجي المحلية، ظل السؤال قائما: أين الملك؟! ليستمر البعض بالتشكيك في وجودي حتى وأنا أمامهم. هل أصبح وهم الشاشات أقوى من الواقع عند البعض؟
للأسف، حاول البعض في الآونة الأخيرة نشر الإشاعات التي تستهدف معنويات الأردنيين وتماسكهم، وحين يواجَهون بأن اتهاماتهم خالية من الصحة، يلجؤون إلى مقولة أن لا دخان دون نار. وأؤكد بأن من يكن للأردن نوايا سيئة سيشعل فتيل الأزمات من لا شيء، ويفتعل الحرائق إن استدعى الأمر.

”حاول البعض في الآونة الأخيرة نشر الإشاعات التي تستهدف معنويات الأردنيين وتماسكهم“

وسأجد نفسي مضطرا بين الفينة والأخرى للحديث في هذا الشأن، وعلينا جميعا أن لا نتوانى عن مواجهة من يختبؤون وراء شاشاتهم وأكاذيبهم، بالحقيقة. وبإمكان كل من يتعرض للإساءة أن يلجأ للقضاء لينصفه، فنحن دولة قانون ومؤسسات.

وأؤكد أن كل من يسيء إلى أردني – سواء من عائلتي الأردنية الكبيرة أو الصغيرة – فهو يسيء لي شخصيا.

وحتى نضع ظاهرة التضليل في سياقها الصحيح، يجب أن نتذكر أنها كمشكلة ليست حكرا علينا في الأردن فقط، بل ظاهرة وتحد عالمي، فقد ظهرت قوة تأثير الأخبار المزيفة والمضللة على أحداث مفصلية في العامين الماضيين، في أوروبا والولايات المتحدة. ومن هذا المنطلق نرى الكثير من الدول تتجه لوضع تشريعات لضبط انتشار الأخبار المزيفة والمضللة.

”علينا جميعا أن لا نتوانى عن مواجهة من يختبؤون وراء شاشاتهم وأكاذيبهم، بالحقيقة“

وعليه، فقد أصبحت الحاجة ملحة اليوم لتطوير تشريعاتنا الوطنية، بما يؤكد على صون وحماية حرية التعبير، ويحفظ حق المواطنين في الخصوصية، والقضاء على الإشاعات والأخبار المضللة، ومنع التحريض على الكراهية، خاصة وأن عددا من مديري أكبر منصات التواصل الاجتماعي أنفسهم أقروا بأن منصاتهم يمكن استغلالها لأغراض سلبية وتخريبية.

وفي ظل هذه التطورات الملحة والتي تستوجب المعالجة، لا بد من مراعاة التوازن بين صيانة حرية التعبير، وهو الحق الذي نحرص عليه دائما، وبين حقوق وأولويات في غاية الأهمية لاستقرار وعافية مجتمعنا، وهذا من شأنه المساهمة بشكل إيجابي في إثراء النقاش العام الضروري للتعامل مع ظاهرة الاستخدام غير الراشد والسلبي، في كثير من الأحيان، لوسائل التواصل الاجتماعي.

ولا شك في أن لشركات منصات التواصل الاجتماعي دورا في التصدي لظاهرة الاستخدام السلبي للمنصات الإلكترونية عبر التطوير التقني المستمر والمراجعة الدورية للضوابط الأخلاقية والقانونية. كما أن عصر الانفتاح يحتم على الحكومات العمل بشفافية، وتوفير معلومات دقيقة للمواطن دون تباطؤ. وآمل أن تكون حكومتنا الحالية عند حسن ظننا، وأن ترتقي لتوقعات شعبنا في هذا الخصوص، دون أن نغفل هنا مسؤولية منابر الإعلام والإعلاميين، كأحد أهم روافع نظم تدفق المعلومات والتواصل، إذ يجب عليهم رفع معاييرهم المهنية والالتزام بالمسؤوليات الأخلاقية التي تقع على عاتقهم.

”مسؤوليتنا كأفراد ومجتمعات بأن لا نرتضي لأنفسنا أن نكون متلقين فقط، بل أن نفكر فيما نقرأ وما نصدق، ونتمعَّن فيما نشارك مع الآخرين“

لكن الأهم، هو مسؤوليتنا كأفراد ومجتمعات بأن لا نرتضي لأنفسنا أن نكون متلقين فقط، بل أن نفكر فيما نقرأ وما نصدق، ونتمعَّن فيما نشارك مع الآخرين. لا بد من تحكيم المنطق والعقل في تقييم الأخبار والمعلومات.

ولنسأل أنفسنا: إلى ماذا سيؤول حالنا إن لم نكن مسؤولين وحذرين في تفاعلنا على المنصات الإلكترونية؟ ما هو مستقبل مجتمعنا إن نبذنا العقلانية والمنطق، وآثرنا الإشاعة على الحقيقة؟ إن كان حديثنا مبنيا على الأكاذيب والإشاعات؟ إن أصبح اغتيال الشخصيات أمراً مقبولاً واعتيادياً؟

تخيلوا إن سيطر الخوف على المسؤولين فأقعدهم عن اتخاذ قرارات تصب في مصلحة الوطن والمواطن، أو دفعهم للتسرع في اتخاذ قرارات ارتجالية؟ إن لم يكن في متناول المواطنين حقائق ومعلومات موثوقة، كيف لهم أن يتخذوا قرارات مدروسة، ويشاركوا في حوار وطني مسؤول حول المواضيع المفصلية؟

نعم، لم يصل الأردن بعد إلى المكانة التي نطمح لها، ولا الموقع الذي يتطلع إليه الأردنيون ويستحقونه، فما تزال أمامنا تحديات كثيرة. لهذا أولويتنا الأولى هي التطوير والإصلاح. لكن، لا بد من التذكير بأن الأوطان لا تبنى بالتشكيك وجلد الذات، ولا بالنيل من الإنجازات وإنكارها، بل بالعزم والإرادة والعمل الجاد، والانخراط الإيجابي والمشاركة البناءة في القضايا الوطنية.

وها نحن نقف بفخر على أعتاب مئوية تأسيس الدولة الأردنية، والعالم من حولنا يتطور بسرعة غير مسبوقة. فلنضع المستقبل نصب أعيننا ونمضي نحوه بثبات وقوة وإيجابية، كي لا يفوتنا الركب. لنسخِّر أدوات العصر لصالحنا ونثريها بصبغة أردنية، تعكس هويتنا والقيم والأخلاق التي أنارت مسيرة هذا الوطن على مر مائة عام.

الأستنقاص … و البرج العاجي” .. أميرة الدراجي

أميرة الدراجي

     _تونس_

لماذا علينا استنقاص الآخر و التعامل معه بفكرة أنا مثلكم الأعلى؟؟؟

لماذا لا تحاول النزول من برجنا العاجي و الهبوط إلى الواقع و نقول لأنفسنا “هناك أناس أكثر منا ذكاء و أكثر تفتح على الآخر؟

أجل..

أجل.. نحتاج إلى ترك سخافاتنا خلفنا و التعامل مع الأخر دون خوف من الشعور كوننا أقل منه علم و انغلاق.

أيها الآخر .. أنا ذاهبة لشراء ثياب مستعملة  وسأخذ قسط من الراحه

لأستعيد أنفاسي في إحدى المقاهي و تناول كرواسون دافئة و مشاهدة فيلم من شكوزلوفاكيا. فإن كنت تشعر بالحرقة. فافعل مثلي ان كنت تستطيع؟

سحقا .. الآخر أكثر مني ذكاء !!

“قارب النجاة ” .. أ/ نجود عبد الله النهدي

 أ/نجود عبد الله النهدي

نستكمل في مقالي هذا حديثنا عن بعض “أسرار الحياة الطيبة” لأكمل لكم ما تبقى منها للكاتب “مهدي الموسوي” حيث أنه ذكر لنا في كتابه “سبحانه مدبّر الأمور كلها من حيث لا نعلم.

إذا ساءت ظروفك وتكبدت عليك المحن فلا تخف وثِق بأن الله له حكمة في كل شيء يحدث لك، حتى عندما يحترق كوخك، فاعلم أن الله قد يسعى لإنقاذك.. ” ولنذكر على سبيل العظة لما أطبقت الظلمات على يونس عليه السلام واشتدت به الهموم فلما أعتذر ونادى ﻻ إله إِلَّا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين،

قال الله تعالى: فاستجبنا له ونجيناه من الغم! فلنقف لحظة ونتمعن قمة الإيمان في قوله عزّ وجل: ﴿قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾ سورة التوبة.

من المستحيل أن يضرنا شيء لم يكتبه لنا الله علينا أو لنا، مهما بالغنا في الحذر والحرص ومهما هربنا أو تناسينا القدر فهو محتوم مكتوب ويجب أن نثق بالله وأحد أركان الإيمان…الايمان بالقضاء والقدر !

فتوكل على الله دائما، فالله دائماً معك يراك، ويسمعك، في كل نفس تأخذه وفي كل حركة تخطوها، الله معك في فرحك وفي حزنك الله معك حين تحتاجه، الله معك في كل لحظة، في مرضك ثق بإن الله معك، في دعاءك ثق بأن الله يسمعك.

لا أريد الاطالة ولكن كل ما أريده توكل على الله فأمانيك الضائعة وأحلامك المبعثرة وخيباتك المتلاحقة يأتِ بها الله، الفرج الذي طال انتظاره يأتِ به الله، المريض الذي ينتظر شفاءه يأتِ به العافية يأتِ بها الله، الرزق الذي تطلبه يأتِ به الله فقط ثق به وتوكل على الله من قلب الضيق يأتي الفرج فهو القائل في كتابه جل جلاله: (يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ) سورة لقمان (١٦)

احتفظ بهذا السر في جهازك واقرأه بين حين وحين واستعن بالله وثق به فكلنا نحتاجه في كل حين ثَق أنه لَن ينكسر { قارب الحياة } عَلى صخرة اليأس مَا دَام هناك مجداف أسمه الثقة بَالله أحسن الظن بصانع الأقدار وستأتيك كل البشارات والامنيات الجميلة.

” صناعة المبررات ..” محمد الهديب

الكاتب.أ/ – محمد الهديب

          _الرياض_

خُلق الانسان دائماً وأبدًا في سريرة جيدة لا يشوبها أي تشوية ليخرج على هذه الدنيا ويتعلم ممن حوله ليكتسب المهارات التي تجعله يشق طريقه في الحياة إما أن يصبح صالحاً ذو قيمٍ عالية أو سيئاً ذو أخلاقٍ منحطة لا يردعها أي عقيدةٍ أو قيم فمنذ الأزل ولد الخير وولد معه الشر فالخير دروبه واضحة كوضوح الشمس ولكن الشر تلون وتشكل مع تطور الحياة.

وبما أن الخير أساس الأنسان إلا أنه مازال يرتكب الأخطاء ويسلك دهاليز الشرور بتصرفاتٍ ليست معلنه وإنما يُقدم على الخطيئة بخلق المبرر لكل تصرف شرير أو محرم يفعله فنجد اللص يبرر بأن ما يقوم به من أجل أن يعيش وكذلك المحتال يبرر افعاله بأنها ذكاء وأن الحياة للأقوياء ولا مكان للأغبياء وحتى القاتل ينسج لنفسه قصة تبرر فعلته وتجعلها منطقية أمام نفسه كما هو مختلس الأموال بأن المال العام له فيه نصيب ليعطيه هذا الأقناع شعوراً بالراحة لنجد أن أغلب ما نشاهده ونسمعه عن أي تصرف مخالف يكون خلفه تبرير يرضي الذات ويسهل على المرء فعلته.

لذلك لو تمعّنا النظر في العلاقات الإجتماعية لوجدنا أن لها مبررات بخلق أسماء تجعلها تندرج تحت إقناع النفس كمسمى صديق أو زميل أو زوج وهذه أمثلة وليست للحصر حيث سنجد أن تحت كل مسمى قواعد وشروط وقيم تجعل هناك مبرر لاقامة أية علاقة بين شخصين .

كما أسلفنا في مبررات الشر هناك مبررات اللخير كالبعد عن المحرمات بدافع مبرر الخوف من عقاب الله وكذلك الرحمة والحب والعطف وكل شعورٍ يدور في خلجات الفؤاد ينعكس على أرض الواقع الذي يعيشه كل إنسان لذلك وضع الأنسان القوانين المعنية بالنفس التي تساعده على القيام بالأمور إما خيرًا أو شرا فالحياة الإنسانية معادلة لا يجيد حلها ويجعل نتائجها صحيحة إلا الدين المعتدل الذي أوحى به الله سبحانه على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ليكون عوناً للنفس البشرية في إنارة طريقها لكي تتعامل مع جميع معطيات الحياة اليومية.

“التطور ..لايعني الانفلات !!”

الكاتب.أ/عبدالعزيز الحشيان

_الرياض_

لاشك بأن لكل مجتمع قيمه وعاداته وتقاليده إن واقع الحياة المتطور السريع في هذه المنظومة الحياتيه اليوم يوحي بأن تحكمها نظريات إجتماعيه ينادي بها (أساتذه وعلماء الاجتماع) تتجلى معاني التحضر اليوم بالإستفاده من هذه الحضارة دون إخلال بموازينها الحياتيه نشهد هذه الأيام تحولات كبيرة في معترك الحياة ومظاهرها لقد أصبح هناك وجوه كثيرة  تبالغ بأدوارها بأسم الحريات السلوكيات الشخصيه من بعض التصرفات ألغير مسؤوله إنه القفز على سياج القيم والعادات والتقاليد إنها تنادي بأسم الحريات الشخصيه وخير شاهد على ذلك مشاهد مقززه ومناظر سيئه تقابلك وتصرفات متعاليه غريبه يكتنفها الغرور من البعض  وذلك بهدم إحترام الأخرين سواء من خلال الأسلوب أوالتعامل  وكذلك اللبس  ألغير محتشم إنها موضات غريبه على مجتمعاتنا نجد هناك مشاهدة  لقيم وسلوكيات أصبحت دخيلة و غريبه علينا و هنا يجب أن ندرك بأن  علينا مسؤوليه كبيرة كأرباب أسررر  بأن ننشئ جيل صالحا قويا حتي نستطيع أن نبني مجتمع يقوم على الحضارة والتقدم المتوازن الذي يواكب كثيرا من المجتمعات المتقدمه علميا وحضارة وهناك أمثلة ومشاهد كثيرة توحي بأنها خرجت عن مسارها الصحيح كسلوكيات سلبيه ،،

علينا أن نبني شباب نفخر بهم أمام الملأ وذلك بوجودهم من ذوي الحضارة التي تواكب كل المجتمعات المتمسكه بقيمها وعاداتها متمثلا بمجتمع آخر إنه أنموذجا يفخر بمركزه بين دول العالم الحضاري  إنه (مجتمع اليابان الحضاري ) لازال إلى اليوم متمسك بعاداته وتقاليده إنه  فخرهم ونتاجهم الثقافي والتربوي  ،،

لايعني هنا التطور الإنفلات بإسم الحريات فهناك عادات وتقاليد قيمه وراقيه ..يجب علينا  الحفاظ عليها لدينا قيم نابعة مع عقيدتنا الإسلاميه تقوم على التوازن في الحياة دون غلو ومغالات وتحجرر فكري  وتشدد ديني .. إنه التوازن  وهو المطلب في هذه الحياة المتسارعه لقد أصبحت المشاهد لدى البعض  اليوم غريبه  يجاهر بها بعدم الإحترام بالأماكن العامه وهذا خلل كبير من خلال السلوكيات الفرديه وهذا من باب التطور لدى هؤلاء إنها تصرفات شخصيه سلبيه لاتمت لقيمنا وثقافتنا المتوازنه بأي صله إنها مدعاة لوجه الغرابه والتأمل الكبيررر ،،

ماهكذا تورد السلوكيات إنها مدعاة بالقول بأن الحضارة والتطور هي تقدم بالعقول وبالفكر الراقي والتربيه المتوازنه وليست التمسك بتقليعات وقشور حضارات متخلفه لعل المشهد يوحى بسلخ البعض للقيم المجتمعيه القويمه وذلك من باب التقليد الأعمى هناك البعض يجاري موضات وأشكال المشاهير المقززة على وجه هذه المعمورة إنه يوحي بتقليد أعمى ومتخلف في السلوكيات الخاوية المنظر والمضمون قد يقول البعض إنها حرية شخصيه لادخل لك بها نقول :نعم هي حريات شخصيه لاتقيدها إنتقادات الغيررر ومدعاة القول :

يجب أن توضع الأمور في نصابها وتسلك العادات المجتمعيه في مسلكها الطيب ومن هنا ندرك بأن [ التطور الحضاري لايعني الإنفلات في السلوكيات الفرديه عن قيمنا وعادتنا ] حتي نصبح يوما غرباء في واقعنا وبيئتنا وهنا مربط الكلم.. إنتهى..؛؛

من أراد الحقيقة فهاهي الحقيقة ومن أراد زوال السعودية فإن السعودية باقية ولن تزول .

 عبدالعزيز الناصري

مات الإعلامي جمال خاشقجي  والله اسأل له الرحمة والغفران وأن يهون مصاب أهله وذويه وأن يلهمهم الصبر والسلوان؛  وأين كانت الأسباب فلسنا بصددالبحث في هذا الجانب مع  أهمية توضيح الأمور بنزاهة وبشفافية للتصدي لتلك الهجمات الإعلامية الشرسة التي تهدف إلى دق إسفين الخلاف والفرقة ما بين شعب وولاة أمر وما بين المملكة  والدول الصديقة والحليفة .

ويقينا أن الجميع تابع وبشغف حادثة المرحوم جمال خاشقجي وسمع بأذنه ورأى بأم عينه ما كتبته الصحف والحسابات وما بثته القنوات من أخبار وما شنته تلك الصحف والقنوات والحسابات المعادية للملكة العربية السعودية في إطار حملات إعلامية شرسة أماطت الأقنعة الزائفة عن ذلك الوجه القبيح  للإعلام المعادي و الممثل في قناة الجزيرةومموليها ومواليها ومن على شاكلتها ؛ حيث ظهرت دلالات الحقد  وعلامات البغض والعداء تظهر واضحة جلية من خلال استغلال حادثه وفاة الإعلامي السعودي جمال خاشقجي في تشويه متعمد لصورة السعودية أمام شعبها وأمام العالم ؛ فبدأت إعلامها  بسيل من التصريحات والتحقيقات والتنبؤات والأكاذيب والإفتراءات وذلك منذ بداية الحدث  في عملية ممنهجة وقذرة أبانت حجم الكراهية والبغض والعداء لبلد  عم خيره العالمين العربي والإسلامي بل وجميع الدول التي في حاجة إلى عون ومساعدة .

وماذا بعد ؟

سخر  الأعداء جل إمكانياتهم واستنفروا جميع قنواتهم والصحف الموالية لهموأطلقوا العنان لعصاباتهم لتلعب دور التعاطف مع الحدث ووراء الأكمة ما وراءها.

وازداد الأمر وضوحا ونُزعت الأقنعة بعدما ظهرت حقيقة حادثة الإعلامي جمال خاشقجي واضحة وجلية وصادقة أمامهم وأمام العالم أجمع  .

ولأن الله أراد أن يفشل تخطيطهم ويرد كيدهم في نحورهم ويجعل من تدبيرهم وسيلة فضح لهم ظهرت الحقيقة كما كان ينشدها العالم ويريدها دون تضليل أو تزييف كمافعلوا هم في إعلامهم الذي  ضخم الحدث وأظهره بسيناريوهات  متناقضة وكاذبة توافق أمزجة الأعداء واهوائهم.

ولا غرابة في ذلك فمن يبيع ذاته لن يتردد في بيع ميثاق شرف المهنة ،ومن يريد المال  فلن يتورع أن يخالف الميثاق ويخرج من إطار السلطة الرابعة وأعني بها رسالة الاعلام إلى إطار اللصوصية وتغيير الحقائق على حسب ما تشترى به الذمم من المال.

وبعد أن ظهرت الحقيقة ورآها العالم بأجمعه فلكم أن تنظروا ماذا حدث لتلك الزمر التي اتفقت على هدف واحد وهو تعمد ايذاء السعودية وتشويه واقعها الذي لا يمكن أن ينكره منصف عادل ولا يزايد عليه مبغض ولا حاقد.

ماذا حدث بعد ظهور الحقيقة؟

تبدلت المواقف للأسف وتباينت ردود أفعال رموزهم  الذين كانوا خلف  تلك الزوبعة الاعلامية ووراء ذلك الحشد الإعلامي الزائف !

ولكن متى حدث ذلك ؟

عندما أُسِقط بأيديهم وذلك عندما أيقنوا أن العالم رأى حقيقة العدالة والمساواة وعدم مصادرة الحقوق التي هي أساس من  أسس السعودية وثابت من ثوابتها دون تمييز أو تفريق بين مواطن وآخر وأيٌن كان منصب الجاني ومكانته الاجتماعية .

وماذا بعد ؟

بدأ العويل بل النعيق ألما وحسرة حيث  كان حال إعلامهم وهن على وهن  وآمالهم أوهن من عش العنكبوت ووقفت المصداقية والشفافية عائقا في تحقق أهدافهم وعدم المزايدة على السعودية تلك الدولة التي بمثابة ذروة العالم الإسلامي ورأس سنام العالم العربي وهدأت العاصفة وايقن العالم أنه لا مزايدة على ميزان العدالة والمساواة في بلد الحرمين الشريفين  المملكة العربية السعودية .

ولعل من شواهد الثبات والسير بخطى ثابتة نحو مسيرة هادفة ورؤية ثاقبة ما سمعناه وما سمعه العالم وشاهده في كلمة ولي العهد السعودي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان. تلك الكلمة التي كانت بمثابة خارطة طريق ورد على كل من حاول أو لا زال يحاول استهداف المملكة بالاشاعات المغرضة والاباطيل الكاذبة بواسطة إعلامهم الرخيص.

ختاما ليس لنا إلا أن نقول من أراد الحقيقة فهاهي الحقيقة قد ظهرت ومن أراد زوال السعودية فالسعودية بإذن الله باقية ولن تزول وهكذا يريدون ويفشلون وهكذا تبقى السعودية أبية آمنة في ظل قادتها وولاء شعبها 

فموتوا بغيظكم أيها الحاقدون وليخسىء المرجفون.