الرئيسية / المقالات والرأى

المقالات والرأى

قسوة القلوب .. بسام العريان

بسام العريان

منذ زمان كنت اتمنى اصبح شاعر الان تحقق حلمي صرت شاعر بالبرد شاعر بالجوع شاعر بالخوف شاعر باليأس شاعر بالوحدة شاعر شاعر بظلم اقرب الناس

شاعر بقسوة قلوبهم شاعر بمن يقف حائلا بيني وبين رزقي والاهم شاعرا بما سوف اذكره بهدا المقال عن قسوة القلوب حيث تتنوّع شخصيات الناس وطباعهم، ونظراً لكون الإنسان اجتماعياً فإنه لا يستغني عن الناس، فيلجأ إلى التعامل معهم وعقد العلاقات والصداقات، فيتفاعل معهم ويؤثر ويتأثر بهم، وقد يصادف خلال حياته غلاظ القلوب بحيث يكونون قساةً في التعامل وسيئو الطباع وعنيفون، وبعيدون كل البعد عن التهذيب، والذوق، والرحمة، واللين، ويؤدّي موت القلب وقسوته إلى موت الشعور بالندم وتأنيب الضمير وبالتالي فإن صاحبه يظلم، ويقسو، ويجرح دون أدنى إحساسٍ بمن جرح وظلم.

أسباب قسوة القلوب تتعدد أسباب قسوة القلوب، ومنها ما يلي: البعد عن الله سبحانه وتعالى، فيعد الإيمان بالله والقرب منه من أكثر الأمور التي ترقّق القلب وتلين طباع الإنسان، فتصبح دمعته قريبةً وقلبه خاشعاً ونفسه طيّبة، وفي المقابل نجد أنّ البعيدين عن منهج وشرع الله عزّ وجل يتسمون بالقوّة المفرطة السلبية والعنف والشدة. حب الدنيا وتفضيلها على الآخرة.

الأفكار الدارجة والمنتشرة بالوراثة وبحكم طبيعة المجتمع التي تزرع في الإنسان ضرورة القسوة حتى يكون مهاباً وقوياً. رفاق السوء الذين يغمسون الإنسان في أجواءَ سيئةٍ ويبعدونه عن الله وعن حبّ الخير فيكون قضاء الوقت معهم فيما لا يليق. التربية الخاطئة التي تقوم على أساس أن يكون الإنسان غليظ القلب ما دام رجلاً. طبيعة البيئة التي تحيط بالإنسان، إذ تؤثر البيئات القاسية وذات الطروف المعيشية السيئة على طباع وطريقة تعامل الإنسان مع من هم حوله، والعكس صحيح. عدم التفكير في الموت.

كثرة ارتكاب الذنوب والمعاصي والكبائر أحياناً. هجر القرآن الكريم، وهو كلام الله الذي يزلزل المشاعر من خلال الحديث عن قصص الأقوام السابقة والعذاب والثواب أيضاً، كما أنّ قارئ القرآن رقيق القلب، وفي المقابل فإنّ هاجره قاسٍ وكأن على قلبه غبارٌ فلا يحس ولا يلتفت لشيء. أعراض قسوة القلوب لقسوة القلوب وموتها دلائلُ وعلاماتٌ تظهر على الشخص وتكون فيه، ونذكر منها ما يلي:

الأنانية وتفضيل الذات على الآخرين، والتصرّف فقط وفق الأهواء والمصالح الشخصية.

عدم فعل الطاعات والخيرات، إذ تطغى الدنيا وحبها على الآخرة لدى الإنسان.

أن يكون شيئاً عظيماً كالموت هيناً بسيطاً لا يهتز له.

عدم الخشوع عند سماع القرآن وعدم الاتعاظ من تحذيره ونواهيه أو الخوف من الله وعقابه وعذابه.

الامتناع عن تقديم أي معونةٍ أو مساعدةِ للغير كالفقراء والمحتاجين والأيتام وغيرهم. علاج قسوة القلوب يمكن التخلص من هذه المشكلة العظيمة من خلال ما يلي:

التقرّب من الله سبحانه وتعالى بالخيرات والإيمان والأعمال الصالحة.

التردّد على حلقات الذكر وسماع قصص الدين وأحكامه.

مساعدة الفقراء والمحتاجين. قراءة القرآن بتفكرٍ وتأملٍ وتدبر معانيها ومدلولاتها. جعل الموت نصب العينين، وتذكره طوال الوقت إذ يعدّ رادعاً ومليّناً لقسوة القلوب.

الرسول محمد مثال الرحمة يجدر ذكر أنّ الرسول محمد صلى الله عليه وسلم قد ضرب أروع الأمثلة وأبرزها في الرحمة ولين القلب، وقد قال الله عز وجل عنه في محكم التنزيل في القرآن الكريم “وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ”، فكان رحيماً في تعاملاته وفي تعليمه لصحباته رضوان الله عليهم أجمعين.

“التفكك الأسري” ما معنى هذا المفهوم؟

الكاتبه/أميرةالدراجي

تتكون الأسرة من أفراد؛ زوج و زوجة فقط و إضافة إليها الأبناء و تسمى الأسرة النواة.أما الأسرة الممتدة فهي تتكون من عدة أفراد يربط بينهم صلة الدم مثل الخال و الخالات و الجد و الجدات. يقوم علم إجتماع الأسرة بدراسة كل الظواهر المحيطة بالأسرة.
إن الأسرة هي الأساسية المكون للمجتمع و المتكونة من أفراد تربطهم صلة رحم يتفاعلون فيما بينهم.

كيف يحدث تفكك الأسرة؟

التفكك هو إنفصال مجموعة من العناصر عن بعضها البعض،و التفكك الأسري هي حالة إنهيار لمجموعة من الروابط و الأدوار الإجتماعية يرفض الفرد الإلتزام بها و يدخل في صراع مع من يشاركه الحياة الزوجية و يسمى الأنفصال أو الطلاق.

وأهم أسباب هذا الإنفصال هي الفردانية أو ما يسمى الأنانية و هذا نتيجة عن حالة إنطواء يدخل فيها الفرد. إذ يدخل في حالة رفض مشاركة الزوج مشاغله أو بالأحرى أفكاره.
و أحيانايكون هناك نسبة 80% من حالات الطلاق هي نتيجة لتصدع العواطف و جمودها.

و هناك من يرجع حالات التفكك الأسري إلى خروج المرأة إلى العمل وإستقلالها المادي و إعتمادها جزئيا على نفسها.
و هذا سيكون حسب رأي البعض على حساب الأسرة و خاصة الأطفال.

الطلاق هو قرار أحيانا يكون برضاء الطرفين أو أحيانا يكون فرديا نتيجة لإنهيار العلاقة بين طرفين أو شعور أحدهما بالفشل و عدم قدرة على المواصلة فيشعر إن هذه العلاقة هي سجن له تكبح إراداته في الخروج على النظام الأسري و التحرر من هذه العلاقات القائمة على شروط و قوانين يفرضها المجتمع أو نظام العلاقات داخل المجتمع.

بلا جهل

الرياض -الكاتب / محمد الهديب

يقول الشاعر احمد شوقي

أَعَلِمتَ أَشرَفَ أَو أَجَلَّ مِنَ الَّذي يَبني وَيُنشِئُ أَنفُساً وَعُقولا مما لا شك فيه أن التعليم هو مسعى كل دولة متحضرة ترغب في البروز والاصطفاف بجانب الدول المتقدمة والتفوق عليهم بكوادر شعبها الذي يحضى بمخرجات تعليمية ممتازة.

ولكن يعتبر التعليم قضية شائكة لغياب التخطيط الجماعي وبث تجارب للقرارات الفردية التي تنطلق مع كل مسؤول جديد يريد عمل لمسة وإن كانت تسير في الاتجاه الخاطئ ,إما بتغيير المناهج او مسميات تبث الحافز النفسي كمسمى قائد , ولكن ! دون وضع أي معايير من ناحية اختيار طاقم العمل وغيرها من الامور الداخلية .

فلو نظرنا لحال التعليم سنجد أنه يعاني من قصور واهمال وعدم التركيز وسبب ذلك ضخامة الجهاز بعد دمج التعليم العالي بجامعاتها ومعاهد المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني وكذلك الكليات ,ودمج رئاسة البنات مع التعليم العام ، ليصبح مسماها وزارة التعليم .

ولكي نضع أيدينا على بعض الملاحظات سنعود للوراء عندما توقف تعيين المعلمين من خريجي الجامعات مستثنين كلية المعلمين التابعة لوزارة التربية والتعليم أنذاك ..مما جعل الكثيرين يتوجهون للإلتحاق بسير التعليم وسلك الطريق الاسهل نحو الوظيفة .
ومن ثم اتبعها قرار دور المعلم وتقوية الطالب بإصدار قانون العقوبات بحيث لا يحق للمعلم أن يعاقب الطالب المعتدي والتساهل بالاجراءات  !!!
مما زاد في تجاهل المعلم لطلابه وجعله يقدم حصته دون أن يكترث لمن لم يفهم منهم وتوالت الأمور حتى تفاقمت عدة متناقضات في دور التعليم والحديث في هذا الأمر يطول ولكن ؟! ما يهمنا الان كيف نجتاز هذه العقبات ؟؟.

فمن وجهة نظري ولإنخراطي بسلك التعليم لسنوات اجد نفسي كولي أمر .. علىأن  أوصل رسالتي من واقع خبراتي العمليه بسلك التعليم  لكل مسؤول ..أننا لا نحتاج الى كثير من ورش العمل والملتقيات والبحوث والدراسات علينا ان نختصر المسافات لخلق جيل متعلم مقارنة بالدول المتحضره علميا؟! وإيجاد شيئاً من العدم فنحن نستطيع أخذ تجارب من سبقونا بهذا المجال من الدول المتقدمة والانطلاق قدماً لأننا نملك المقومات من المال والعتاد لنجاح تجربتنا والوصول حينها نحو القمة ولكي يتم ذلك ايضاً يجب أن يتفتت الكيان الكبير وتصبح القرارات الوزاريه  من مركزية الى جهة إشرافية بتوزيع الصلاحيات على مدراء التعليم والجامعات والمعاهد وأن تكون كل جهة مستقلة بموظفيها ,بحيث كل قطاع تابع لوزارة التعليم معنيٌّ بموظفيه وترقيتهم في اماكن عملهم وليس كالسابق يترقى الموظف بمناطق غيرمنطقت
حيث أن تواجده في مقر ترقيته راحة لذاته يعكس وقتها على نفسية ليستطيع أن ينتج أكثر.
كذلك إنشاء مركز لتطوير المناهج يتبع للوزارة بإشراك متخصصي التعليم وعلم الاجتماع وتقييم التجربة بشكل مستمر .
وربط سوق العمل بالتخصصات المطلوبة والمتابعة بشكل دوري ،بحيث كل تخصص جامعي يكتفي منه سوق العمل يُقنن حتى لا يخرج لنا خريجي لا يستوعبهم سوق العمل ولا يستفاد منهم .

ولا يغيب عني ايضاً أنه ليس بالضرورة عند تعيين المدراء أن يكونوا حاملي شهادة الدكتوراه أو تحصيلهم العلمي كبير لأن الادارة يلزمها من يحمل سمات المدير ( كاريزما ) فالمناصب لا تخضع إلا لعقول تجيد فن إدارة الافراد .
لذلك لا يجب ربط المنصب بالشهاده العلمية لاننا قد نجد عقولاً قوية في تحصيلها العلمي وضعيفة في امور الادارة فيجب أن تتغير معايير الاختيار والبحث عن الأجدر والأكفأ والخبرات التربويه اسوة باليابان والدول المتقدمه علميا .. وعلينا استقطاب رموز قياديه وممن يجيدون فن إدارة الازمات والتعامل مع المعطيات حسب مواقفها.

لذا أطرح وجهة نظري المبسطة والمتواضعة من خلال هذا المقال وذلك بحكم تخصصي في علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية والمعنية  بالبحوث ودراسة المشاكل والنظر إليها عن كثب ،وإيجاد الحلول .
للانطلاق نحو القمة لأن بلدنا يحتاج أن نعطيه كما يعطينا والثروة الحقيقية في الكوادر من البشر ،فبنا وبقيادتنا الحكيمة وبحيث تتوافق مع (الرؤيه المستقبليه 2030) بحيث ننطلق نحو النجاح .بتقويم الأخطاء ومعالجتها والبحث عن الأفضل على يد كل رجلٍ شريف يخدم هذا الوطن لنكون أمة متعلمة بلا جهل .

المصير المشؤوم لطالبات الحرية .. خالد الدهيسي

خالد بن غرم الله الدهيسي

هناك من يسعى إلى تغريب المجتمع و التغرير بشبابنا وشاباتنا و تشكيكهم في دينهم ومجتمعهم ودولتهم وهذا ناقوس خطر دق ويدق وقد أسمع كل حيا ..

إن ما يحدث من نزق و شطط وخروج على الدين والمجتمع إنما هو رسالة يجب أن يعيها المجتمع والأسرة السعودية والعمل على إحتواء ألأبناء و توجيههم التوجيه الصحيح نحو الإعتزاز بالدين والوطن وغرس القيم الدينية والمبادئ الإسلامية الكفيلة بتحصينهم ممن يترصد لهم من مواقع وجهات مشبوهه لا تريد الخير للمملكة و لشعبها ..

في منظر من سرقته السكين رأيت ذلك المقطع عندما أستقبلت وزيرة الخارجية الكندية للفتاة السعودية / رهف القنون التي بدت على وجهها سعادة زائفة سرعان ما ستعض على أصابع الندم على هكذا قرار وخطوة ستأخذها إلى حياة الذل والمهانة وستكون عبرة لغيرها ممن ركبن هذه الموجة الخطيرة جهلاً من عند أنفسهن و ما ينتظرهن من أيام وليال سود تتمنى لو أنها تعود لتعيش على أطراف صحاري المملكة ..

كتبت إحدى الفتيات ممن سبقت رهف للجؤ السياسي لإستراليا و ما تعرضت له من الذل والمهانة وأن أول شهر او شهرين ستكون في ضيافة الدولة التي قبلت بها لاجئة ولكن بعد ذلك تتحدث تلك الفتاه بأنهم عرضوا عليها الإنتقال إلى ملجأ يضم الاف اللاجئين على سؤ ظروفهم داخل الملجأ أو أن عليها أن تجد لها مكاناً في الشارع وهذه هي النهاية السعيدة والحرية المنشودة .

وبعد زالت تلك الاقنعة لم تجد ممن شجعها على إتخاذ خطوتها في الهروب من أهلها وطلب اللجؤ طلباً للحرية من يقف إلى جانبها و هاهي نهايتها الحتمية البائسة ..وقد ذكرت تلك الفتاه أن اول شهرين يتم قضائها بين النوادي الليلة والخمر والمخدرات في نهاية المطاف تتحول حياتها إلى جحيم لا يطاق وبعض ممن لجأن إلى هناك اصبحن يتسكعن في الأحياء التي يقطنها العرب للمواعدة للحصول المال الذي تستطيع أن تعيش به فلا وظيفة ولا إكمال للتعليم وهنا توصد في وجهها كل أبواب الحرية الزائفة التي كانت تحلم و رضيت بواقعها المرير يوم لا ينفع الندم بعد أن فقدت كرامتها وعزتها وربما شرفها و قبل ذلك دينها وغضب الله عليها ووالديها ومجتمعها بأسره ..

فهل ستفيق بناتنا لما يحاك لهن من مصير أسود ينتظرهن في آخر نفق طلب الحرية المزعوم …

١٤٤٠/٥/٧

كيميائية خيارات

الكاتب /فرحان حسن الشمري
العطاء و الإنكفاء و الإختباء كيميائية من خيارات لما تريد وفي الأخير كن ما تشاءه .العطاء غزير المعاني كثير المعطيات يتركب من مثل و مباديء تتفاعل في قالب من الحب غير المشروط بوابته التوق للسعادة و الإسعاد التي تنبع بتجرد و صفاء.بين العطاء و الإنكفاء و الإختباء تمكن معادلة الأثر و المتعة بالحياة .
ويقول ابن الرومي :
ليس الكريم الذي يعطي عطيتَهُ
على الثناء وإن أغلى به الثمنا
بل الكريم الذي يعطي عطيته
لغير شيء سوى استحسانه الحسنا
في كتابه من ” من وحي القلم” يقول محمد صادق الرافعي:” إن السعادة الإنسانية الصحيحة هي في العطاء دون الأخذ, فما المرءُ إلا ثمرةً تنضج بموادها, حتى إذا نضجتْ واحلوّت؛ كان مظهرَ كمالها ومنفعتها في الوجود أن تهبَ حلاوتها, فإذا هي أمسكت الحلاوة على نفسها ؛ لم يكن إلا هذه الحلاوةَ بعينها سببٌ في عفنها وفسادها من بعد. أفهمت؟”
الإنكفاء هو ذاك العطاء المقنن أي لمن يطرق بابك فقط لا مبادرة و لا إقدام و من معانيه أيضاً الإنهزامية ، و هو يأتي من النفس الواهنة و الناصحيين المزيفيين بحجج إهتمامهم بصحتك و وقتك و مالك و عائلتك لتغطية عليك و ذلك حقيقة تبرير قصورهم هم عن مجارات شغفك أوضياع رسالاتهم أو نوع من الفوبيا خوف من إنجازات الآخريين فتضيع معه الجهود و الخبرات و العلم في خزانات العقل و الأدراج و ذاكرات الكمبيوتر .
الإختباء رصد الباب حتى للطارق ومرده في العمق إستشعار خطر ما أي خوف و قد يكون وراءه قصور في فهم كيفية إدارة الموارد والإستفادة منها مثل العلم والوعي و المنصب فلا يبادر و لا يجادل.
يقول الكاتب عبدالله السعوي :” حينما يحيط الإنسان ذاته بدوائر العزلة وأسوار الانكفاء، وينأى عن مدّ خطوط التثاقف مع الأصوات المغايرة، فإنه سيفوت كثيراً من الفرص التى تمكنه من معايشة تطورات الفكر وصيرورة المعرفة، وسيحرم عقله من معاينة زحم كمي من الحقائق المثرية التي الفرد بحاجة ماسة لها،”
إعطاء الوقت و الجهد و المال للخير ونفع الآخرين هي أحد روافد السعادة وأخيراً فالخيار خيارك.

جميل الذيابي .. حضورٌ متمكن في الازمات الصعبة

بقلم : خالد الغامدي

في كل مرة تشتد فيها ضراوة الحملات المسعورة ضد المملكة وشعبها، يقفز إسم الصحافي اللامع جميل الذيابي إلى الواجهة، منبرياً ببسالة مهنية محنكة وحس وطني أصيل، لتفنيد وفضح المزاعم المهترئة والاكاذيب المغرضة التي يُراد بها الإضرار بالسعودية وتشويه سمعتها.

خلال العامين الأخيرين تحديداً، كان الذيابي الذي يتسنم الهرم التحريري في صحيفة عكاظ الرائدة، جبهة وطنية قوية إما بصفته محللاً وكاتباً أو من موقعه رئيساً لتحرير واحدة من أكثر الصحف العربية مقروئية وإنتشاراً وعراقة.

نقش بقلمه الصحفي عدداً من المقالات السياسية الرصينة عبر عموده الشهير “جدار الماء” ، شخص خلالها وفضح التآمر القطري الإخواني الذي يحاك ضد المملكة والمنطقة، وألجم عبر حضوره القوي بصفته محللاً سياسياً عبر أهم القنوات العربية والعالمية، الأصوات الناعقة التي تم استضافتها بقصد الاساءة للمملكة، ونجح في تعرية أصحابها ووضعهم في زوايا ضيقة بالحجج والبراهين.

بينما تمكن جميل مع فريقه التحريري في ” عكاظ” بصفته رئيساً لتحريرها، في جعلها منبراً قوياً مارس دوره الوطني بكل شجاعة وحرفية، وجعلها واحدة من الصحف المؤثرة والمرموقة التي تنقل عنها الوكالات والقنوات العالمية الشهير مثل رويترز وسي إن إن و بي بي سي الإنجليزية وغيرها، لا سيما في الأزمات الاخيرة التي وقع خلالها اللوم على وسائل إعلامية سعودية بارزة في ضعف تعاملها مع الحدث كما يجب.

ما يميز الذيابي علاوة على مهنيته الرفيعة، سعة أُفقه ورحابة صدره وثباته على مبادئه و”الكاريزما” المميزة التي مكنته من جذب الكثيرين حوله، وبفضل خبرته ومهنيته وقدرته على انتقاء وتأهيل الكوادر الجيدة، أصبحت عكاظ رقماً صعباً في الإعلام الجديد، وتربعت على صدارة التطبيقات الخبرية الشهيرة مثل  “نبض” وغيرها.

في خضم الظروف الصعبة التي تواجهها المؤسسات الصحفية، لم يركن جميل الذيابي إلى العقبات والعراقيل، بل نجح في إبراز صحيفته وتقديم محتوى قوي لقي إشادات النخبة والعامة على حد سواء، من الوطنيين الغيورين على وطنهم، أو المهنيين العارفين بأصول مهنة المتاعب وتحدياتها.

في المقابل يواجه وصحيفته بشكل شبه يومي، هجوما مضاداً وشرساً من جهات خارجية عبر قراصنة تهكير، ومتصيدين متربصين يستمرؤن تأويل المحتوى الذي يقدمه والفبركة والصفخات المزورة.

جميل الذيابي وعدد من الأسماء السعودية الوطنية التي برزت في الازمات التي واجهتها المملكة أخيراً، يجب أن تكون حجر زاوية لإعلام سعودي جديد وقوي وعصري لمجابهة الإعلام المضاد للمملكة.

عام التكامل …

مقدمة تمهيدية لعام ٢٠١٩ ….
عام سعيد ….وحياة ولحظات مليئة بالحب والسلام …

عام ٢٠١٩ …مختلف …طموحنا فيه ان يكون عام عالي الوعي وملئ براحة البال …

هذا العام …باذن الله …. سيكون لكل شهر فكرة رئيسية مكونة من اربع أسابيع…. في كل اسبوع فكرة فرعية ….

لنعزز فكرة تكامل داخل الانسان … ذهنيا وجسديا وفِي علاقاته مع الاخرين ….

فمثلا شهر يناير … سيكون التركيز على الجسد المتجدد من نواحٍ اربعه مهمة … الفكر ، الغذاء . الرياضة والراحة ….

سنتحدث في كل اسبوع كيف نجدد اجسادنا .. بتطوير والتركيز على أربعة عوامل ….
فمثلا في الاسبوع الاول سنرى تأثير الفكر وأهميته وعلاقته بتجدد الجسد ….والأسبوع الثاني كيف يكون الاهتمام بالغذاء للحصول على جسد افضل واكثر صحة …
ثم الفكرة الثالثة وهي علاقة الرياضة بالحصول على جسد اقوى .. وأحسن حال مما سبق …
وأخيرا أهمية الراحة للجسد ….ومعنى الراحة الحقيقي وارتباطها بجسد الانسان ….

عام موفق للجميع وللاحسن دائماً…

منال المطوع
manalmtw369@gmail.com

وداعا أيتها الأيام ..”

الكاتبه /شريفه الزهراني

عامٌ إرتحل بأيامهِ وأشهره وفصوله وأوقاته كان عام ُ خير لشخصٍ ولكنهُ عام موجع لأشخاص جمع في طيات أيامة لحظات سعيدةً وأخرى مؤلمة مواقف أنّستنا أيام وأخرى حفرته في ذاكرتنا أعوام كم قُطفت فيه من أرواح وكم رأت النور أخرى كم من أحلام تحققت وكم من أخرى تم تدميرها وكم أعينٌ بكت لفراق أعزاء وكم من ضحكاتٍ مزقت صمت الحنين برؤية غاليا عاد من غيبةٍ قصريه أو إختياريه تبقى لحظات من العام المغادر أو إحتضن لحظات العام القادم لا فرق هُما أوقاتٌ تسير في إتجاهِ الإنتهاء فلا دوام لحزن ولا أبدية لفرح هكذا الحياه سائره في إتجاه ونحن الذين نجري خلفها العام ليس إلا رمزية لظرف وتحديد هوية الحدث نحن الفارق في تكوين معادلة الحدث بتطويع مجريات الوقت المتاح خارج القدر لنصنع لأنفسنا بصمة حتى يغادرنا الوقت أو نغادره وقد حملنا ولم نحمله نحن مع الأيام .

أكاديمية الوداع..”

بقلم /فرحان الشمري
‪
‬الوداع رتم و سياق موجود و المفترض أن يكون متقبل و عادي في الدنيا و مراحلها و قد يرقى لمرتبة قانون من قوانينها ، حملناه أكثر مما يحتمل و أفضيناه إلى دراما وأساطير و أشعار وروايات و أغاني و أبحاث حتى صار أكاديمية و بل تقنية و معزوفة آنية سريعة الإستحضار و التحضير (وهنا نقصد السلبية وتواتر الإستمتاع بدور الضحية ) فتتسابق المشاعر لكي تحتضنها و تذوبها في مدارها مؤصدة الباب أمام تحليل الحدث و من ثم إصلاحه أو تقبله للمضي‪.
‬إن عقدة خلود الأمور و الإستكانة ودوائر الراحة خيال لا يقره الكثيريين ظاهرياً فقط و لكنه موجود في طيفه الرمادي داخلياً و هو كثيرا ما يعشقه البعض ويهوى العيش فيه،‪
‬فالوداع يبدأ بتوديع فراشنا صباحاً و نودع بيوتنا و نودع مدارسنا و نودع جامعاتنا و نودع صبنا و نودع كثير من أحلامنا نودع ما صبرنا عليه نلناه أولم ننله نودع أطياف تأملانتنا لنتركها في أماكنها نودع طعامنا لصحتنا نودع راحتنا لرياضتنا نودع ليلنا لنهارنا نودع جهلنا وإن متعنا لمعرفتنا نودع ما أحببنا بعد ما أكتشفنا غيره نودع ذكرى أضلتنا نودع ما كتبنا لما سمعنا والعكس و نودع ما عرفنا لما أدركنا ونودع حزناً لما أضحكنا و نودع مشاعر خدعنا.ونودع ماضينا لحاضرنا نودع قوافينا لما أشعرنا.. ولن أتكلم عن وداع الناس قريبين و بعيديين لا لشيء إلا لإنها دراما و برمجة قوية وتراث يرتزق ويعيش فيه كثيرون ولا ينوون الخروج أو حتى مناقشة ذلك أيضا ويكون طويلاً في شرحه و إستنباطه ولكن يظل أيضا كم سبق بندول يتغذى مادياً و روحياً على حساب طاقتنا‪.
‬وداع ما تحب و من تحب ليس سهلاً و هذا صحيح و لكن إعترف به و صدقه و لتبقى تحب و تودع على أية حال (كما سجع ستيفن كوفي في الوصايا الذهبية.‪
‬تعلم وأعمل على أن تودع ولا تأبى كثيراً و كن سعيداً بإستقبال الجديد واعيا بطي الملفات راسخاً لحب التطور و التوسع و التقدم وأعلم أن هناك ما لم تعشه و ما لم تعرفه و عليك أن تجربه و تتجاسر عليه بثقة وحب وتواصل في إطار من الإتزان و أسعد بذلك بغض النظر عن تقييم نجاحك المعياري الخاص فالموضوع أجمل و أجمل يقول أحمد شوقي‪ :
‬كن في الطريقِ عفيف الخطى‪
‬شريف السمع كريم النظر‪
‬و كن رجلا إن أتو بعده‪
‬يقولون مــرَ و هذا الأثر‪.‬

فرحان حسن الشمري
للتواصل مع الكاتب
‏fhshasn@gmail.com

الحزين المؤسف بين الهجرة والميلاد .. نجود عبدالله النهدي

نجود عبدالله النهدي

رحل عام ٢٠١٨ بحلوه ومره وانجازاته ، ويأتي عام جديد عام ٢٠١٩ الذي لا ندري ماذا يخبيء لنا فيه ، سنوات مرت من أعمارنا التي نعيشها بفرحها وحزنها ، وذكرياتها الحلوة والمرة. من الحزين المؤسف أن غالبية الناس يحتفلون بهذه السنة ويتركون الأصل والأساس وهي السنة الهجرية والتي هي بالأصل سنة المسلمون في كل بقاع العالم يحتفلون بالسنة الميلادية لأنها للأسف توافق إجازة الربيع.

فلماذا تقليد الغرب في كل الأمور؟ ولماذا لا نعتز بديننا ؟ ولماذا لا نحتفل بهجرتنا؟ مالذي ينقصنا ان احتفلنا بها ؟ لماذا لا نرى العالم أننا نعتز بهجرة نبينا صلى الله عليه وسلم؟

لماذا نخجل ؟!!لماذا ولماذا ولماذا .. وما العذر لنا يا لها من كارثة ، إذا نحن لم نحتفل بسنتنا فهل ننتظر من الغرب أن يحتفلوا بنا ؟!

أعلم أنها سنة جديدة وأنكم تريدن فيها التغيير والتجديد وغيره ، لكن لماذا لا نفعل ذلك في عيدنا وسنتنا ؟! لماذا كل شيء يفعلوه الغرب نفعل مثلهم!؟ أليس لدينا سنة هجرية جديدة لماذا لا نحتفل بها ونهز العالم باحتفالاتنا بها ونفتخر بها وبسنتنا؟! يا لها من مآساة نحتفل مع الغرب والغرب لا يحتفلون بنا ، هل حقاً هذا ما تريدونه !؟

من الحزين المؤسف أنني آرى الجميع يهنيء بهذه المناسبة أوليست هذه المناسبة بدعة ؟ لماذا لا نهنئ بعضنا في السنة الهجرية بدلا من العام الميلادي؟ لماذا نجهل ديننا وسنتنا ؟!

من الحزين المؤسف أنني ارى الناس كافة يفتخرون بهذه السنة ويعززونها أكثر ويحسبون لها ألف حساب !!! من الحزين المؤسف أننا ننسى السنة الهجرية !!!

من الحزين المؤسف أننا نحب التقليد في كل شيء!!! لن تستطيعوا ان تغيروا أنفسكم طالما أنتم لم تتغيروا ولا تطلبوا من الله ذلك طالما أنتم لم تبادروا بهذا التغيير .

قال تعالى : (( إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ)) [الرعد:11]

مرحباً 2019 .. علي عسيري

علي بن أحمد عسيري

بحلول الثانيه عشر صباحا ودعنا العام 2018 نعم لقد رحل , رحل حاملا معه ذكرياته وافراحه وكذالك أحزانه.

رحل , واطل علينا عام جديد ليس ككل الاعوام بل هو عام مختلف بلا شك لشعب المملكه العربيه السعوديه الذي اعتاد على الرتابه وتشابه السنوات ولكنه في السنوات الاخيره (سنوات الامير الشاب) كما احب أن اسميها أصبح كل عام بل كل شهر يمر عليه هو عام مختلف يحمل معه تباشير عديدة وقرارات ومشاريع تقودنا نحو الحلم .. نحو الرؤية

نعم لن يكون ولن يشبه العام 2019 غيره من السنين بل ستكون الاحداث فيه متسارعه والمشاريع متناميه وسيخيب ظن الاعداء عندما يرو كل أمواج مخططاتهم تتكسر على شاطئ الاراده والطموح

نعم نحن وكما قال الامير الشاب الطموح المفعم بالحياه كجبل طويق لاتهزنا رياح الاعداء ولا يثنينا احد عن تحقيق احلامنا

في العام 2019 نقول لقائد المسيره استمر ونحن معك احلامك.. احلامنا ورؤيتك.. رؤيتنا ومنك وبك بعد الله نستمد قوتنا

وكل عام وقيادتنا والوطن بخير.

دعم المملكة العربية السعودية للنهوض بالقطاع الخاص وفق رؤية 2030 “

بقلم الدكتورة/شيمه العتيبي

يعتبر القطاع الخاص الركيزة الرئيسية للواقع الاقتصادي للملكة العربية السعودية وقد اهتمت المملكة كثيرا بهذا القطاع ،وزاد هذا الاهتمام في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد ، فعند اعلان ميزانية الدولة لسنة 1440 هـ والتي تجاوزت 1,106 تريليون ريال سعودي و تعتبر اكبر ميزانية في تاريخ المملكة كل ذلك يؤكد مدى قوة وقناعة صانع القرار الاقتصادي والسياسي في المملكة من خلال اصدار قرارات الإصلاحات والتغييرات الجذرية للدولة بما يحقق اقتصاد مزدهر يعتمد على مدخرات البلد وأبناءه.
و جاءت من ضمن اهداف ورؤية المملكة لعام 2030 رفع كفاءة الانفاق وتحقيق الاستدامة المالية باهتمام واشراف ولي العهد محمد بن سلمان (حفظه الله ورعاه) على تنفيذ الخطة حتى عام 2030 والتي تعتبر بحق ثورة كبرى اقتصادية واجتماعية وصناعية بكل المقاييس ، ولنفاذ تلك الخطة فقد اعتمدت المملكة من خلال هيئة الاستثمار على تأسيس لجنة حكومية داعمة للقطاع الخاص بأسم (لجنة تيسير ) وهي لجنة مؤلفة من أكثر من (22 ) جهة حكومية هدفها تمكين وتنمية القطاع الخاص لأحداث جملة اعمال متطورة ومستقرة في أداء الاعمال وتوحيد الجهود للإصلاح ومعالجة القرارات المتعارضة مع الجهاز الحكومي و إزالة المعوقات التي تواجه تلك الاعمال التجارية ودئبت المملكة على أشراك القطاع الخاص في صنع القرار عن طريق المشاركة الفعالة في اللجان وصولاً الى رفع مستوى الانتاج ورفع مستوى التنافس في تحسين نوعية المنتج لتكون المملكة من بين افضل عشر دول متنافسة في العالم لعام 2030
واهتمت المملكة في استقطاب الشركات العالمية لغرض زيادة الاستثمار الاجنبي ، وزيادة الاسهام في المشاريع الصغيرة والمتوسطة وهدفها هو زيادة الانتاج المحلي ونوعيته ، وهذا ما تسعى لتحقيقه لجنة (تيسير) .
كما سعت وزارة التجارة والاستثمار على اصدار القرارات والانظمة واللوائح لجعلها اكثر فعالية للمنافسة العالمية وكذلك تطبيق برنامج الخصخصة ورفع كفاءة وتنمية الصناعات والخدمات الوظيفية للقطاع الخاص .واصدرت وزارة التجارة والاستثمار بعض القرارات التحفيزية ومنها اطلاق مشروع (التزام) ومنح السجلات التجارية هوية موحدة ، وربطها الكترونيا مع الجهات الحكومية ،كما اصدرت بعض التعليمات منها ألغاء الختم وعدم التزامها بالتوثيق وكذلك الغاء متطلب فتح الحساب البنكي وغيرها من القرارات والتسهيلات الهادفة الى الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمستثمرين ورجال الاعمال و إلغاء بعض الاجراءات في قطاع الجمارك وهدفها هو تسهيل التجارة وتمكين القطاع الخاص بالنهوض والقدرة على منافسة الشركات الاجنبية .
ولوزارة المالية والاستثمار دور هام في الاسهام بدعم استدامة شركات القطاع الخاص من خلال دعم تلك المشاريع والشركات بتقديم القروض طويلة الاجل لمختلف القطاعات سواء كانت منها الصحية والتعليمة والسياحية والعقارات الكبرى وقد رصدت الوزارة اكثر من 3 مليار ريال سعودي لهذا الغرض .
ولا يخفي على الجميع ما قامت به المملكة من انفاق الاموال الطائلة على التعليم بكافة مراحله خلال السنوات الماضية عن طريق فتح المدارس وانشاء الجامعات في مختلف مناطق المملكة وكذلك برنامج الابتعاث لمختلف الاختصاصات لغرض المساهمة في تطوير البنية التحتية للمملكة ، اضافة الى التوسع في برنامج التدريب التقني والمهني مما ادى الى بروز موارد بشرية وطنية مؤهلة لتدير منشئات القطاع الخاص.
كما ان النمو الجيد للاقتصاد وتحسن اسعار النفط اضافة الى الاجراءات الحكومية التي ساهمت في دفع القطاع الخاص الى الامام ساعد ذلك على ايجاد مشاريع نوعية وطنية لسد حاجة المملكة وتشجيعها على تصدير المنتج السعودي الى خارج المملكة ، ويمكن القول ان الخطة التي اعتمدها ولي العهد الامير محمد بن سلمان (حفظه الله ورعاه) لعام 2030 كان من ثمارها نتائج مبهرة تمثلت في ارتفاع اعداد منشئات القطاع الخاص ولا سيما المنشئات الصغيرة والمتوسطة والتي استفادت بشكل رئيسي من خطة التحفيز والدعم المالي والتسهيلات التي هيئتها لها المملكة ، فقد ارتفع عدد المنشئات الصغيرة والمتوسطة بشكل كبير ما ادى الى توفر العمل لعدد كبير من المواطنين ، وكذلك ادى ايجابيا الى انخفاض حجم التحويلات الخارجية وتحسين مستوى الدخل للأفراد ودعم وتشجيع رواد الاعمال واحتضان مشاريعهم وهذا ادى الى انعكاس ايجابيا على مجمل النشاط الاقتصادي للمملكة.
ان الدعم الذي وفره ولي العهد الامير محمد بن سلمان (حفظه الله ورعاه) برعاية وقيادة خادم الشريفين حفظه الله لتلك المشاريع انعكس بشكل ايجابي في ارتفاع كفاءة وتوسع ونوعية انتاج القطاع الخاص مما ادى الى تغطية نسبة كبيرة من احتياجات السوق المحلي وزيادة صادراته بحيث اصبح للمنتج السعودي اسواق عالمية وسمعة طيبة .

تطلعات قيادتنا الرشيده..سعادة المواطن “

الكاتب /عبدالعزيز الحشيان

 فخرنا اليوم ومحور طرحنا هي إنجازات قيادتنا الرشيدة ..نعم لقد أدركت الاجيال الآن بأن التنوع والتجديد الوزاري  هو نبراس الحضارة و إن مكانة المملكه العربيه السعوديه أسم كبير هو هويتنا نحمله بقلوبنا وعقولنا بكل فخر وإعتزاز ،لقد تجلت المعاني بأن دور ومسؤوليات القيادات الوزاريه هي المحك والمحرك الأساسي لتطلعات المجتمع السعودي بكل أطيافه .تتجلى معاني تقديم الخدمات الأساسيه بالإنجازات فهي مطلب مجتمعي دون منة من أي مسؤول نعم إنها المسؤوليه الحكيمه للوطن هي القلب النابض بحيث تراقب كل الإنجازات التي تقدم للمواطن ندرك الآن بأنه  ليس هناك كلل أو ملل وإن القرارات الوزاريه الحكيمه أصبحت على المحك وذلك بمتابعة دقيقه وواقع ملموس بتقديم الأفضل والبقاء للأصلح إننانبارك لهذه القيادة الحكيمة في قرارتها الصائبه وبعملية التجديد والتنوع الوزاري المتطلع لقد سعد المواطن بهذه النقله النوعيه التي تواكب تطور العالم الحضاري وذلك بتقديم الرموز القياديه الأفضل والآجدر لتتولى المسؤوليه لخدمة الشعب كافه و يوحي ذلك بمتابعة ومحاسبة دقيقه بتوفير خدمات المواطن السعودي وتطلعاته الوطنيه إن الحكمه والثقه بقيادتنا جعلتنا نفخر بدولتنا العظيمه لقد أصبح المسؤول اليوم يراقب عمله وإنجازاته الوزاريه من أول يوم تسند إليه المسؤولية الوزاريه إن الطموح الآن أكثر حرصا لمستقبل و تطلعات المواطن لقد أصبح (العزم والحزم عنوان وشعار لنا .. وللمسؤول ) فهو ميزان للقيادات في النتاج العملي نعم نحن الآن نستحقأن نفخر في مملكتنا وتحقيق تطلعات شعوبها الوفيه وعلى كل الأصعده إنها مدارس للعالم قاطبة إن الحوكمة في تقديم الخدمات والمنجزات من قبل أي مسؤول  هي النتاج الأكبر  ..

المملكه أسم كبير فهي قلب العالم النابض لأهميتها  بمكانتها نعم لقد أدركنا  اليوم بأن أسم المملكه العربيه السعوديه له معاني كبيرة نطرزه ونفخربه وبكل إعتزاز..

إن تحقيق الأهداف المرسومه وفق خطط مرسومه هي المحك الأساسي للإنجازات ففي هذه المناسبه الكريمه للأوامرالملكيه .. شعب المملكه العربيه السعوديه يتقدم بعظيم الشكر والعرفان لقيادتنا الرشيده.. ,لقد سعد المواطن بهذه النقله النوعيه الكريمه وتطلعاتها الوزاريه التي تواكب الرؤيه المستقبليه للمملكه 2030..دام عزك ياوطن ,,,

حنينٌ بطعم الذكرى “

الكاتبه /شريفه الزهراني
لم تتغيرالأماكن فهي باقية بقاء ابدي ولمْ تتغيرالأوقات فهي ثابتةٌوثباتُها سرمدي ماذهب هي تلك الأرواح التي سكنت تلك الأماكن وتقاسمت معها الحياه والأنفاس والدفء وحتى الأحلام والآمال عندمانصرخ من ألمٍ الجسد في شقاوة الطفولةَ ومانُقاسيه من صعوبة الحياه تحتوينا تلك الحُجرات بالدفء والسّكون والطُمأنينة ضجيجُ الحياه كان مجهولا في بيئتنا ورؤية الغرباءَ كانت نادرةً سرعان ماتزرع في قلوبنا رهبة الزائروسبب زيارته، تحتوينا تلك النظرات الحانيه التي تحمل لنا إشارة أن الزوار أعزاء. إبتسامات قد أخبرتنا قصص ومعاني قد رحلت ولم يتبقى لنا منها سوا ماأخبرتنا به فكل درس رافقته إبتسامة حانيه بقيّ ثابتاً ثبوت تلك الأماكن إحتواهُ حنينٌ الّتحف الذكرى وبثّ في أرواحنا إشتياقا لكل ماأجتمع في لحضات الطفولةَ من أماكن وروائح وأشخاص وحتى أوجاع .

(٣٠) خطوات العلاج …

الكاتبه /منال المطوع

الاحساس بالمشكلة … ثم الاعتراف بها …. البحث عنها في داخل الانسان… وتحديدها بدقة …
بمعنى التشخيص الصحيح ….

عزيزي القارئ ….
اغلب البشر لا يعترفون …. خوفاً من اللوم ..خوفا من الفشل … خوفا من الاحتقار و الشعور بالنبذ …وغيرها الكثير …

عزيزي القارئ …
اكثر ما يدمر الانسان بكل الصور ….هُو الخوف … بكل اشكاله وأنواعه ….

يقولك ( من خاف سِلَم ) …وانا اقولك ( من خاف قعد مكانه ) ولا تغيّر ولا تطوّر ولا تحرّك ولا أنتج جديد… وتدمر من الروتين والنمطية ….

في حال عدّدنا انواع الخوف وأشكاله وتأثيره ضعنا … خوف من النفس … خوف من الحياه … خوف من الزمن … خوف من المشاكل …من العمل …من الاهل والأقارب ….من الغرباء …من الأعداء …..من المستقبل …( والي مسوي فاهم )يخاف حتى من الماضي….والتعداد لاااااا ينتهي …..

تخطّى خوفك بلطف …. بعكس معادلة الخوف ….
الى معادلة ( الحب ) ….
راجع كل ما حولك ..وكل ماتشعر به ….
عند وجود الحب … لا يوجد خوف ….
اللحظة الي تحب فيها … انت شجاع …. قوي …جرئ … تخوض كل المصاعب ولا ترى الا هدفك …

في بعض الأحيان تتسائل كيف قمت بهذا الجنون فيما مضى …. ( لو ينعاد الزمن والله ما اسويها )
صدقني كانت لحظة حب … حب لأمرٍ… لنتيجةٍ ما … بلا تفكير طويل او خوف ….

لاحظ كيف يغامر الانسان … من اجل نفسه اذا وقع في مأزق ….لانه ( يحبها )…. ويصنع المعجزات لانقاذها ..

لاحظ حب الام …لأولادها …وكيف تتحول الى ( مقاتل ) اذا مَس الامر من تحب

كيف من الممكن ان يتنازل الانسان عن جزء من جسده لشخص اخر يحبه … بلا خوف ….

كيف من الممكن ان ترمي روح نفسها الى الموت بشكل او بآخر … لتنقذ روح أخرى ….

انه ( الحب ) قاتل الخوف ….

دمتم بحب ….

منال المطوع
manalmtw@gmail.com

نِعمٌ تٌترى و تبذيرٌ يُرى .. خالد الدهيسي

خالد بن غرم الله الدهيسي المالكي

قال تعالى .. (( وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ  ))..

وقال عليه الصلاة والسلام .. مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا»؟

نتقلب في نعم الله التي لا تعد ولا تحصى . فأي نعيم أكثر من هذا !! لا نكاد نطلب شئ ولا نجده ولا نتمنى شئ ولا يتحقق فكل ما نريده نجده لا يكاد الكثير منا أن يحتار أو يفكر في كيفية تأمين وجبته التالية من ضيق ذات اليد او شح الإمكانيات.. و حتى في حال أن هناك من هم في حاجة و ضيق من العيش إلا أنهم لا يحرمون من وجبات يومهم وليلهم ولو كان على أقل القليل .. وهناك بلا شك من يعيش بيننا و يحسبهم الجاهلون اغنياء من التعفف  قد تكون احوالهم ليست على ما يرام ولكنهم لا يعدمون أهل الخير و المحسنين . فمهما كانت الظروف فلا تجد من ينام جائعاً وهذا من فضل الله علينا وكرمه .

هناك شعوب وأمم من حولنا يتخطفهم الموت من الجوع والكوارث والامراض والحروب والفتن فليكن ذلك مدعاة للتأمل والخوف من عقاب الله فيما لو بقينا على هذه المظاهر السيئة.

ما يجب أن نعيه ونتداركة قبل تدركنا من الله عقوبة لا تخص الذين بطروا على النعمة واخذتهم السفاهة إلى منحدر خطير تحت مظلة ..الهياط.. والتبجح بالتبذير ومظاهر الفحش في مناسباتهم. قال تعالى ( وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَّا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ) .

إكرام الضيف من الإيمان وهذا ما حثنا عليه الدين الحنيف وذلك من مكارم الأخلاق ولا تأخذنا المبالغة والمباهاة للإسراف و هدر النعمة التي أوجب علينا الله حفظها وبالشكر تدوم النعم .

ينقصنا الوعي الكافي في الإقتصاد وإدارة مواردنا المادية والموازنة بين المهم والأهم وغير المهم .. وقبل ذلك ترشيد الإستهلاك وعدم الإسراف تماشياً مع قول الحق تبارك وتعالى ( يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ) وبخلاف ذلك فقد توعد الله  تعالى بقوله الكريم ( ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ) .

وتقبلوا اطيب تحيات اخوكم

١٤٤٠/٤/٢٢

حبوا أبنائكم .. خالد الدهيسي

خالد بن غرم الله الدهيس

ليس أغلى ولا أحب و أعز من الأبن أو البنت عند الأم والأب فالأبناء هم  زينة الحياة الدنيا إذ قال تعالى : ( ٱلْمَالُ وَٱلْبَنُونَ زِينَةُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَاۖ وَٱلْبَـٰقِيَـٰتُ ٱلصَّـٰلِحَـٰتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلا ) ..

لذلك فالأبناء هم نتاج وثمرة حياتنا التي نحياها لنعمر الأرض كما أراد الله للتكاثر  والحفاظ على الجنس البشري من ناحية،  ومن ناحية أخرى كما ورد عن أنس بن مالك عن الرسول صلى الله عليه وسلم   :تَزَوَّجُوا ، فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ .ومقتضى هذه الغاية المقدسة هي أن نحسن تربية ابنائنا و توجيههم وفق مبادئ وقيم الدين الحنيف ..

يواجه ابناؤنا حياة عصرية ملؤها المغريات والملهيات و ما استجد من أمور طغت على مظاهر حياتنا حتى اصبحنا نعيش في عزلة في بيوتنا وغربة بين أبنائنا وأسرنا بسبب وسائل التواصل الإجتماعي التي القت بسواد ضلالها على العلاقات الأسرية التي فقدت الدفء و الحميمية فيما إستأثر من هم خارج الأسرة من الغرباء أو من الأصدقاء بنصيب الأسد من وقت و مشاعر إبنائنا في الوقت الذي تخلينا نحن الأباء والأمهات عن دورنا الرئيسي والمحوري تجاه الأسرة مما ساعد فيما نحن عليه ..

لذلك كان من المناسب الحديث عن مدى العلاقة بين أفراد الأسرة في مثل هذه الظروف إذا فُقد الحب والعاطفة والتقارب بين أفرادها و ماذا يمكن أن نتداركه لتصحيح مسار حياتنا وإستعادة زمام المبادرة لتوجيه سفينة العائلة إلى المسار الصحيح لترسو على ميناء السلام والإطمئنان والمحبة..

أنه الحب ولا غير الحب الذي نخفيه و يكاد يختنق بين جوانحنا دون إعطاءه الفرصة لإنعاش قلوب شارفت على الذبول والموت .

حبوا ابنائكم !!!.. نعم حبوا ابنائكم .. إن مجرد التعبير عن حبنا لفلذات أكبادنا سيكون مفتاح السعادة لهم وشعلة الأمل التي ستضيئ لهم طريق الحياة ومستقبل الأيام .. بالحب نحيا ونستعيد ما ذبل من مشاعر و أحاسيس وبه تستعيد الأسرة رونق حياتها و إشراقها ..

علينا أن نعبر بوضوح وبشكل عملي عن حبنا لهم بإحتضانهم إلى صدورنا لإعطائهم جرعة من الحنان ودفء صدر الآباء والأمهات لإنعاش أرواحهم المتهاوية وإعادة قيمة الأسرة الحقيقية لتنتج أجيالاً أصحاء بدنياً ونفسياً وسلوكياً ومعرفياً ليكونوا لبنات صالحة في بناء المجتمع و تطوره وإزدهاره ..

١٤٤٠/٤/١٨

قوالب..”

الكاتب/فرحان الشمري

قد يعجبنا منطق ذاك و وسامة آخر وجمال روح و أخلاق إنسان أو إنسانة أو كريزما ذيك أو ذاك و يشدنا مشهد واقعي أو على الشبكات التواصلية أو من خلال محاضرة أو وثائقي أو تاريخي أو دراما و نسترسل في الإعجاب و الإنبهار طبعاً بدرجات مختلفة يحكمها شخصية الإنسان البنيوية و التراكمية الخاصة به و لحد الآن الأمر طبيعي ويحدث لنا جميعاً و نجيز لأنفسنا ونبرر بأننا حساسين و نستشعر و نستلذ بالمعرفة الجمال و الإنطباع الإيجابي وقد يكون صحيحاً ومستحسنا ولكن وضع هذه الشخصيات أو الأفراد حتى الماديات أحيانا في قوالب تصنيفية و عمل نوع من الجمود عليها ورفعها عن الإنتقاد و التحليل وأعتقد هنا ممكن الخطأ .
” كل يؤخذ من قوله ويرد؛ إلا صاحب هذا القبر ” كما قال الإمام مالك .
وقال الله تعالى: (لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ) .
وعلى مستوى التجارب الشخصية و أقولها آسفاً كثيراً ما لانتبين حقيقة الكثير ممن يبرزون أو يبرزون على أنهم في مستو عالي وذو تميز و يتبين لنا العكس ..
القوالب لتوضحيها كقالب الذكاء من تضع فيه قالب الشجاعة أيضا يكون من نصيب من و قالب الشهرة و الجسارة و قالب المدير و االإدارة و هلما جرة ..
ولنخرج من هذه الدائرة المختلقة و المغلقة من و في عقولنا أقول لتكن أنت الخصم و الحكم حيث تختار من كل إنسان أحسن ما فيه من وجهة نظرك و تشكل أنت القالب الذي تريده و تحبه أنت ذاك القالب الذى تنصف نفسك من تراجديا التفكير و التحليل و من خطأ الحكم و التصنيف .
إنها صورتك الجميلة و الحقيقة خططها و أنوي و إعزم بإذن الله أن تتجسد و تتجلى في الواقع .

للتواصل مع الكاتب
‏fhshasn@gmail.com

المملكة منذ بدايات التكوين.. نهج سلام لا تحيد عنه أبداً

نشر الوفاق ومد الجسور وتعزيز الإستقرار ثوابت السياسة السعودية الخارجية

مواقف كبرى في تعزيز التقارب والسلام

أ. د. فهد مطلق العتيبي

منذ تأسيس المملكة العربية السعودية على يد المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه، والمملكة تسير في سياستها الخارجية في نطاق أخلاقي أملاه عليه دينها الإسلامي، وثقافتها العربية، واستشعارها لأهميتها وثقلها على الصعيد الدولي وأنها جزء من الإنسانية بمفهومها الشامل. وأمام ما نشاهده اليوم من حملات إعلامية محمومة تقودها بعض وسائل الإعلام المغرضة ضد المملكة وسياستها الخارجية، وما تحويه هذه الحملات من تجن فاضح على أسس هذه السياسة، سنستعرض في هذه الصفحة بعض الثوابت الأخلاقية لسياسة المملكة العربية السعودية الخارجية. ومع صعوبة تناول كل هذه الثوابت ضمن هذه المساحة المحدودة هنا، إلا أننا سنتناول بعض أهم أركان السياسة السعودية.

دعم القضايا العربية والإسلامية

عملت المملكة منذ تأسيسها على يد المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود حتى اليوم على دعم القضايا العربية والإسلامية. وهذا التزام أخلاقي سارت عليه المملكة على الرغم من إمكانية تبنيها لقضاياها الخاصة والتحرر من الكثير من الالتزامات تجاه هذه القضايا مما سيوفر عليها الكثير من الجهد والمال. ويؤكد على أهمية هذا الالتزام الأخلاقي للمملكة ما ورد في المادة رقم خمس وعشرين من النظام الأساسي للحكم: «تحرص الدولة على تحقيق آمال الأمة العربية والإسلامية في التضامن وتوحيد الكلمة وعلى تقوية علاقتها بالدول الصديقة».

يقول الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه: «إن أحب الأمور إلينا أن يجمع الله كلمة المسلمين، فيؤلف بين قلوبهم. ثم بعد ذلك أن يجمع كلمة العرب، فيوحد غاياتهم ومقاصدهم ليسيروا في طريق واحد يوردهم موارد الخير» (مكة المكرمة 1353هـ – 1935م). ويقول رحمه الله في خطبة أخرى: «.. وخدمة الإسلام والعرب واجبة علينا بصفة عامة، وخدمة شعبنا وأمتنا واجبة علينا بصفة خاصة» (الرياض 1355هـ – 1936م). ويقول أيضاً طيب ألله ثراه: «والذي نشهد عليه أننا ما ننام ليلة إلا وأمر جميع المسلمين يهمنا، يهمنا أمر إخواننا السوريين، وأمر إخواننا الفلسطينيين، وأمر إخواننا العراقيين، وإخواننا المصريين، تهمنا حالهم ويهمنا أمرهم، ويزعجنا كل أمر يدخل عليهم منه ذل أو خذلان، لأننا نرى أنهم منا ونحن منهم، كما تهمنا بلاد المسلمين» (مكة المكرمة 1359 هـ – 1941م). وإذا أخذنا حالة تطبيقية واحدة لهذا الثابت الأخلاقي لكانت القضية الفلسطينية. يقول الملك عبدالعزيز عن هذه القضية: «إن مسألة فلسطين هي أهم ما يشغل أفكار المسلمين والعرب هذه الأيام، وهي المسألة التي يجب أن تكون موضع عناية الجميع ومدار اهتمامهم. ومع أنني لا أحب كثرة الكلام وأفضل على الدعاية العمل الصامت المثمر، فإني أقول بصراحة: إن السكوت على قضية فلسطين لا يوافق المصلحة» (مكة المكرمة 1364هـ – 1945م).

ويقول الملك سعود رحمه الله: «أما سياستنا الخارجية فإننا نرتسم فيها خطى والدنا العظيم، وأول ما يهمنا فيها هو العمل على جمع كلمة العرب، وتأييد مصالحهم في جامعتهم، ضمن ميثاقها، وضمن معاهدة الدفاع المشترك. وقد أبلغنا الوفد الذي مثلنا في جامعة الدول العربية في أول اجتماع لها، بعد استلامنا الحكم، أن يعلن عزمنا الأكيد على مناصرة العرب،… والتعاون على تحقيق ما فيه الخير والمصلحة لنا جميعاً، ونحن سنسير بعون الله في دعوة البلاد العربية كافة لجمع كلمتها، وتوحيد قواها، لما يجمع شمل العرب ويحفظ استقلالهم ورد غائلة العدوان عنهم من أي جهة كانت» (الرياض – مجلس الوزراء، 1373هـ). ويقول في ذات السنة في خطبة أخرى: «ونحن على أتم استعداد للسير فيما فيه عز العرب والمسلمين». ويقول رحمه الله عن القضية الفلسطينية: «إن فلسطين عربية، هذا حجر الزاوية …» (حديثه مع الكاتب الأمريكي ألفريد ليلينتال 1374 هـ – 1954 م).

ويقول الملك فيصل رحمه الله: «إن المملكة العربية السعودية شعباً وحكومة ستؤيد إخوانها في كل قطر من أقطار الأرض، وإننا لنأمل من إخواننا المسلمين أن يشد بعضهم أزر بعض لما فيه خير دينهم ودنياهم (السبت 15-12-1384هـ، ـ أبريل 1965م، مكة المكرمة أثناء افتتاح مؤتمر رابطة العالم الإسلامي».

ويواصل رحمه الله: «أيها الإخوة، في هذا اليوم الذي نأمل -بحول الله وقوته- أن يكون بداية انطلاقة إسلامية أحب أن ألاحظ أو أبين لإخواني منهج سياسة المملكة العربية السعودية.

إن سياستنا الإسلامية لا تخرج عما قدمت، ونحن مع إخواننا المسلمين في كل قطر، وفي كل مكان، ونسعى بكل ما أوتينا من قوة لتوحيد صفوف المسلمين، وزيادة التقارب بينهم، وإزالة كل ما يشوب علاقاتهم من خلافات أو مؤثرات». ويواصل طيب الله ثراه: «أما سياستنا العربية فإنها سياسة أخوة ومحبة وتعاون في نطاق ميثاق الجامعة العربية.

وإننا -أيها الإخوة- مع إخواننا العرب في كل ما يهمهم، وفي أي قضية أو مشكلة تعرض لهم، وسنكون بعون الله وقوته في المقدمة لا في المؤخرة، وكل ما نرجوه من إخواننا العرب أن ينظروا إلينا نظرة أخوة ومحبة، وألا يكونوا مصدر أذى أو متاعب لنا».

ويواصل الفيصل قائلاً: «إنني في هذا المقام لا أريد أن أتعرض للسياسة، ولا لأية نقطة بعينها، ولكنني لا أستطيع التغاضي عن قضية هي قضيتكم، وإنني لا أعرضها من ناحيتها السياسية، ولكنني أعرضها باعتبارها قضية كل المسلمين في الأرض، وهذه القضية -أيها الإخوة – هي قضية فلسطين السليبة».

ويقول الملك فهد بن عبدالعزيز رحمه الله: «نولي قضايا الأمة الإسلامية والعربية كل اهتمامنا من خلال العمل المشترك، وفي طليعتها القضية الفلسطينية» (مكة، حج عام 1407 هـ- 1987م).

ولقد استمر هذا النهج لملوك هذه البلاد البررة من حرص على العرب والمسلمين وخدمة لقضاياهم حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله حيث يقول: «إن الإسلام هو دين السلام والعدل، والإخاء والمحبة والإحسان، وما يشهده العالم الإسلامي اليوم في بعض أجزائه من نزاعات ومآس وفرقة وتناحر يدعونا جميعاً إلى بذل قصارى الجهد لتوحيد الكلمة والصف، والعمل سوياً لحل تلك النزاعات وإنهاء الصراعات، والمملكة تؤكد حرصها الدائم على لم شمل المسلمين ومد يد العون لهم، والعمل على دعم كل الجهود الخيرة والساعية لما فيه خير بلداننا الإسلامية «.

ويقول حفظه الله: «إن أمتنا أمة الإسلام حري بها أن تتمثل ما أرشدنا إليه نبي الأمة صلى الله عليه وسلم من أن المسلم للمسلم كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى. وإن المملكة العربية السعودية منذ أسسها جلالة الملك عبدالعزيز آل سعود رحمه الله رحمة واسعة قد جعلت وحدة الأمة الإسلامية، والسعي في لم الشمل العربي والإسلامي هدفها الذي تسعى إليه دائماً، وتحرص على تحقيقه ما استطاعت إلى ذلك سبيلاً، وسنبقى حريصين على هذا الهدف النبيل قيادة وشعباً، نفرح لفرح إخواننا المسلمين، ونحزن لحزنهم، نواسيهم في ما ألم بهم، ونسهم في إصلاح ما تصدع من جدار الأمة وكيانها العزيز علينا، بوقوفنا معهم في الشدة والرخاء» (جريدة مكة، الأحد 2 ربيع الثاني 1438 – 01 يناير 2017).

ويتجلى هذا الثابت الأخلاقي من ثوابت السياسة السعودية في عهد الملك سلمان حفظه الله في موقف المملكة العربية السعودية من القضية الفلسطينية والقضية اليمنية على سبيل المثال. يقول خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله في كلمته أثناء افتتاحه أعمال السنة الأولى من الدورة السابعة لمجلس الشورى بمقر المجلس في الرياض: «إن من أولويات سياسة المملكة ومبادئها السعي لإيجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية وفق مبادرة السلام العربية، وقرارات الشرعية الدولية، ومطالبتها الدائمة للمجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف الاعتداءات والممارسات الإسرائيلية العدوانية والمتكررة ضد الشعب الفلسطيني، وستواصل المملكة جهودها دعما لهذه القضية من أجل إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، وإعادة الحقوق للشعب الفلسطيني الشقيق.»

ويقول في نفس الكلمة عن القضية اليمنية: «وبالنسبة لليمن الشقيق، فنحن في المملكة العربية السعودية نرى أن أمن اليمن الجار العزيز من أمن المملكة، ولن نقبل بأي تدخل في شؤونه الداخلية، أو ما يؤثر على الشرعية فيه، أو يجعله مقراً أو ممراً لأي دول أو جهات تستهدف أمن المملكة والمنطقة والنيل من استقرارها، ونأمل نجاح مساعي الأمم المتحدة في الوصول إلى حل سياسي باليمن وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2216، والمبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار الوطني اليمني.»

ويواصل حفظه الله: «سعت المملكة وما زالت تسعى لمد يد العون والمساعدة الإنسانية للدول العربية والإسلامية والصديقة للإسهام في التخفيف من معاناتها، جراء الكوارث الطبيعية والصراعات، فهي لا تتوانى عن تقديم مساعداتها الإنسانية الداعمة للمتضررين شعوراً منها بالواجب وإعمالاً لمبادئ الدين الحنيف، وسجلت المملكة أولوية بمبادراتها المستمرة في المساعدات والأعمال الإنسانية على مستوى العالم.

وفي هذا السياق وفي ظل ما يجري في الجمهورية اليمنية الشقيقة، بادرت المملكة وما زالت تقدم المساعدات تباعاً للأشقاء في اليمن، فيما قدمت الحملة السعودية لإغاثة النازحين السوريين الكثير من المساعدات الإنسانية للأشقاء المتضررين من وطأة الحروب وما تزال هذه المساعدات تتواصل لهذا الشعب المنكوب.»

احترام العهود

منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز رحمه الله والمملكة تنطلق في سياستها مع المجتمع الدولي في تعاملها مع الدول غير إسلامية من الالتزام بالحفاظ على العهود والمواثيق. والحقيقة أن هذا المكون الأساسي من مكونات السياسة الخارجية السعودية لم يأتِ من فراغ، بل يمكن أن نراه وبوضوح في المادة خمس وعشرين من الدستور السعودي: «تحرص الدولة على تحقيق آمال الأمة العربية والإسلامية في التضامن وتوحيد الكلمة وعلى تقوية علاقتها بالدول الصديقة».

وقد أوضح الملك عبدالعزيز فلسفته حول هذا الجانب من جوانب السياسية السعودية الخارجية والمنطلق من عمق ديننا الإسلامي. حيث يقول: «إن للدول الأجنبية علينا حقوقاً، ولنا عليهم حقوقاً، لهم علينا أن نفي لهم بجميع ما يكون بيننا وبينهم من العهود.

يقول تعالى: وأوفوا بالعهد إن الوعد كان مسؤولاً. وإن المسلم العربي ليشين بدينه وشرفه أن يخفر عهداً، أو ينقض وعداً. وإن الصدق أهم ما نحافظ عليه. إن علينا أن نحافظ على مصالح الأجانب، وهي مصالح ماسة باستقلال البلاد الديني والدنيوي. تلك حقوق يجب علينا مراعاتها واحترامها، وسنحافظ عليها ما حيينا أن شاء الله (جدة عام 1344هـ- 1926م).

وفي ذات الصدد يقول الملك سعود رحمه الله: «إن سياستنا العامة خارج نطاق الدول العربية هي السعي الدائم لتحسين علاقتنا السياسية مع الجميع، وإننا بعون الله عاملون على تقوية هذه الصلات الودية مع كل الدول التي تظهر الصداقة وترغب فيها معنا» (الرياض – مجلس الوزراء، 1373هـ).

ويقول رحمه الله في خطبة أخرى: «أما سياستنا الخارجية فقد أقمنا أسسها على مسالمة جميع الأمم، والتعاون معهم على ما فيه إحقاق الحق، ومقاومة الظلم، وحفظ المصالح المتبادلة بالتعاون والإنصاف…

وإن لنا علاقات دولية نحترمها…(بعد مرور سنة على حكمه، 1374هـ). ويقول في خطبة أخرى: «إن سياستنا الخارجية التي عرفتموها…. ما زالت هي السياسة القويمة القائمة على تحسين صلاتنا مع جميع الأمم» (بعد مرور ستة أعوام على حكمه، 1379هـ).

ويقول الملك فيصل رحمه الله: «أما سياستنا الدولية فإننا عضو في هيئة الأمم المتحدة ونحترم ميثاقها، وننظر إلى العدل والحق فيما يعرض على الهيئة العامة، ونحن في موقف حيادي فيما تتعرض له الكتل الكبرى من مشكلات ومطاحنات واختلافات، ولكننا في الوقت نفسه نؤيد ما نراه ونعتقد أنه الحق، وعلى الأخص فيما يتعلق في مصلحة البشرية» (مكة المكرمة، 1384هـ – 1965م – افتتاح مؤتمر رابطة العالم الإسلامي».

رعاية السلم العالمي

من الثوابت الأخلاقية للسياسة السعودية الخارجية التفاعل مع المجتمع الدولي من خلال الالتزام بميثاق الأمم المتحدة والمعاهدات والاتفاقيات الدولية، وقواعد القانون الدولي التي تحدد إطار السلوك العام للدول والمجتمعات. وممكن أن نرى هذا الركن الثابت منذ عهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن طيب الله ثراه إلى اليوم.

يقول الملك فيصل رحمه الله في أحد خطبه: «إخواني: ولسنا في حاجة إلى تكرار الأساس التقليدي الذي تسير عليه سياستنا الخارجية فنحن منذ أسس هذه الدولة بانيها وواضع أساس نهضتها المغفور له الملك عبدالعزيز قد أثبتنا في المجال الدولي أيماننا بالسلام العالمي ورغبتنا في تحقيقه وتقويته ونشره في ربوع العالم» (الرياض، 1394هـ – 1974م، احتفال أهالي الرياض بمرور عشر سنوات على حكمه).

ويواصل الفيصل: «ونحن نؤيد في سبيل ذلك نزع السلاح وتجنيب البشرية مخاطر الأسلحة الفتاكة، وندعو إلى حرية تقرير المصير لكل الشعوب، وحل المنازعات الدولية بالوسائل السلمية المرتكزة على الحق والعدل.»

ويقول الملك فهد رحمه الله: «ندعو إلى الحكمة، ونكره الصراعات العسكرية» (مكة، حج عام 1407 هـ- 1987م). ويقول خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله: « للمملكة دور مؤثر في المنظمات الإقليمية والدولية، وتحظى بتقدير إقليمي وعالمي مكنها من عقد قمم تاريخية في توقيتها ومقرراتها، شارك فيها عدد كبير من قادة الدول الشقيقة والصديقة، وأسست لعمل مشترك يستهدف تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم. وقد واصلت المملكة دورها الريادي الفاعل في التصدي لظاهرة الإرهاب وتجفيف منابعه…

ودعت المملكة إلى الحل السياسي للخروج من أزمات المنطقة وحل قضاياها وفي مقدمتها القضية الفلسطينية واستعادة الشعب الفلسطيني لحقوقه المشروعة… من جانب آخر فإن المملكة تعمل مع حلفائها لمواجهة نزعة التدخل في شؤون الدول الداخلية وتأجيج الفتن الطائفية وزعزعة الأمن والاستقرار الإقليميين. وتسعى إلى ترسيخ قيم التسامح والتعايش، وتعمل على رفع المعاناة عن الشعوب. « (مجلس الشورى، 2017م).

ويوجد الكثير من الأمثلة التي من الممكن أن نذكرها في هذا الصدد. ولعل آخرها ما قام به خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه من بذل الجهد الكبير في الإصلاح بين إثيوبيا وإريتريا، وقد تكللت هذه الجهود بالنجاح منهية فترة من الصراع تجاوزت العشرين عاماً. يقول السفير السعودي في واشنطن الأمير خالد بن سلمان حول هذا الاتفاق «إن اتفاق جدة التاريخي أنهى 20 عاماً من الصراع في منطقة حيوية بالعالم».

وأضاف: «لطالما كانت السعودية ركيزة للسلام في المنطقة والعالم، ولم تألُ جهداً في ذلك في العديد من الدول وعلى رأسها فلسطين ولبنان وأفغانستان وغيرها الكثير، وبينما تشرع بعض الدول في زرع الخلافات والانقسامات الطائفية، تسعى المملكة إلى حل الخلافات وحفظ الأمن وترسيخ الرخاء الاقتصادي». ومن الأمثلة الحية لحرص المملكة العربية السعودية على السلم العالمي حسن إدارة المملكة لملف الطاقة العالمية وهي أحد أهم اللاعبين العالميين فيه.

حيث حرصت المملكة دائماً على ضمان استقرار سوق النفط بما يضمن السلم والاستقرار لكل دول العالم.

يقول الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله في إحدى كلماته: «المملكة ستواصل انتهاج سياسة متوازنة لتعزيز استقرار سوق النفط العالمية».

ويقول حفظه الله: «استثمرت المملكة بشكل كبير للاحتفاظ بطاقة إنتاجية إضافية لتعزيز استقرار أسواق الطاقة العالمية وبالتالي دعم النمو الاقتصادي العالمي وتعزيز استقراره».

ويقول حفظه الله في كلمته أثناء افتتاحه أعمال السنة الأولى من الدورة السابعة لمجلس الشورى بمقر المجلس في الرياض: «في مجال السياسة الخارجية سنستمر بالأخذ بنهج التعاون مع المجتمع الدولي لتحقيق السلام العالمي، وتعزيز التفاعل مع الشعوب لترسيخ قيم التسامح والتعايش المشترك، ونرى أن خيار الحل السياسي للأزمات الدولية هو الأمثل لتحقيق تطلعات الشعوب نحو السلام، وبما يفسح المجال لتحقيق التنمية (مجلس الشورى، 2018م).

وعلى سلالم الميلاد .. سميرة الذبياني

 سميرة الذبياني 

يُحكى أن أحدهم كان يحلم بالوصول إلى القمر وثانٍ كان يحلم أيضًا في غفوته ويقظته أنه أصبح مخترعًا عظيمًا وآخر حلم مرات عدّة أنه أصبح كاتبًا وشاعرًا ومتحدّثًا مشهورًا وآخرين كُثر ..

ظلوا يحلمون ولم يتوقفوا عن النوم من أجل تحقيق أحلامهم في أحلامهم ثم ماتوا وهم ما زالوا يحلمون. استوقفني كتاب جميل تحت عنوان ” أنت المُنتج ” وعناوين مختلفة تندرج تحت مسميات أنت المستقبل أنت المحدث أنت المغير وأنت وأنت واستحضر ذهنى عناوين مختلفة عن بناء الذات تعزيز الثقة مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة وعبارات ملهمة محفزة ذات طابع نشط تغذية فكرية وطاقة إيجابية وماذا بعد استوقفت الذاكرة على مواقف مخباءة وَ عَلى سلالم المِيلاد يَختبئ الرقم الصغير ( أنت ِ) لِأحتَضنه ويكبر أيام فكلّ خطوة وأنت بِخير ميلاد جديد .

كان من السهل على أحدهم أن يستفزّه أو يحرق أعصابه وقد يحدث وأن يغتاظ أو ينهار لأتفه الأسباب لأنه سريع الإشتعال والانفعال بل سهل الإختراق بسبب قلة وعيه بعد أمدٍ تنبّه أن من سمح بذلك الإحتراق والإختراق هو شخصيّا استوعب بأنه المسؤول عن هدر طاقته واستنزاف مشاعره ( ميلاد جديد ) يصعُب عليك شعورك بالغربة وقد ترعرعت في وطن يتمناه القاصي والداني وأن يخلو قلبك من حُب من أحببت بسبب تصرفاته التي استنفذت طاقة حُبّك بل ويؤلمك إحساس الوحدة في أرض مكتضة بالسكان ورغم ذلك عليك أن تتقبل وتسامح وتعيش وكأن شيئًا لم يكن لأنك تعيش مرةً واحدة فقط ( ميلاد جديد ) أنا سعيدٌ جدا ما زلتُ على قيد الحياة لقد حصد الموت منذ البارحة الآلاف لكنه لم يختطفني حتى اللحظة يبدو أن الحياة تعطيني فرصة ،،

فرصة أخرى وكأنها تقول لي حاول مرة أخرى وستصل لذا سأغتنم بل سأنعم بالفرصة لا يهم ما يُعيقني الأهم ما أنتظره وأرجو الوصول إليه ( ميلاد جديد ) إن كنت منزعجًا من شيء فيك يُشعِرك بالنقص أو العجز واجه ذلك الشعور لكيلا يؤرقك بعد أن يتضخم أسرق بعض الوقت من جدولك المزدحم، اجلس منعزلًا ثم تتحقق إن كان شعورك يستحق التفكير وإتخاذ خطوات حازمة للإرتقاء بذاتك أم أنه مجرد شعور عابر بسبب مقارنات غير عادلة مع من حولك فتريح بالك ( ميلاد جديد ) الحياة مليئة بالفرص بمجرد أن تؤمن بهذه القناعة لن تتشبث بكثيرٍ من الأشياء التي تُربكك وتتعبك فإذا كان هناك شيءٌ متمسكٌ به وتقاتل من أجله حاول إعادة التفكير للتحقق ما إذا كان يستحق كل ذلك العناء فربما البدائل المتاحة أفضل بإعتبارها ( ميلاد جديد ) إن الله لا يُغير ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسِهم هذا التغيير ليس مشروطًا بزمن ولا وقت محدد لذا إيّاك أن تظنّ في أي لحظة أنّ وقتَ التغيير قد فاتك ما يجب أن تُركز عليه هو قرار التغيير قرر للتغيّير فهو حتما ( ميلاد جديد ) عندما توقن في داخلك أنك تقاتل من أجل حلم جيّش جيوشك كلها ثم قاتل بشراسة فالوصول إلى الأحلام ليس بالمنام ،،

يا صاح ! أنت لم تعقد الغزوات من أجل قطعة حلوى ستشتريها من بقالة حارتكم إنما حلم راودك مئات السنوات الضوئية في مخيلتك التي تتجاوز مساحتها درب التبانة مت من أجل حلمك بالتأكيد ستحيا ( ميلادً جديدً ) عندما تصفعكَ الحياة أو تركلك فإنها تطلبُ منك الاستيقاظ من غفوتك والإفَاقة من غفلتك والانتباه لمحلّك ومراجعة أحوالك أو ربما لتفتح عينيكَ فتنتقي قائمة الأصدقاء قد تأتي الضربة قاسية ومؤلمة لكّنها تستحق كل ذلك الألم لتُصبح بعدها إنسانًا مختلفًا عمّا كنت عليه ( ميلاد جديد ) نويتُ منذ ليلة البارحة أن يبدأ عامي الجديد بطريقة مميزة فأَطفأتُ كل الشّموع التي تُمثل السلبية في حياتي كل موقفٍ حزين وكل الناس المزعجين وكل الذكريات المحبطة فبقي معي الحُب والسلام والأمان والنجاح والتفاؤل والسعادة وأيضًا أولئك الذين وجودهم بمثابة أنشودة فرح لأني أستحق ( ميلادً جديدً )

أيها الحيّ حتى الساعة ما دُمتَ تتنفس اكتب نهاية سعيدة لعامكَ الجديد لا تتهاون في التخطيط والاستعداد له بجدية حتى لا تقع في مستنقع التعثّر والفشل والتأخر بل خطط حتى تتقدم مع كل يوم خطوة للأمام فيُبشرك انجَازك وتصبح قادرًا على مواصلة الحياة بحيوية وإن تأخرت فلا بأس إبدأ الآن على سلالم الميلاد . إبدأ الآن ..

يكفي ما فاتك من انتظار الفرص المناسبة والتاريخ المناسب واليوم المناسب والخبر المناسب والشخص المناسب ليس افترضا بأنها لن تأتي بل قد يأتون متأخرين في ظروف غير مناسبة وقد خسرت من عمرك ما خسرت. عندما يُقال “اصنع الفرصة المناسبة” لأنك صاحب القرار فلماذا لا تبدأ ( ميلادً جديدً )