الرئيسية / أراء القراء

أراء القراء

حزم وعزم وشموخ88

تحل الذكرى الثامنة والثمانون لليوم الوطني لبلادنا الغالية و يتذكر معها المواطن السعودي بكل فخر واعتزاز هذه المناسبة التاريخية السعيدة التي تم فيها جمع الشمل ولم شتات هذا الوطن المعطاء يوم توحيد هذا الكيان الشامخ على يد جلالة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه –  إن هذه الذكرى التي نحتفل بها ذكرى غالية علينا جميعاً ، ارتقت خلالها مسيرة التنمية بمشروعات كبرى وإنجازات عظيمة ، وقد شهد المجتمع السعودي نهضة حضارية جديدة نتجت عن النمو الهائل في تطوير واستخدام التقنيات الحديثة ، كما شهدت المملكة نهضة تنموية ضخمة وأصبحت تقف في مصاف الدول المتقدمة في العديد من المجالات في ظل عملية التطوير والتحديث التي تمر بهما بلادنا تماشياً مع رؤية المملكة 2030 وفق مبادرات برنامج التحول الوطني 2020 .
إننا في مملكة الإنسانية نشهد في هذا العهد الزاهر وبقيادة ملك الحزم والعزم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان نقلة حضارية متطورة في شتى مجالات الحياة وبجميع مناطق المملكة
سائلين الله سبحانه وتعالى دوام التوفيق والنجاح وأن يعيد هذه المناسبة على الوطن وأبناؤه كافة بالخير والعطاء والأمن والاطمئنان .
شيخ قبائل بني جاهل ببلاد ثقيف
الشيخ  حمد بن حميد آل ذياب الثقفي

تفائلوا خيرًا تجدوه

بشاير حمد

.

عندما تريد أن تصنع حياة ذات جودة مثالية فهناك بعض التساؤلات ترمز إلى عدة كلمات ( ماذا – لماذا – كيف ) !

فالمقولة الشهيرة التي ترد على تلك الكلمات؛
( هي مجموعة خطط مبهرة مركزة على نتيجة مدفوعة الأسباب

فالناجحون ملتزمون بماذا ولديهم المرونة بـ كيف ) .

يظن غالبية الناس أن النجاح له زمرة نادرة لا يقبل إلا بـ أشخاص معدودين ، فهؤلاء تطبق عليهم مقولة ( حجة البليد مسح السبورة ) .

فـ النجاح ليس مقصورًا على أحد ، وله سمات معينة حتى يستطيع من أراد أن يصبح ناجحًا عليه تفكيكه .

فـ من أراد الوصول إلى قمم النجاح عليه إن ينظر بـ داخله ويجيب على تلك التساؤلات ، ماذا يريد ، ولماذا يريد ذلك ، وكيف يصبح .

إن عرف فك تلك الشفرات الثلاثة ، فـ حتمًا وصل إلى هدفه بشكل صحيح وبصورة أكبر ، فـ النجاح لا يرضى بـ أُناس عاديون ، دائمًا نجد أن من وصلوا إلى أعلى القمم هم من أحبًّوا المثابرة ، والتحدي وصادقون نحوا أحلامهم

هؤلاء لا توقفهم العثرات ، ويمضون قدمًا نحو أحلامهم .

فـ النجاح لا يعرف المستحيل ، ولا يؤمن بنقطة واحدة إن نجحت في المره الأولى قادك إلى نجاحاتٍ أخرى .

فـ النجاح لا يأتيك صدفة ، إعمل حتى تصل إليه .

الطموح ؛
لابد من الشغف إذا كنت حقًا تريد أن تصعد إلى سلالم النجاح والذهاب بعيدًا ، فـ جعله هو الرقم الواحد في شغفك وتفكيرك .ولابد من السعي دائمًا بشكل صحيح ونحو الأمام فـ الهدف دائمًا في الأعلى .

الثقة :
هو العامل الأساسي بـ تحديد مدى مستوى طموحك لوصول الهدف .

لا تصغي لمن قد تعلم بأنه يرجعك إلى الخلف مائة سنة ، بسبب بعض الترهات ؛ ( أنت فاشل – أنت مجنون – أنت لا تعلم شيء ) .

جميع تلك العبارات إن جعلتهم تلامس فكرك وعقلك ، فـ أنت على نحو هدم جميع أهدافك ولا سيما حلمك .

التفاؤل ؛
كن متفائل داًئما ، فـ بالتفاؤل تحدث الأشياء الجميلة والذي قادرٌ على ان يجعلك واقفًا وتمضي دون ان تشعر بأنك تسير نحو هدفك ، ( بـ التفاؤل نحن نعيش في الحياة كما نريد لا الحياة تعيشنا كما تريد) ، أعمل وحقق أمالك ولكن بالتفاؤل ، كما حثنا الرسول صلّ الله عليه وسلم دائمًا ( تفائلوا خيرًا تجدوه )

تقول هيلين كلير ؛ التفاؤل هو الإيمان الذي يقود إلى النجاح .

لن تستطيع ! صدقني لن تنجح أبدًا ؟
إن تجاهلت تلك النصائح الهادمة فقد قطعت نصف الطريق نحو الهدف .

عش كل لحظة كأنها أخر فرصة لك في حياتك . عش بالحب ، بالطموح ، والتفاؤل قدر قيمة الحياة

عش مطمئنًا ، اعمل فـ غدًا تجد نفسك بالمكان الذي اردته دومًا .لا تتخلى عن حلمك مهما كان ،

و أخيرًا ، تذكر دائمًا مقولة علي الطنطاوي رحمه الله .

( نحن لا ينقصنا العلم ، بل ينقصنا الشروع في العمل بما نعلم به )

#بشاير_حمد

العالم الخفي ” Deep web ” !

التحلية : اسراء إيهاب الشرابي 

مما لا شك فية ان موقع الديب ويب (Deep web ) نال ضجة كبيرة فى الفترة الاخيرة على مواقع التواصل الاجتماعى من بعض المستخدمين الذى اخذهم حب الاستطلاع و الفضول الى عالم اخر فى الانترنت وهو الديب ويب بمعنى النصف الاخر من الانترنت ، فالإنترنت المخفي والأنترنت المظلم أحد أسرار الشبكة العنكبوتية ,إذ أن شبكة الأنترنت العادية التي نعرفها لاتشكل إلا القليل من حي معرفتنا به ,ونقصد بالأنترنت المخفي والمظلم نوع من الشبكات والحواسيب مرتبطة بينها فيما لايمكنك تصفحها بشكل عادي ولا يمكنك الوصول إليها إلا بشروط وتحتاج لهذه العملية برامج وأدوات معينة ! ،ولذا يشتهر تشبيه الإنترنت بالجبل الجليدي حيث أن الجزء الظاهر منه هو الإنترنت السطحي الذي يمكنك الوصول إليه والبحث فيه بينما الجزء المختفي والأكبر من الجبل هو عبارة عن الإنترنت العميق !، ويعتبر الأنترنت الخفي والمظلم من الصعب التجسس عليه وتعقبها، حيث أن أكبر مجموعات الهاكر يقوم بإستخدام هذه الطرق للتخفي وعقد إجتماعاتهم وتحقيق أهدافهم !وقد نجد كذلك من بين هذه المواقع والشبكات تستخدم في أمور غير قانونية كالاحتيال والترويج للمواد والتجارة الممنوعة وغيرها من الأمور الغير مشروعة التي يرفضها مجتمعنا وديننا الكريم . ، وموقع الديب ويب لايمكن لاي شخص دخولة لانة يحتاج الي شخص محترف ومتقدم ,ودخول اي شخص غير محترف الي الديب ويب يؤدي بمنتهى السهولة إليّ انه بيتم تحديد مكانك عن طريق ال ip ويتم التعارف على عنوانك وكل ما يخصك وهذا عن طريق تقنيات الهندسة الاجتماعية ،وبالتالي يعرضك إلي محاولة ابتزاز كبيرة و محاولة للنصب عليك ، وأيضا يمكن بمنتهى السهوله اختراق جهازك ومعلوماتك وايضا اذا كنت تمتلك ارقام كريديت ( فيزا ) يمكن ان تتسرق عن طريق keylogger وهو يقوم بتسجيل اي شئ يتم كتابتة علي الكيبورد الخاص بك وايضا الرقم السري الخاص بحساباتك البنكية و الالكترونية وغيرها من الأمور التي يمكن أن تسبّب لك العديد من المخاطر والمشكلات لذلك علينا بتجنب مثل هذه الشبكات وأخذ الحيطة والحذر منها ! .

الإرهاب لا وطن له

التحلية : اسراء إيهاب الشرابي

أن الإرهاب أصبح أحد أخطر مشكلات القرن الحاليً ومن أهم الظواهر التي تعاني منها المجتمعاتً . ،

وما الدّماء التي تسيل في بلدان عديدة إلاّ دليل على تنامي تلك الظّاهرة المشؤومة التي ألقت بظلالها القاتمة على المشهد الإنساني العربي ,والإسلامي ,والعالمي والحقيقة أنّ الإرهاب ليس حكرًا على ديانة معيّنة,فالإرهاب هو وليد أفكار مشوهة ويطلق مصطلح الإرهاب على أيّ فعل أو قول يقصد مرتكبه من خلاله بثّ الرّعب والخوف في خصمه واستخدام أساليب تخالف الأعراف الإنسانيّة والقوانين الدولية

وقد يكون الإرهاب إرهابًا فكريًّا عقائديًّا وبموجب تعريف أردفه القانون الجنائيّ فإنّ الإرهاب هو أيّ عمل أو فعل يُلحق العنف بالأفراد ويسلب نعمة الأمن والأمان من الحياة المجتمعيّة في بلد ما وخلق أجواء من التوتر والخوف ويكون هدفه سياسيّاً الإساءة لطائفة دينيّة معينة، أو يكون الهدف أيديولوجيّاً يلحق الضرر بحياة الأفراد ومنشآتهم !,

وقد يكون إرهابًا بالفعل والسّلوك العدواني ؛كالتّفجيرات التي يقصد منها بثّ الرّعب في نفس الخصم . ومن الأسباب التي تؤدي إلى تنامي ظاهرة الإرهاب ونشوئها في المجتمعات جهل الكثيرين بأخلاقيّات الحروب والمعارك الإسلاميّة

فقد أكّد النّبي عليه الصّلاة والسّلام على معان كثيرة حينما وضع ضوابط تحكم تصرفات أفراد جيشه حين قال لهم: “اغدو على بركة الله لا تقتلوا شيخًا، ولا صغيرًا، ولا امرأة، ولا عابدًا في صومعته، ولا تهدموا بناءً، ولا تقطعوا شجرة”، فكلّ هذه السّلوكيّات هي نوع من أنواع الإرهاب التي منعها الإسلام وحاربها حتّى في أشدّ المعارك الإسلاميّة.

وكما يعدّ الفقر، والبطالة، والجهل، أسباب رئيسية لشيوع ظاهرة الاٍرهاب .و تنتهج الجهات المتطرفة أسلوباً إكراهيّاً في حق الأفراد داخل المجتمعات الدوليّة ومن المتعارف عليه أنّ الإرهاب لا هدف له ولا دين له ,وكما أنّه لا يلتزم بقانون ويخالف كل ما يحترم الإنسانيّة والأديان ، ويفتقر أيضا إلى الأهداف المشتركة بين الجهات المتطرّفة. ولجأت بعض الدول إلى شنّ حرب على الإرهاب للقضاء عليه والتخلّص منه، وذلك من خلال الحملات العسكريّة والاقتصاديّة واعلامية أيضا ، وتسعى هذه الحرب إلى التخلّص من خطر الإرهاب على المدنيين والدول التي تدعم وتموّل الإرهاب.

والأرهاب له العديد من الأضرار كإزهاق الأرواح البشرية دون ذنب , هدر الأموال وإتلاف الممتلكات , نشر الخوف والرعب في قلوب الآمنين, وانتشار الفوضى في البلاد والتفرقة الطائفيّة. ولكن هناك وسائل وسبل لمكافحة الإرهاب وهي :

١- تعميق الوازع الديني السليم من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، وتعزيزها في النفس البشرية.

٢- الحرص على توطيد مفاهيم الوسطية والاعتدال .

٣- تنشئة الأجيال تنشئة سليمة.

٤- الحصول على الفتاوى من أهل الدين.

٥- التشجيع على الحوار والتواصل.

٦- نشر الوعي عن طريق وسائل الاعلام .

كيفية حماية حقوق المستهلك ؟!

التحلية : اسراء إيهاب الشرابي 

إكتسب موضوع حماية المستهلك أهمية كبيرة في السنوات الأخيرة وحظي موضوع الخداع التسويقي بأهتمام كبير من قبل الدارسين والباحثين ,فضلا عن أهتمام الجهات الرسمية بموضوع حماية المستهلك في معظم دول العالم المتقدمة والنامية منها، وبرزت قضية حماية المستهلك كقضية هامة ضمن قضايا المسؤولية الاجتماعية الواجب على المنظمات أخذها في الإعتبار عند وضع الخطط واتخاذ القرارات, كما احتلت قضية حماية المستهلك مكاناً بارزا بين القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي طرحت في المؤتمرات والندوات ، وبالنظر إلى أهمية حماية المستهلك في الشريعة الإسلامية نجد أن المصطفى صلى الله عليه وسلم ركز على ذلك من خلال قانون ” من غشنا فليس منا ” كما دعا البائع إلى إظهار عيوب السلعة ليراه المشتري, وفيه توجيه إلى أهمية بناء نظم قويمة في المجتمع المسلم قائمة على توفير الأمن والسلامة في العلاقات التجارية بعيدة عن الغش والتدليس والخداع والذي لا يرضى عنها الحق سبحانه وتعالى ولا يوافق عليها المجتمع بأي صورة من صور . وبدأت حركة حماية المستهلك نتيجة للعديد من الممارسات الغير مشروعة التي كان يمارسها المنتجون والتجار والوسطاء ضد المستهلكين في السوق بعيداً عن القيم الاجتماعية والضوابط الأخلاقية, وبذلك نشأت فكرة حماية المستهلك وتوسعت حركتها في المجتمعات المتقدمة جراء الضغط الذي مارسه المستهلكون على حكوماتهم من أجل التدخل وفرض القوانين لحمايتهم مما يُعرف بجشع المضاربين من التجار والصناع, فأول قانون لحماية المستهلك صدر في الولايات المتحدة سنة 1873م، ثم توالى بعد ذلك صدور القوانين واتخاذ الإجراءات من قبل الكثير من دول العالم بهدف حماية المستهلك وحقوقه سواء تعلق الأمر بما يختص بقوته المعيشي اليومي أو باقي جوانب الحياة الأخري بما فيها حقه في بيئة سليمة وصحية ، وكما أنشئت أيضا جمعيات تهدف إلى حماية المستهلك وهي جمعيات مدنية تابعة لحقوق الإنسان وهي لا تهدف إلى تحقيق الربح وإنما تهدف إلى توحيد الجهود والخبرة لتوفير وسائل الدفاع عن مصالح المستهلكين وتتبع في دفاعها عن المستهلكين عدة طرق ومن أهمها التوعية والدعاية المضادة contre – publicite والامتناع عن الشراء Grève des Achats والامتناع عن الدفع Grève des paiement . ويرى البعض أن حماية المستهلك هى مجموعة القواعد والسياسات التى تهدف إلى منع الضرر والأذى عن المستهلك وكذلك ضمان حصوله على حقوقه .، وإذا كانت حالات وأشكال الغش التقليدية المعروفة تمتلك تهديدا للمستهلكين فإنه من المتوقع أن تشكل تلك الحالات والأشكال الجديدة للغش تهديدات أكبر لقطاع عريض من المستهلكين! ، وأيضا المؤسسات والحكومات بالشكل الذي من المحتمل أن يبرز في إطاره الغش التجاري كأحد أكبر التحديات التي يمكن أن تواجه الحكومات والجهات الرسمية للتغلب عليه ,فقد أصبح العديد من المستهلكين والمؤسسات التجارية والحكومية في العالم أكثر عرضة لصور الغش التجاري المعتاد ومن هنا من أصبح من المهم السعي للوقوف على الحالات والأشكال الجديدة المحتملة للغش في إطار تلك التطورات العالمية المعاصرة ؛وذلك بهدف تحديد المخاطر المترتبة عليها ومن ثم تسهيل مهام الجهات الرسمية في تحديد واقتراح الوسائل والآليات المناسبة لمكافحتها ، وإن حماية المستهلك وحقوقه ليست شعارات مبتذلة ,بل تستلزم جهوداً جماعية كبيرة بعدما تعرضت إلى الإهمال والانتهاكات ودخلت في صراع مع وسائل الدعاية والإعلان، ونظرا لضرورة هذه الوسائل وأهميتها في تعريف المستهلكين بالمنتجات الجديدة ومزاياها، فإنها تمارس في كثير من الأحيان عملية تضليل واضحة للمستهلكين الذين قد يٌقبلون جراء ذلك على إستهلاك سلعة معينة ولكنها قد لا تكون بالمواصفات المعلن عنها ؛مما يؤدي إلى وقوع المستهلكين في فخ تضليل الإعلان الذي قد يٌلحق بهم أضراراً صحية أو اقتصادية ؛ ومن هنا كان من الضروري وضع قانون لحماية المستهلك ويُدرَج قانون حماية المُستَهلِك تحت قائمة القوانين العامة وهو ذلك القانون المُنظّم لما يقوم بين المُستَهلِك وقطاع الأعمال من علاقات قانونيّة خاصة، ويعتبر المصطلح الاقتصادي حماية المُستَهلِك مفهوماً واسع النطاق يضم تحته عدداً من المواضيع كمقاضاة المنتجات، وحقوق الخصوصيّة، وتداخلات المُستَهلِك والتاجر، والاحتيال وغيرها الكثير; وبشكل عام قانون حماية المُستَهلِك هو الذي يقوم بدراسة العلاقات الماليّة وما يطرأ عليها بالإضافة إلى حرصه على ضمان سلامة المنتجات والعقود وغيرها الكثير من المعاملات الماليّة للأفراد، كما يّشار إلى أنّ مبدأ حماية المُستَهلِك قد بدأ سريانه منذ بداية التاريخ الإسلامي حيث تمثّل ذلك بتحريم الغش ,والربا والممارسات غير العادلة ,والاحتكار وغيرها ؛ لذلك كان من الضروري وضع ذلك القانون لأحترام حقوق الإنسان بشكل عام وللحث والتأكيد علي مبدأ الرقابة الذاتية والداخلية قبل الرقابة الخارجية من الجهات الرسمية المعنية بحماية المستهلك ! .

أهمية الصحافة ودورها في المجتمع

التحلية : اسراء إيهاب الشرابي

تعتبر الصحافة السلطة الرابعة في الدولة وهذا اللقب أو الوصف لم يأتِ من فراغ ؛بل بسبب الدّور الكبير الذي تقوم به هذه الوسيلة الهامّة في كافة النواحي والأصعدة يختلف وضع الصحافة من دولة إلى دولة أخرى حول العالم ,ففي بعض الدول توضع العديد من القيود على الصحفيين ؛فيتجمّد دور الصحافة بشكل تامّ ،على عكس دول أخرى حيث يُعطى فيها الصحفيّون حريّات واسعة فنرى لها الأثر الكبير في المجتمع والدّولة . فالصحافة متصله بكافةً المجالات المختلفة , والتي منها المجال السياسي، والمجال الاقتصادي، والمجال الفني، والمجال التقني، والمجال الرياضي، والمجال الثقافي، والمجال الاجتماعي، وكافة المجالات الأخرى. وذلك بسبب أهميتها في تقويم الإعوجاج الحاصل في مرافق الدولة ومفاصلها. فصحافة موجودة من قديم الازل وعلى مر العصور القديمة وتشهد على ذلك أوراق البردي في الحضارة الفرعونية حيث كانت خير مثال على وجود الصحافة والأعلام. فاستخدمت الحكومات الصحافة لأول مرة على شكل أوامر مكتوبة إما على ورق البردي أو منقوشة على حجر مخصص، وذلك لنشر أخبارهم وقرارات الدولة إلى كل الأقاليم التي تحتويها الدولة الواحدة ،وكانت تستخدم أيضا في نشر القصص وحكايات البطولات بين الشعوب . فالعالم في وقتنا الحاضر يعتمد على الصحافة فى جميع النواحي وبشكل كبير، فأصبحت من السلطات التي تُمنح حق الرقابة على الحكومات والمجتمعات والشركات والمصانع ومراقبة المشاهير والمسؤولين والرياضيين ..الخ وتستخدم الصحافة سلاحها في نقد الحكومات وإظهار محاسنها وتبييض صفحتها أمام عامة الناس؛ لذلك يطلق عليها السلطة الرابعة في الدولة وتهتم جهات كثيرة بحريّة الصحافة وتحارب من يقلل حرياتهم ويقلّصها ويراقبها بشدة. ونوضح جزء من أهميّة الصحافة ودورها الكبير في المجتمع فيما يلي :

١- تُسلِّط الضوء على مكامن الخلل والمشاكل التي تحدث في الدولة، فكل شيء يحدث في الدولة يمكن من خلال الصحافة أن يتم الكشف عنه وملاحقته إلى أن يتم تصويبه وعلاجه.

٢- وسيلة هامة في الكشف عن الفساد وملاحقة الفاسدين وإثارة قضايا الرأي العالم التي تهم أفراد الشعب كافّة، كون قضايا الفساد تعتبر من القضايا المهمة التي من الممكن أن تؤثر على مسيرة الدولة الاقتصادية.

٣- تعتبر واحدة من أهم الأمور التي تشكل الرأي العام إزاء موقف هام تتبناه الدولة خاصة في أوقات الحروب والنزاعات، فإذا كانت الصحافة مسيطراً عليها من أجهزة الدولة فإنّها ستعمل جاهدة على تبني وجهة النظر الرسمية ,أمّا في حال كانت الصحافة حرة ونزيهة فستعبر عن القناعة الداخلية وعن وجهة نظر الشعب بشكل أساس .

٤-يمكن أن تزوّد القارئ بالمعلومات الضرورية والتحليلات المهمة التي تفيده في أي موضوع من المواضيع المختلفة التي يبدي اهتماماً بها، فالصحافة تعتبر مجمِّعة لكافة المجالات المختلفة التي تهم المواطن العادي.

٥- يمكن للإنسان من خلالها بشكل خاص ومن خلال وسائل الإعلام بشكل عام أن يعرف الأحداث المختلفة التي تجري في مختلف بقاع العالم، ذلك أنّ كل هذه الأحداث المختلفة قد تؤثر بشكل أو بآخر على حياة المواطن العادي في دولة معينة من الدول ,خصوصاً في أوقات النزاعات أو الخلافات .

إليّ غير ذلك من الدور الكبير التي تؤديه الصحافة و الأعلام بشكل عام في المجتمع فهي ضرورية لا يمكن الأستغناء عنها نظرا لرسالتها السامية ودورها وتأثيرها المهم والواضح في المجتمع وفِي حياتنا أيضا ! .

لا للبطالة !

التحلية : اسراء ايهاب الشرابي

تُعتبرُ البطالة في الوقتِ الحاضر مِنْ أخطرِ الأزماتِ انتشاراً بين العديد مِنْ فئات الأفراد في المُجتمعِ والتي تُواجهها الدول العربيّة والعالميّة على حدٍّ سواء ;وذلك نتيجةً للنّسبِ المُرتفعة التي وصلتْ لها البطالة في الآونةِ الأخيرة والتي تحتاجُ إلى وضعِ خُططٍ تُساعدُ على دراسةِ أسبابها ومن ثمّ العملُ على صياغةِ حلولٍ تُساهمُ في التّقليل من نسبتها؛ حتى الوصول إلى إنهاء وجودها مع مرور الوقت . وتعاني المجتمعات العربية بشكل عام بضعف في الموارد الاقتصادية والمادية ، والأمر الذي جعل شبح الفقر جاثماً دائماً على حياة الملايين من العرب، فالأزمات الاقتصادية والحروب والضعف العام في التداول التجاري ولد عجزاً في ميزانية العديد من الدول العربية وزاد مديونيتها فأصبحت من السهل ظهور مشكلة الفقر .ومن تعريفات البطالة بشكل عام هي توقّفُ الفردِ عن العمل مع قدرته على القيام به ومُحاولتِهِ لتطبيقِ طُرقٍ كثيرةٍ ووسائلَ عديدةٍ للبحث عن العمل ولكن لم يجد الفرصة المُناسبة للحصول عليه؛ لأسبابٍ كثيرةٍ مثل قلّة فرص العمل في المُجتمع ! كما تشملُ البطالة حديثي التخرّج مِنَ الجامعات الذين لم يجدوا فرص عملٍ بسبب عدم توفّر خبرة لديهم ،بالإضافةِ إلى الأشخاصِ الذين يستقيلونَ مِنْ أعمالهم السّابقة لأيّ سببٍ كان ولم يجدوا عملاً جديداً مُناسباً لهم . وتعدُّ البطالة مِنْ أهمّ الأزمات التي تُهدّدُ استقرار المُجتمعات وتوجدُ مَجموعةٌ مِنَ الأسبابِ التي تُؤدّي إلى ظهورها والتي تختلفُ مِنْ مُجتمعٍ إلى آخر وقد تكون الأسباب سياسيّة، أو اقتصادية ، أو اجتماعية، ولكلٍّ منها مُؤثراتٌ ونتائجُ سلبيّةٌ تُؤثّرُ على المُجتمع . أولا الأسباب السياسية : وهي كافّةُ المُؤثّرات المُرتبطة بالبطالةِ والمُتعلّقة في السّياسةِ الخاصّة لدولةٍ ما، ومِن أهمها:

١- انخفاضُ القدرةِ على دعمِ قطاعِ الأعمال من جانب الحكومات الدوليّة.

٢- انتشارُ الحروب والأزمات الأهليّة في الدّول.

٣- غياب تأثير التّنمية السياسيّة على الوضعِ الاقتصاديّ والاجتماعيّ في الدُّولِ النّامية.

ثانيا الأسباب الاقتصاديّة : هي من أكثر الأسباب انتشاراً وتأثيراً على البطالة والتي تُؤدّي إلى رفع مُعدّلاتها الدوليّة ومن أهمّ هذه الأسباب :

١- زيادة عدد المُوظّفين مع قلّة الوظائف المعروضة، وهي من المُؤثّرات التي تنتجُ عن الرّكودِ الاقتصاديّ في قطاع الأعمال وخصوصاً مع زيادة أعداد خريجِي الجامعات وعدم توفير الوظائف المُناسبة لهم.

٢- استبدالُ العمال بوسائل تكنولوجيّة كالحاسوب والتي أدّتْ إلى زيادةِ المَنفعة الاقتصاديّة على الشّركات بتقليل نفقات الدّخل للعمّال ؛ولكنّها أدّتْ إلى ارتفاعِ نسبة البطالة.

٣- الاستعانةُ بموظّفين من خارج المُجتمع وهي التي ترتبطُ بمفهوم العمالة الوافدة سواءً في المِهَن الحرفيّة أو التي تحتاجُ إلى استقدامِ خُبراءٍ من الخارج ؛وممّا يُؤدّي إلى الابتعادِ عن الاستعانةِ بأيّ مُوظّفين أو عمّال مَحليّين وبالتالي زيادة مشكلة البطاله .

ثالثا الأسباب الاجتماعية : الأسباب الاجتماعيّة للبطالة هي الأسباب المُتعلّقةُ بالمجتمعِ الذي يتأثّرُ في كلٍّ من الأسباب السياسيّة والاقتصاديّة الخاصّة بالبطالة، ومن أهمّ الأسباب الاجتماعيّة :

١- ارتفاع مُعدّلات النموّ السُكانيّ مع انتشارِ الفقر والذي يُقابله عدم وجود وظائفَ أو مِهَن كافية للقوى العاملة .

٢- عدم الاهتمامِ بتطوير قطاعِ التّعليم ؛ممّا يُؤدّي إلى غيابِ نشر التّثقيف الكافي والوعي المُناسب بقضيةِ البطالة بصِفَتِها من القضايا الاجتماعيّة المُهمّة.

٣- غياب التّطوير المُستمرِّ لأفكارِ المشروعات الحديثة ؛ والتي تُساعدُ على تقديمِ العديد من الوظائف للأفراد القادرين على العمل . ولكن هناك مجموعة من الحلول المقترحه للتقليل من نسبة البطالة في المجتمعات وهي :

١ – العمل على تشجيع الاستثمار العام والخاص؛ الأمر الذي يؤدي إلى زيادة المشاريع مما يزيد من فرص العمل .

٢- حل مشكلة النمو السكاني الذي يعيق حركة التنمية في كافة مجالاتها.

٣- العمل على تحسين التعليم والتخصصات التي تدرس في الجامعات والمعاهد بما يناسب سوق العمل ويخلق عمالة مهارة ومدربة .

٤- تشجيع المشروعات الصغيرة الصناعية والزراعية والخدمية، ودعمها من قبل الدولة لتشجيع الشباب على الإقبال على هذه المجالات الجديدة.

٥- دعم الأفكار المهنية والعمل الحر من خلال برامج تنموية وقروض مالية مساندة لها .

٦- العمل على مشاركة القطاع الخاص مع القطاع العام في تنمية المشاريع الصغيرة .

٧- خلق بيئات ملائمة للاستثمارات الخارجية من خلال توفير الأمن المجتمعي والبنية التحتية والخدمات بشكل عام .

٨- تشجيع السفر للشباب الطامح للعمل خارج البلاد وتقديم التسهيلات اللازمة لهم .

أهمية العنصر البشري في تحريك عجلة التنمية

التحلية : اسراء إيهاب الشرابي

يعتبرُ ميدانُ التنمية الذي يستهدفُ العنصرَ البشريَّ من أهمّ الميادين الإداريّة الحديثة، التي تسلّطُ الضوءَ بصورة مباشرة على الأستغلال الأمثل للقوى العامله وتوظيفها لخدمة المنظمات ولتشغيل كافّة الموارد الماديّة عبرَ الطاقة العضليّة والعقليّة الخاصّة بهذه الموارد ، علماً أنّ هناك جُملةً من الوسائل والأساليب الكفيلة بتحقيقِ هذا الغرض .، حيث تتضمن هذه الوسائل رفعَ كفاءة العمل في المنظّمات بغضِّ النظر عن طبيعةِ عملِها، وتشكل الموارد البشرية أهمية كبيرة بالنسبة لكافة المؤسسات و الشركات و ذلك لأنها تعد عصب الإنتاج فلا يمكن للآلآت و المعدات أن تعمل دون العنصر البشري ، وهناك مجموعة من الأساليب والوسائل التي يعتمد عليها في تنمية الموارد البشرية بالشكل الذي يضمن زيادة الأنتاج ورفع كفاءة أداء العاملين ، ذلك لأن هذه الطرق التي تعتمد عليها الموارد البشرية تحد من إهدار الوقت وتحسن استغلاله وكذلك توفر الجهد المبذول والتكلفة أيضا وهذا كله يؤدي في نهاية الأمر إليّ تحقيق الأهداف سواء إن كانت أهداف طويلة المدي أو قصيرة المدي ومن أبرز هذه الأساليب والوسائل ما يلي :

١- وجود ثقافة خاصة بالمؤسسة تعتمد في جوهرها على تحديد أهداف المؤسسة والإستراتيجة التي ستتبعها .

٢- الحرص على استقطاب الكفاءات المناسبة لأداء الأعمال و توظيفها بشكل صحيح .

٣- العمل على أعداد الهيكل التنظيمي بطريقة مناسبة لمبادئ و ثقافة المؤسسة و قواعدها .

٤- الإلتزام بكافة التعليمات و المبادئ الإدارية من توجيه و تنسيق ورقابة و متابعة .

٥- العمل على أعداد خطة منظمة تعتمد هذه الخطة بشكل أساسي على التخطيط و ذلك لأنه العمود الأساسي الذي يقوم بحصر الأهداف المراد انجازها و تقسيمها ما بين أهداف طويلة الأجل و قصيرة الأجل و البدء في توزيع المهام و تحديد الوقت المطلوب لإنجازها و بالطبع يدرك جيداً أن كل هذا لابد أن يتحقق في ظل رؤية المؤسسة وما تملكه من موارد وامكانيات ذلك في ظل مراعاة ظروف البيئة الخارجية .

٦- يجب أن يعتمد على طرق وأدوات جيدة لتقيم و قياس الأداء و متابعة ما يقوم به الموظفين بشكل دوري وذلك من أجل التأكد أن الموظف قد أدى المطلوب منه بمهارة شديدة و بطريقة مناسبة وهذا يؤدي في نهاية الأمر إلى تحسين جودة الأنتاج وتحقيق المؤسسه أهدافها .

٧- اتباع الأساليب الدقيقة لاتخاذ القرارات و يجب أن يشارك جميع العاملين في المؤسسة في اتخاذ هذه القرارات .

٨- الحرص على تطبيق الأحكام الرشيدة فيما يعرف بالحوكمة و مراعة أنه يجب أن يتم الإلتزام بذلك في ظل القوانين واللوائح الإدارية و كذلك يجب على الجميع الإلتزام بهذه القوانين سواء إن كان المدراء أو كبار المسئولين أو العاملين .

٩- ضرورة وضع قواعد و أخلاقيات محددة للعمل و على المدراء و المسؤولين التأكد من تمسك جميع العاملين بالمؤسسة بهذه الأخلاقيات .

١٠- ضرورة السعي نحو محاربة كل ما يعطل سير العمل و يؤثر بشكل سلبي على انجاز المهام المطلوبة و خاصة الفساد الإداري و لذلك من الضروري غرز القيم الأخلاقية السامية في نفوس العاملين وحثهم على الإلتزام بالشفافية و المصداقية و بالطبع كل هذه الأساليب ستحفظ الموارد المادية والمالية للمؤسسة و سيعزز موقفها المالي و قدرتها على تمويل مشروعاتها وتحقيق الأبداع والتميز ! .

حياة بدون بركة ..!

رهف باحفظ الله

أختفت البركة عن حياة الشعب العربي برغم ان الاغلب يسعى لطلب الرزق مع ذلك لا يجد البركه في عمله ولا في ماله ولا في حياته ، وللاسف البعض يظن بإنه ذنب الدولة وكما يعتقد البعض من له منصب و ذو شأن عظيم ، هم من يظلمونهم بسرقة أموالهم أما نحن لا حول لنا ولا قوة .

وفي الحقيقه نحن المسؤولين عن ذهاب البركه وإختفائها عن حياتنا بسبب ذنوب التي اصبحت تعد ولاتحصى فعلا…

اعلم يقينا بإنكم تبذلون كل جهد في أعمالكم وتعملون بكل أخلاص وامانة ،ومن المؤسف بعد هذا كله يضيع هباءً منثورَ او تنالي عليكم أموال وفيرة برغم أنها لن تشبعكم طوال السنه.

 بمعنى اختفت البركه فيها هل تعلمي لماذا؟

انظروا بعد انتهاءكم من أعمالكم ماذا تفعلون؟؟

تستمتعوا بالكلام عن السوء او السخريه من الاخرين او تنقلوا كلام عن الاخرين او تستمعوا للأغاني وغيرها من المعاصي التي تكثروا منها وهي اساس ضياع المال والتوفيق في حياتكم و تذكروا قول علي بن أبي طالب رضي الله عنه(
ان كنت في نعمة فارعها فان المعاصي تزيل النعيم)

التربية الإيمانية للأطفال من أهم مقاصد الشهر الكريم

التحلية : اسراء إيهاب الشرابي

يعتبر شهر رمضان مناسبة خاصة ومميزة لتعويد أطفالنا على أهم مبادئ شهر الخير والرحمة والغفران بما في هذا الشهر من تسامح وفضيلة، فهو خير الشهور وأفضلها فهو الشهر الذي أنزل فيه القرآن على نبي الرحمة عليه أفضل الصلاة والسلام .

والطفل غير مكلفٍ بالصوم حتى يبلغ فإنه يلزم به ولكن هذا لا يمنع أن يعود الآباء أبنائهم على الصيام إذا كانوا يتمتعون بالصحة والعافية ومن المهم تهيئة الطفل قبل قدوم شهر الصوم بتعريفه بمعنى الصوم وآدابه وفوائده والأجر العظيم الذي يكسبه المسلم في هذا الشهر المبارك، ومن الممتع تزيين البيت بزينة جميلة يصنعها بمساعدة الكبار لإستقبال شهر رمضان مثل الفوانيس والاهلة والنجوم فتجعله متشوقاً لقدوم هذا الشهر الفضيل .، ونجد الأم تواجه مشكلة عند قدوم شهر رمضان وهي كيف أقوم بتدريب طفلي على الصيام في هذا الشهر؟ خاصة إذا كانت هذه هي السنة الأولى لصيام طفلك في هذا الشهر ومن المعروف أنه يجب على الأم تدريب طفلها على الصيام في سن 5 أو 6سنوات حتى يصل لسن البلوغ ؛ فتدريب الطفل يجيب أن يأتي تدريجيا فيتم تدريبهم على الصيام مبكراً من سن الخامسة أو السادسة ليصوموا ثلث النهار ثم يتدرج بصوم نصفه ثم كل النهار وقد تكون المسألة صعبةً في بداية الأمر لأن الطفل دائم السؤال عن موعد الأفطار وهنا على الأهل العمل على تعبئة وقته بحضور دروس الدين أو تحفيظه سورٍ من القرآن الكريم أو اللعب معه بلعبةٍ مفيدةٍ أوحتى تكليفه بمهمةٍ مطلوبةٍ منه في البيت لتمضية الوقت ، ومن الأمور التى تعين الطفل على الصوم هو رؤية والديه ومن هم أكبر منه وهم صائمين ملتزمين بالصيام إيماناً وإحتساباً للأجر حيث أن الأطفال يحبون تقليد الكبار . ولتهيئة الطفل للصيام علينا بالأمور الأتية :

١- شرح فوائد الصيام ذلك من خلال التحدث مع الطفل عن أهمية الصيام في رمضان بأن الله شرع علينا فريضة الصوم من أجل أن نشعر بألم الجوع للفقراء و العطف عليهم ومساعدتهم . ، و أيضا لكي نجعل الطفل يحب الصيام نقوم بشراء قصص تحكي عن أهمية وفوائد الصيام، بجانب مشاهدة أيضًا لهذه القصص في التلفاز لأن الأطفال يحبون هذه القصص ويريدون أن يكونوا دائمًا أبطالا لها وهذا سيساعد على تحفيز الطفل أكثر .

٢- صيام العصافير أو ما يسمي بالصيام تدريجيا لذلك يجب على كل أم العمل به بالنسبة لطفلها الذي سيصوم لأول مرة ألا تتركيه يصوم اليوم حتى نهايته، بل قومي بتحديد عدد ساعات الصيام للطفل حتى يعتاد تدريجيا .

٣- إشاعة جوٍّ ديني في المنزل ذلك من خلال قرأة سور من القرآن الكريم أو الصلاة في جماعة مع أطفالهم في المنزل ،بجانب الذهاب لصلاة التراويح في المسجد والحرص على أخذ الأطفال للصلاة هناك بجانب تعليم الطفل عند سماع صوت الأذان ومدفع الإفطار أن يبدأ بالبسملة ودعاء الإفطار ويجب أن يستمر ذلك طوال العام وليس في رمضان فقط ! بالإضافة إلى تزين المنزل بزينة وفانوس رمضان من أجل تهيئة الطفل نفسيًا لقدوم شهر رمضان الكريم .

٤- عدم معاقبة وتأنيب الطفل عندما يتناول الطعام وهو صائم فنلاحظ أن نسبة كبيرة من الأمهات عندما يتناول الطفل الطعام أثناء الصيام تقوم بمعاقبته وهذا خطأ خاصة إذا كان الطفل لم يصل لسن التكليف في الصيام لذلك يجب أن نتحدث معه بهدوء حتى لا يكرر هذا الخطأ مرة أخرى ونحاول أيضا أن نشغل الطفل في نهار رمضان بأن يقوم بمساعدتك في الأعمال المنزلية مثل: تنظيف غرفته حتى لا يفكر في الصيام .

٥- مشاركة الطفل في زكاة رمضان بمعنى لكي تجعل الطفل يشعر بقيمة وأهمية رمضان أطلب منه أن يشاركم التبرع ببعض من ملابسه أو بعض من القصص التي لايقرأ فيها أو بعض من مصروفه ليتبرع به للفقراء ؛حتى يشعر بأهمية ذلك ويكون رحيما على الفقراء ولكي يتعلم أن هذا واجب على كل فرد مساعدة المحتاج .

٦- مكافأة الطفل عند الصيام من خلال تقديم مكافأة للطفل عند صيام يوم في رمضان أو بضع من الساعات من خلال شراء له لعبة أو آلة موسيقية كان يريدها هذا سيجعل الطفل يحب الصيام أكثر بجانب مدحه والثناء عليه أمام الآخرين .

ثقافة الحوار الأُسَري ودوره فى توازن المجتمع

التحلية : اسراء إيهاب الشرابي
 
الأسرة في وقتنا الحاضر بحاجة إلى أساليب الحوار الهادف لتحمي أفرادها وكيانها من التصدع والتشتت، والأنحرافات الفكرية والسلوكية، والأضطرابات النفسية . وإن الشعور بالمسؤولية في بناء الفرد والمجتمع ليس لفظًا مجردًا ،! فالمرء عليه مسؤولية نحو نفسه ومجتمعه ومهنته ودينه ووطنه وولاة أمره والأسرة هي الحصن المنيع والمجال الذي تتكون فيه شخصية الفرد ؛لذا فمن الضروري أهتمام الأباء بتربية الأبناء واعتماد الوسائل المعينة في ذلك ومن أهمها الحوار الأسري في كافة مراحل النمو بين أفراد الأسرة من زوجين وأبناء كون الأسرة هي المؤسسة الأولى المسئولة عن تعليم الطفل وإكسابه التعاليم والمعايير والمعتقدات عن طريق الحوار والتلقين المستمر من الوالدين ، ويستكمل دور الأسرة بعد ذلك المربون في المدارس ؛ لما لهم من دور فعال وضروري في تربية الأبناء وهو امتداد طبيعي لدور الأسرة . وقد تحدث أحيانًا خلافات بين أفراد الأسرة الواحدة ويكون مردّها اختلاف العادات والتّقاليد لكلّ جيل من الأجيال، فترى الأبناء مثلاً أو البنات يتمرّدون على تقاليد أصبحت بنظرهم من العصر الغابر، بينما ترى الآباء والأجداد يتمسّكون بتقاليد وأعراف ورثوها عن أسلافهم ويعتبرونها جزءاً من هويّتهم ودينهم، فينشأ الخلاف بين الأجيال بسبب تغيّر الأفكار والمفاهيم وتغيّر النّظرة نحو الحياة. ولأنّ الأسرة هي اللّبنة الأساسيّة والرّكيزة المهمّة في بناء المجتمع ينصبّ أهتمام علماء الاجتماع في إصلاح الأسرة، وعمليّة الإصلاح ترتكز على عددٍ من الأمور أهمّها عمليّة الحوار بين أفراد الأسرة الواحدة، فللحوار آثارٌ إيجابية إذا تفهم واقتنع كلّ طرفٍ بأهميّته ! . وأذا أردنا تعريف مفهوم الحوار الأُسَري بشكل عام فهو التفاعل بين أفراد الأسرة الواحدة عن طريق المناقشة والحديث عن كل ما يتعلق بشئون الأسرة من أهداف ومقومات وعقبات ويتم وضع حلول لها وذلك بتبادل الأفكار والأراء الجماعية حول محاور عدة ؛مما يؤدي إلى خلق الألفة والتواصل . وللحوار الأُسَري أهمية كبيرة حيث انه :
١- وسيلة من وسائل الأتصال الأسري الفعال .
٢- التقريب في وجهات النظر والتفاهم وأنتشار روح الود والتناغم بين أفراد الأسرة .
٣- إبراز الحقيقة من خلال ثقافة الحوار مما يؤدي إلى فهم أفضل .
٤- يحسّن من نفسيّة الأبناء ويؤهّلهم بشكل صحيح للإنخراط في المجتمع، ونري الحوار الأسريّ بين الآباء والأبناء يُخرج منهم أبناءً صالحين نافعين لمجتمعهم تمتلئ نفوسهم بمعاني التسامح والعفو، كما أنّها تؤهلهم للأعتماد على أسلوب الحوار والتفاهم لحلّ المشاكل التي قد تواجههم في الحياة .
٥- يعزز الثقة في أفراد الأسرة مما يجعلهم أكثر قدرة على تحقيق طموحاتهم وآمالهم .
وانعدام لغة الحوار الأُسَري لها العديد من السلبيات وهي :
١- تفكك الأسرة وانعدام الترابط والود بين أفرادها .
٢- انعدام الثقة بين أفراد الأسرة .
٣- يؤدي انقطـاع الحوار بين الأبوين وأبنائهما منذ الصغر إلى انقطاع صلة الرحم في الكبر .
وغيرها من السلبيات التي قد تنتج من انعدام الحوار الأُسَري لذلك فالحوار الأُسَري له أهمية وقيمة حضاريَّة ليس للأسرة وحدها إنما للمجتمع بأكمله، لأنَّه يجعل من الأسرة كالشَّجرة الصَّالحة التي لا تثمر؛ إلا ثماراً طيباً ومفيداً للمجتمع ! .

 
 

دور الثقافة الإسلامية فى بناء الفرد والمجتمع

التحلية : اسراء إيهاب الشرابي 

الثقافة الإسلامية هي مصطلح أو تعبير يستعمل في أغلب الأحيان لوصف جميع المظاهر الثقافية والحضارية الشائعة والمرتبطة تاريخيًا بالمسلمين في جميع أنحاء العالم.

ومن أهم اطلاقات الثقافة الإسلامية أنها هي العلم الذي يجمع بين التأصيل الشرعي والوعي الواقعي بتاريخ الأمة وحاضرها ومستقبلها أي أنها هي علم معياري وواقعي في آن واحد وهي علم كلي شمولي ينظر للإسلام بشموليته من حيث عقيدته ومقاصده وفهمه على مر التاريخ .

وبما أن دين الإسلام انبثق في القرن السادس الميلادي في بلاد العرب، ومع الانتشار الهائل والسريع للإمبراطوريات الإسلامية، فإن الثقافة الإسلامية قد أثّرت وتأثرت بغيرها من الثقافات والحضارات مثل ثقافات بلاد فارس (إيران حاليًا)، وتركيا، والبربر، والمالاي، والهند وأندونيسيا وغيرها من الأمم والحضارات التي دخلها الإسلام !

نظراً لهذا كله فإنه لم يوجد حتى الآن تعريف محدد متفق عليه لمصطلح “الثقافة الإسلامية”، وإنما هي اجتهادات من بعض العلماء والمفكرين، ونظرًا لكون علماء العربية والإسلام على اختلاف تخصصاتهم في الزمن الماضي لم يستعملوا كلمة “الثقافة” بالمعنى الواسع، ولم يقيموا علمًا مستقلاً يسمى “بالثقافة” أنما جاء التعبير بهذه الكلمة وليد الأبحاث والدراسات الحديثة قد عرف البعض الثقافة الإسلامية أنها معرفة مقومات الأمة الإسلامية العامة بتفاعلاتها في الماضي والحاضر، من دين، ولغة، وتاريخ، وحضارة، وقيم وأهداف مشتركة .

فيما عرفها بعض العلماء بأنها: “معرفة التحديات المعاصرة المتعلقة بمقومات الأمة الإسلامية ومقومات الدين الإسلامي .

وعرفها آخرون بأنها: “العلم بمنهاج الإسلام الشمولي في القيم، والنظم، والفكر، ونقد التراث الإنساني فيه ويرى البعض أن التعريف الأخير هو أقرب التعريفات إلى الصواب لأشتماله على موضوعات الثقافة الإسلامية الرئيسية، ولأنه تعريف كلي وليس تعريفًا جزئيًا .

وللثقافة الإسلامية أهمية كبيره فترجع أهمية الثقافة الإسلامية لدى المسلمين لكون هذا العلم أثير النفس المسلمة إذْ به تتم الصلة بين بين جوانح الإنسان المسلم عقله وقلبه وفكرة، وبه يصل المسلم بين ماضيه وحاضره ؛ وأيضا يجعل الأنسان أقرب إليّ أهدافه الكثيرة فهو يزود العقول بالحقائق الناصعة عن هذا الدين وسط ضباب كثيف من أباطيل وشبه الخصوم، ويربى أيضا في المسلم ملكة النقد الصحيح التي تقوِّم على المبادئ والنظم تقويماً صحيحاً وتجعل المسلم يميز في نزعات الفكر والسلوك بين الغث فيأخذ النافع الخير ويطرح الفاسد الضار.

وعلى هذا إذا كانت سائر العلوم الأخرى يعتبر تحصيلها ضرباً من الاستزادة في المعارف، فتلك غاية تنحصر في حدود المعرفة العقلية البحتة، لكن علم الثقافة الإسلامية يتجاوز ذلك لينفذ إلى القلب فيحرك المشاعر في روح المؤمن تلك الطاقة من المشاعر الفياضة التي تشده شداً قوياً إلى عقيدته، وتراث أمته الإسلامية ! وتتجلى تلك الأهمية للثقافة الإسلامية في الأمور التالية:

(١) توضيح الأساسيات التي تقوم عليها الثقافة الإسلامية .

(٢) تأثير الثقافة الإسلامية في العرب .

(٣) تفاعل المسلم مع مبادئه وقيمه .

(٤) بيان الازدهار الحضاري للأسلامية .

(٥) بيان دور الثقافة الإسلامية في العصر الحديث وما تقدمه للإنسان المعاصر.

لذلك فإننا نؤكد القول بأنه إن لم تقم دراسة الثقافة الإسلامية بشكل جاد ودقيق فسيكون ذلك سبباً في اهتزاز صورة الأمة في نظر الآخرين، بل سيمتد الأمر إلى أن تتخلى الأمة عمّا يميزها، ويزيل سماتها التي تتميز بها بين الأمم والثقافات الأخرى، فيجعلها تابعة بعد أن كانت قائدة، بل سيصل الأمر بالأمة إن لم تهتم بثقافتها وتتعلمها وتعلمها بالشكل الصحيح والدقيق إلى الاضمحلال ثم الزوال لا سمح الله، وهذه هي الكارثة التي تخشى كل أمة حية أن تحل بها. فالثقافة الإسلامية في حقيقتها لا تعني علماً بعينه من العلوم الإسلامية ، ولكنها تعني علوم الإسلام كلها في عرض واضح وإيجاز بليغ ولذلك نقول إن الثقافة الإسلامية قد خلَّفت تراثاً ضخماً في مختلف فروع المعرفة ، ولذلك على المسلم أن يكون ملماً بهذه المعارف التي كونتها وخلفتها الحياة الإسلامية على مدى قـرون عديدة والتي دبجت ضمن سلسلة من الكتب التي تتناول هذه المعارف في مجالات الدراسات الإنسانية أو العلمية عرضاً لهذه الثقافة و إشادة بتأثيرها الحضاري ! .

إصنع ذاتك !

التحلية : اسراء إيهاب الشرابي 

الحياة ليست بحثا عن الذات ولكنها رحلة لصنع الذات ! . وتعتبر صناعة الذات من أهم أسرار النجاح فهي رحلة صعبة جدا في حياة كل أنسان يرغب في تحقيق الكمال والمثالية فهو يقع بين صراع عنيف مع الأمل الجميل الذى يحمله والواقع الصعب الذي يمر به ! .

لذلك فأن هذة الرحلة تحتاج إليّ شوطا كبيرا ومجهود وأراده أكبر مهما كثرت الأصوات السلبية والمزعجة حولك . فأن أطول وأصعب رحلة في حياة الأنسان هي تلك الرحلة التي يقضيها الأنسان في البحث وصناعه ذاته وتحقيق الأمنيات ،وتقييم الإنجازات ،وتعويض الخسائر والإخفاقات، وتفوق الإيجابيات علي السلبيات ، وتحديد الأولويات الحالية والتركيز علي الأهداف المستقبليه ،وتحقيق الأماني الشخصية ..الخ

من الطموح والأمانى ولكن هل تلك المحطة التي يقف عندها الأنسان بعد هذة الرحلة الطويلة والشاقه هل حققت مبتغاه وأمله ؟

وهل هو نفسه الشخص الذي تمني أن يكونه يوما ؟

وهل ذلك الدرب الذي يمشي على أعتاب ممراته قد كان بأختياره ورضاه ؟

وهل أكرم تلك الذات بما تستحقه من احترام وتقدير ! فكثيرا من التساؤلات التي تتطرح علينا بعد هذة الرحلة ! ولكن الأجابة علي هذة التساؤلات تكون من خلال مدي رضا الأنسان علي نفسه وعدد الأنجازات التي حققها والمشكلات التي اجتازها وغيرها من الأمور التي من خلالها نستطيع تقيم أنفسنا ونجاحتنا! ، فالرغم من أنه في بعض الأحيان توجد حولنا بعض الأصوات السلبية والمزعجة كما ذكرنا من قبل ولكننا نجد من بين تلك الضجيج هناك أصواتا خافتة وقوية وإيجابية تبعث في النفس الحماس وتحثها علي الوصول والتشبث بالأمل ، ولتكن لَنا نفوس تواقة كعمر بن عبد العزيز الذي قال ( إن لي نفسا تواقة ، ما تمنت شئ إلا نالته ، تمنت الإمارة فنالتها وتمنت الخلافة فنالتها ،وأنا الآن أتوق للجنة وأرجو الله أن أنالها ) . ومن خطوات صنع الذات هي :

١-التوكل علي الله .

٢- العمل بجدية وبقوة فيما تقرره .

٣- مواجهة المشاكل التى قد تمر بها وليس التهرب منها لأن التهرب يجعل منك شخص غير مسؤول ولا يصنع ذاتك .

٤- الأبتعاد عن الأشخاص السلبية وتجنبهم.

٥- ومساعدة الآخرين ،والأخلاص في العمل ،والإنصات لجميع الاّراء والأفكار .

٦- الأصرار علي الأهداف والرغبة والإرادة في أنجازها وتحقيقها ! .

لذلك، عليك بصنع ذاتك فإذا صنعتها فأنت صنعت كل شئ .

العنف الأسريّ وتأثيره على سلوك الفرد والمجتمع !

التحلية : اسراء الشرابي 

هناك ظاهرة تُهدد البناء السليم للأسرة هي ظاهرة العنف الأسري، والتي تُعتبر من أكثر الظواهر الأجتماعية التي دعت العديد من الباحثين لإجراء البحوث المتعلقة بدوافع هذه المشكلة وأسبابها وأضرارها على الفرد والمجتمع وطرق علاجها ! ، فعندما نتحدّث عن العنف الأسري فإنّه لا بّد لنا من تعريف العنف بشكل عام وهو: استخدام القوّة الماديّة أو القوة المعنوية بشكل عدواني لإلحاق الضرر بأي شخص آخر. فالعنف الأسري إذاً هو: استخدام القوة والاعتداء اللفظي، أو الجسدي من قبل أحد أفراد الأسرة تجاه فرد آخر في داخل الأسرة نفسها والتي تتكوّن من الزوج والزوجة والأبناء، ممّا يترتّب عليه ضرر واضطراب نفسي، أو اجتماعي وغيرها من الأضرار التي تلحق بالفرد . فالعنف الأسري لا ينحصر في زمان أو مكان معين بل هو موجود منذ قصة “قابيل وهابيل” وحتى يومنا هذا، ويتوزع جغرافياً في كل بقعة على هذه الأرض ويمارسه للأسف أفراد منتمين إلى كافة الأديان والأجناس والطبقات الأجتماعية والأقتصادية ، ويمكن لنا أن نقسّم العنف الأسري إلى ثلاثة أنواع: العنف الموجه ضد المرأة ، والعنف الموجه ضد الأطفال ، والعنف الموجه ضد المسنين !. و يمكن أن يعود العنف الأُسَري الي مجموعه من الأسباب وهي :

١- أسباب اجتماعية : تبدأ من نشأة الطفل وأسلوب التربية والأهتمام به، مروراً بالتفرقة في المعاملة والتمييز بين الإخوة، والأخوات، والأبناء بشكل عام وتشجيع سلوكيّات العنف والحثّ عليها بشكل مباشر أو غير مباشر، وكثرة الخلافات بين الزوجين أو التهديد بالأنفصال أو حتي الأنفصال ! .

٢- أسباب اقتصادية : هي تلك التي نلاحظ وجودها بشكل أكبر في الأسر المكتظّة بعدد أفرادها في ظلّ سكن صغير لا يكاد يتّسع، إذ لا يستطيع رب الأسرة سد حاجة أفرادها ومتطلباتهم بسبب الدخل المتدني، فيلجأ أفراد الأسرة إلى السلوك العنيف لحل مشكلاتهم .

٣- أسباب سياسية : سواء كان ذلك في البلدان التي تتعرض للاحتلال أو التي تمارس فيها سياسة الاضطهاد السياسي من قبل حكومات هذه البلدان المستبدة، إذ يلاحظ أن كثيراً ممن مورس بحقهم التعذيب والاضطهاد السياسي من قبل حكوماتهم أو حكومة الاحتلال في السجون وغير السجون عادة ما يتعّرضون إلى صدمة نفسية تؤثّر على سلوكهم الفردي والاجتماعي تجاه الآخرين ويلجؤوا إلى العنف كوسيلة لحلّ مشكلاتهم .

٤- الأسباب الثقافية : عادة ما تكون مرتبطة بالإعلام وكيفية توجيهه لعقول المتابعين والجمهور، وعوامل أخرى مثل : الحسد وعدم القناعة، والكراهية، والغيرة، وضعف دور الأديان، والوازع الديني في توجيه فكر الأفراد . ومن الأضرار الناتجة عن هذا العنف هي :

١- أضراره على الفرد نفسه: عدم الشعور بتقدير الذات، والتعرّض للخطر، والتعثرات الحياتية والاجتماعية، الإصابة بالقلق والاكتئاب.

٢- أضراره على المجتمع: ضعف المجتمع، وزيادة الجرائم. وإن العنف الأسري هو أشهر أنواع العنف البشري انتشاراً في زمننا هذا، ورغم أننا لم نحصل بعد على دراسة دقيقة تبين لنا نسبة هذا العنف الأسري في مجتمعنا إلا أن آثاراً له بدأت تظهر بشكل ملموس على السطح مما ينبأ أن نسبته في ارتفاع وتحتاج من كافة أطراف المجتمع التحرك بصفة سريعة وجدية لوقف هذا النمو وإصلاح ما يمكن إصلاحه . وهناك مجموعة من الأمور والأرشادات التي يجب علينا اتباعها للحد من ظاهرة العنف الأُسَري وهي :

١- الوعظ والإرشاد الديني المهم لحماية المجتمع من مشاكل العنف الأسري، إذ أن تعاليم الدين الإسلامي توضح أهمية التراحم والترابط الأسري .

٢- تقديم استشارات نفسية واجتماعية وأسرية للأفراد الذين ينتمون إلى الأسر التي ينتشر فيها العنف .

٣- وجوب تدخل الدولة في أمر نزع الولاية من الشخص المكلف بها في الأسرة إذا ثبت عدم كفاءته للقيام بذلك وإعطائها إلى قريب آخر مع إلزامه بدفع النفقة، وإذا تعذر ذلك يمكن إيجاد ما يسمى بالأسر البديلة التي تتولى رعاية الأطفال الذين يقعونً ضحايا للعنف الأسري.

٤-إيجاد صلة بين الضحايا وبين الجهات الاستشارية المتاحة وذلك عن طريق إيجاد خطوط ساخنة لهذه الجهات يمكنها تقديم الاستشارات والمساعدة إذا لزم الأمر .

لذلك علينا عندما نريد أن نربي ونثقف كلا من الولد والبنت نربيهما على أساس أن كلا من الرجل والمرأة يكمل أحدهما الآخر ، وأيضا يجب أن تكون التربية مبنية علي الحب والتعاون والمودة والاحترام المتبادل ! حتي نستطيع أن نخرج اجيالا متحضرة في المجتمع ومثقفه بعيدا عن العنف بكافةً أشكاله !!

قيمة الرحمة وأثارها في المجتمع

 اسراء الشرابي –

.

علمتني الحياة أنّ الرحمة أصيلةٌ في النّفس الإنسانية وأنّ القسوة ليست أصيلة في النّفس وليست راسخة ، وإنّما هي شعور طارئٌ وظاهرةٌ مرضية تدلّ على وجود خللٍ في حياة الإنسان , والرحمة لا تحتاج لمبرّر لوجودها ،وكلّ صفة أصيلة كذلك ، وتوجد كامتدادٍ للوجود الإنساني ، وهي عاطفةٌ طبيعيةٌ ، وقد تنمو وتقوى لأسباب خارجيَّة ،

وفي المقابل قد تضعف وقد تنعدم نتيجة لظروف يمكن أن يمر بها الإنسان . ومن أهمّ الأسباب التي تنمي شعور الرحمة هو الإيمان الديني ، والدين هو مصدر الرحمة ، لأنه ينمي شعور الإنسان بمحبَّة الله ومحبة الآخرين ومحبَّة الفضائل ، وعندما يضعف أثر الدين في النفس تضعف كل العواطف النبيلة ! . فأهتمت جميع الأديان بالأخلاق والفضائل الحميدة ودعت للتحلّي بها، كفضيلة الكرم والصدق والأمانة والتسامح والرحمة وغيرها من مكارم الأخلاق؛ فكلّها فضائل تجلب للنفس الطمأنينة والسلام،

وقد بينت الدراسات العلمية الآثار الإيجابية للتحلي بهذه الصفات على صحة الفرد ونفسيته؛ وبالتالي عطاؤه للمجتمع الذي يعيش فيه، ومن مظاهر الرحمة :

١- عطف الأبوين على أولادهم وتوفير الحنان والراحة النفسية لهم، وتلبية احتياجاتهم وشروط العيش الكريم، وحمايتهم من الانحراف إلى ما هو سلبي، من أجل خلق أفراد فاعلين في المجتمع .

٢- عدم إيذاء الحيوانات لا سيّما الأليفة منها، وقد وردت أحاديث نبوية شريفة تحض على الرحمة والرفق بالحيوانات وتحذّر من عاقبة إيذائها، كما يوضّح الحديث التالي، حيث قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : ” دخلت امرأة النار في هرة حبستها، فلا هي أطعمتها، ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض ” .

٣- مساعدة الفقراء والمحتاجين ، مشاركة الآخرين في الأفراح والأحزان ، مساعدة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة وإعطاؤهم حقوقهم كاملة ، وأيضا معاملة الناس برحمة دون تمييز على أساس العرق واللون والجنس .

٤- الرفق بفئة كبار السن وصغار السن كونهما بحاجة إلى رعاية واهتمام يناسب مرحلتهما العمرية وخصائصهما الجسدية التي لا تقوى على القيام بكل ما تريد بسهولة .

٥- مساعدة الأيتام كأفراد والعطف عليهم وكفالتهم إن أمكن، أو تقديم المساعدات والتبرعات العينية والنقدية للمؤسسات الراعية للأيتام بشكل عام، ومساعدة المريض وزيارته على الدوام ومواساته ورفع معنوياته .وإنّ التحلي بهذا الخلق الكريم أيضا له فوائد وآثار إيجابية على الأفراد والمجتمعات ككل، وسنذكر هنا بعضها :

١- تشيع المحبة والألفة بين الناس، فيصبح المجتمع كالجسد الواحد، ففي حديث للرسول محمد -عليه الصلاة والسلام-: ” مَثَلُ المؤمنين في تَوَادِّهم وتراحُمهم وتعاطُفهم، كمثلُ الجسد الواحد ، إِذا اشتكى منه عضوٌ تَدَاعَى له سائرُ الجسد بالحُمِّى والسّهر” .

٢ – إيجاد مجتمع متراحم ومتعاون يدعو إلى السلام العالمي ويدعو له .

٣- قلة العنف في المجتمع وتقوية الروابط الأسرية وأنتشار السلام والوئام بين البشر . 

وأخيراً فإن الرحمة ركيزة من أهم الركائز التي يقوم عليها المجتمع بجميع أفراده، ويستشعرون من خلالها معنى الوحدة والألفة لذلك ينبغي أن نتعامل برحمة مع بَعضُنَا البعض حتي نكون مجتمع أسلامي وحضاري ومتقدم ! .

حافظ علي إيجابيتك في خضم بحر من السلبية !

اسراء الشرابي 

لا يمكننا الاعتزال عن الأشخاص السلبيين وذلك لأنهم يحيطون بنا في كل مكان، في البيت أو العمل . ففي حياتنا الإجتماعية نقابل و نتفاعل مع العديد من الأشخاص يومياً و لكل شخص منهم تأثير علينا و لو كان بسيطاً، فهناك من يعطي لك فكرة ونظرة جديدة في الحياة وآخر ينبهك من أمر ما ، وهناك من يقدمون لك النصائح والإرشادات الصحيحة ، و آخرون يزعجون ويتعبون من حولهم من خلال محاولتهم بنقل طاقتهم السلبية لك ، وإذا لم تكن حذراً فيمكنهم أن يسحبوك معهم إلى عالم الفوضى السلبية التي يمكن أن تعيق طموحاتك وأهدافك !. لذلك هناك طرق لتجنب التأثير السيئ لأصحاب الطاقة السلبيَّة وهي :

1- أعتبرهم غير موجودين : أحياناً ما يكون الأشخاص الذين يصدرون الطاقة السلبيَّة زملائك في العمل أو أصدقائك أو أقاربك، ويكون من المستحيل تجنبهم تماماً وفي هذه الحالة اعتبرهم غير مرئيين والحفاظ بأن تكون المحادثات معهم قصيرة .

2ـ لا تأخذهم على محمل الجد : لا تهتم كثيراً لكلامهم الذي يفسد مزاجك وحاول ألا تأخذه على محمل الجدِّ، حتى لو استمعت إليه لا تفكر كثيراً في كلامه .

3ـ لا تجادلهم : لأنَّ الجدال معهم قد يضر بك وينقل لك كثيراً من الطاقة السلبيَّة ويمتص طاقتك الإيجابيَّة . الإيجابية : أحيانًا يكون الحل الأمثل للتعامل مع الأشخاص السلبيين هو أن تبقى إيجابيًا وتتجاهل سلبيتهم وتجنبهم قدر الإمكان ! .

الطموح والإصرار وقود النجاح

 اسراء الشرابي 

الطموح والإصرار هما الطاقة الروحية في حياة الإنسان وهما الخطة العقلية التي تنظم حياتنا ، والتي تدفعنا نحو المستقبل ، ولا قيمة لوجود الإنسان إن لم يكن طموحاً ومن أراد النجاح في هذا العالم عليه أن يتغلب على أسس الفقر الخمسة وهم النوم ، التراخي ، الخوف ، الغضب والكسل . وعليه أيضاً أن يكون لديه الرغبة في النجاح والإصرار عليه ، والسير نحو النجاح رحلة تحتاج إلىّ مزيداً من المجهود والعمل المستمر وعندما تصل إلىّ عمق معنى كلمة النجاح تجد أنها ببساطة تعني الإصرار . فالموهبة والعبقرية وحدهما لا يكفيان للوصول إلىّ الأهداف والطموح إنما يجب أن يدعما بالإرادة والإصرار والطموح والتصميم والعمل أيضاً لتحقيق النجاح والإبداع وإن أول شئ يجب أن نتحداه هو كسلنا ، فإن الكثير منا لا يعطون أبداً الانسان الحقيقي الكامن بداخلهم الفرصة كي يطفو فوق السطح ،وبالتالي يعشون حياة خامدة غير مرضية وبدلاً من أن يقوموا بتطوير أنفسهم ويتحدوها ليحققوا كل ما يستطيعون تحقيقه أو يحلمون بتحقيقه نجدهم يتقدمون بخطوات بطيئة ومعثرة ويتعاملون بتخبط وكسل مع كل الأشياء اليومية ! لذلك عليك ان تكون مختلفاً عن كل هؤلاء بإتخاذ القرار بأن تبتعد بنفسك عن كل هذا الكسل والتراخي وأن تستكشف المواهب الفريدة والقدرات الكامنة بداخلك لتفيد نفسك ومن حولك بها ، وأنها بداخلك تنتظر فقط مجرد أن تحررها من قيودها لذلك إنطلق وثق بأنك تستطيع الوصول إلىّ ما تريد بأن تخطو خطوة واحدة في كل مرة ، وأن تتخذ قراراً واحداً كل مرة وأن تحقق أهدافاً من خلال الإصرار والتحدي والطموح وحتما ستصل الى الإبداع والتميز والنجاح .

التعصب بين الجماهير الرياضية

عبدالله الأنصاري –

   – مكة –

نرى ونشاهد في بعض المباريات خاصة المباريات القوية  التي تجمع فريقين لديهم منصة جماهيرية عالية جداً

فترى بعض المشجعين يتلفظون بألفاظ غير اخلاقية تجاه جماهير الفريق الاخر فتذهب حسنات فلان من اجل فلان والعكس بالعكس

عُرفت كرة القدم بأنها كانت تعرف الناس ببعضهم البعض وتجعل الشعوب يتعارفون ويتحابون ويجتمعون من أجلها اما الان نرى فلان لايريد فلان من اجل أنه لايشجع الفريق الفلاني وترى الناس يتكلمون ويشتمون من اجل ان يكونوا هم وفريقهم الذي لايعلى عليهم

لنكون قدوة لجيل جماهيري اخلاقي يحترم مشجعي الفريق الاخر ويحترمون أرآء بعضهم ولا يتنابذون بالالقاب من اجل كرة القدم ونرى المحللين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي في شغف من أجل خسارة الفريق الفلاني ونسمع بان فلان قتل أو شتم اخيه أو ابن عمه أو صديقه من اجل رياضة كرة القدم .

لنرتقي في تشجيع الفريق الذي نحبه بطريقة رائعة بدون تعدي على احد ولا بغض ولا شتم ولا تنابذ ولا عنصرية  

لنكون نحن السباقون في احترام الناس ودعونا نستمتع بروح جماهيرية عالية ونستمتع بمشاهدة كرة قدم بدون تعصب جماهيري  

المهندس صالح باشنين مديراً لإدارة الدعم الفني بمحطات تحلية الشعيبة

التحلية – محمد المالكي :

صدر قرار معالي محافظ المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة بتثبيت سعادة المهندس صالح بن عبدالله باشنين مديراً لإدارة الدعم الفني بمحطات تحلية الشعيبة.

يذكر ان المهندس ” باشنين ” التحق بالمؤسسة قبل أكثر من 24 عاماً وقد تدرج في المناصب القيادية التي كان اخرها رئيساً لوحدة الكفاءة والإحصاء قبل تكليفه بمهام منصبه الجديد وهو أحد الكفاءات الوطنية المشهود لها بالتميز والكفاءة.

صحيفة التحلية بدورها تتمنى لسعادته التوفيق والمزيد من التقدم والرفعة.

طرق الوصول للغذاء الصحي والمثالي !

 
التحلية : اسراء الشرابي
 
ماذا نعني بالغذاء الصحي أو الغذاء المتوازن؟ هو نظام غذائي الذي يؤدي إلي تحسين صحة الفرد وبالرغم من أن معظم الأطعمة تحتوي علي عناصر غذائية متنوعة إلا أننا في الوقت ذاته لا نجد غذاء واحداً يمكنه أن يحتوي علي كافة العناصر الغذائية، لهذا ينصح خبراء التغذية والصحة العامة بضرورة تناول مختلف أصناف الطعام دون الاقتصار علي نوع واحد فقط !
 
 لذلك فأن النظام الغذائي يبين النسب التي ينبغي لنا تناولها ليكون نظامنا الغذائي متوازن وصحي وإن محاولة الحصول علي هذا التوازن الصحيح بشكل يومي فكرة جيدة ، ولكنك لا تحتاج للقيام بذلك في كل وجبة !
 
فأن تناول الطعام الصحي يعتمد علي تناول الكمية المناسبة من الغذاء لتلبية أحتياجاتك من الطاقة والكثير من البالغين يعانون إما من زيادة الوزن أو البدانة .
 
وهذا يعني أن الكثير منا يأكل أكثر مما يحتاج لذلك يجب علينا التقنين وتناول الكمية المناسبة والغنية بكافة المواد التي يحتاجها الجسم حتي نحافظ علي الوزن المثالي وللوقاية من الأمراض ولزيادة مناعة الجسم فجميعها أموراً يمكن أن يصل إليها المرء عبر تناول اﻷغذية الصحية والمفيدة . ووفقاً للعديد من الدراسات والأبحاث المختلفة قد تم تحديد أكثر الأغذية والأكلات الصحية للأنسان مثل : التفاح ، اللوز ، البروكلي ، الخضروات الورقية ، والبطاطا .
 
والأغذية الصحية لا تكفي وحدها للحمية ولتجنب الأمراض أنما يجب أن يرافقها نظام غذائي مثالي ومتكامل لذلك يجب أن يتضمن النصائح العشرة التالية :
 
1- التنويع في الطعام : التغذية الصحية لا تكتمل إلا بتناول مختلف الأنواع من الغذاء والتغيير في كميات المواد وأنواعها.
 
 2- تناول المواد الغذائية الغنية بالسكريات والخالية من الدهون مثل : الأرز ، الخبز ، والبطاطس لأنها تعطي للجسم الطاقة الغذائية اللازمة والفيتامينات والمواد الغذائية المهمة.
 
 3- تناول الخضروات والفواكه وبشكل يومي ، وينصح بتناولها وهي طازجة لذلك يجب أن نجعل الجسم يعتاد علي تناول وجبات مختلفة يومياً من الخضروات والفواكه والعصائر أيضاً فهي من الطرق المثالية والمتكاملة.
 
 4- اللحوم والأسماك مهمه للتغذية ، لأنها تحتوي علي المواد الغذائية والطاقة المهمة للجسم . لكن الإكثار منها له أضرار كبيرة ويسبب أمراضاً خطيرة .
 
لذلك نصحت دراسات وأبحاث أن يتم تناول السمك 3-2 مرات في الأسبوع وفي وجبات صغيرة لا تتجاوز 70 غرام ،أما اللحوم فينصح بتناولها بوجبات صغيرة أيضاً وبكميات لا تتجاوز 600 غرام في الأسبوع.
 
5- المواد التي تحتوي علي الدهون هي الأخري مفيدة للجسم ، ولكن ينصح بعدم تجاوز أكثر من 80 غرام من الدهون يوميا .
 
في حين ينصح بتناول الدهون غير المشبعة مثل دهون الصويا والدهون النباتية.
 
 6- التقليل من السكريات والأملاح مهم لصحة الجسم . ويفضل العمل على أستبدالها بالأعشاب والملحيات الطبيعية.
 
 7- الأكثار من شرب الماء والمشروبات الخالية من السكريات.
 
 8- التحضير الجيد والبطئ للطعام ، عن طريق تخفيض درجات حرارة الطبخ . وبذلك لا يفقد الطعام مواده الغذائية المهمة ويبقي محافظاً علي طعمه ونكهته.
 
9- أختيار الوقت المناسب لتناول الطعام حتي تكون محافظاً علي نظام مثالي ومتكامل.
 
 10- الرياضة اليومية مهمة لهضم الغذاء وتنشيط الدم في الجسم ، وينصح بممارسة 30 إلي 60 دقيقة من الرياضة يومياً .