الرئيسية / الأخبار العالمية / البرلمان المصري يستجوب وزير الخارجية بشأن زيارته لإسرائيل

البرلمان المصري يستجوب وزير الخارجية بشأن زيارته لإسرائيل

أثارت زيارة وزير الخارجية المصرية سامح شكري إلى إسرائيل غضبًا وانتقادات داخل البرلمان المصري لكن ردة الفعل لم تتعد تقديم طلبات إحاطة.

وطلبات الإحاطة، هي أن يتقدم نائب أو أكثر بطلب إلى الحكومة أو أحد وزرائها، بتقديم توضيحات حول موضوع معين.

وقالت مصادر داخل لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان المصري، في تصريحات لـ”إرم نيوز”، إن “استدعاء سامح شكري، ومثوله أمام أعضاء مجلس النواب، أصبح أمرًا محسومًا، بسبب زيارته الأخيرة لإسرائيل، ولقاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو”.

وأوضحت المصادر أن “أكثر من 15 نائبًا في البرلمان المصري، تقدموا بطلبات إحاطة بشأن الزيارة”، معتبرين أن “الشكل الذي ظهر به وزير الخارجية المصري في بعض الصور مع نتنياهو، لا يليق بالدولة المصرية ووزير خارجيتها، إلى جانب حالة الجدل التي تنتاب الرأي العام، عن أسباب ودوافع الزيارة كونها الأولى من نوعها منذ عام 2007”.

وكان شكري ظهر في صور برفقة نتنياهو وهما يتابعان مباراة كرة قدم بين منتخبي فرنسا والبرتغال، في نهائي بطولة أمم أوروبا 2016.

وتقدم النائب مصطفى بكري، بطلب إحاطة قال فيه إن “الرأي العام المصري يتساءل عن الأسباب الحقيقية للزيارة، وعما إذا كانت تمهيدًا لزيارة مرتقبة قيل إن نتنياهو سيقوم بها إلى مصر، وهو أمر ستكون له تداعياته وآثاره السلبية الخطيرة التي ستصب لصالح الكيان الصهيوني، الذي يتآمر على مصر ومواقفها”، على حد تعبيره.

وأشار إلى أن “أغرب ما في زيارة شكري المفاجئة، حالة الود والانسجام التي ظهرت عند تناوله العشاء في منزل نتنياهو في القدس المحتلة، ومشاركته في مشاهدة نهائي يورو 2016 لكرة القدم بين فرنسا والبرتغال”.

وشدد على أن “ما حدث يعطى إشارات للعالم بأسره ولأفريقيا تحديدًا عن وجود حميمية في العلاقة المصرية الإسرائيلية رغم استمرار إسرائيل في موقفها المتعنت من عملية السلام ورفض الانسحاب من الأراضي المحتلة، وإعلان نتنياهو في يونيو الماضي أمام الكنيست أن القدس ستبقى عاصمة أبدية موحدة لإسرائيل، دون أن يكون هناك رد فعل مصري في المقابل”.

ولفت إلى أن “زيارة نتنياهو إلى عدد من دول حوض النيل مؤخرًا، حملت رسائل سلبية فيما يتعلق بالموقف من مياه نهر النيل، وتدخل إسرائيل المباشر فيها بما يؤثر على الأمن القومي المائي لمصر”.

على الجانب الآخر، دعا النائب أحمد مصطفى، وكيل لجنة القيم في البرلمان، “جميع القوى السياسية، لدعم مبادرة شكري، لدفع عملية السلام”، مؤكدًا على أنها “أعادت الريادة الدولية لمصر، ويجب الإسراع بعقد المؤتمر الدولي للسلام وبحث القضية الفلسطينية، بعد أن أعلن الجانب الفلسطيني أنه كان جزءا منسقا في اللقاء ما بين شكري ونتنياهو”.

وأضاف مصطفى،  أن “وزير الخارجية المصري يعمل على عودة مصر لدورها المحوري في تحريك عملية السلام، في إطار التحضير للمؤتمر الدولي للسلام المنبثق عن اجتماع باريس”.

أعجبك المقال؟ شاركه الآن!

عن الإدارة رقم 2

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

المجلس العسكري السوداني وحركة الاحتجاج يتوصلان لاتفاق كامل حول الإعلان الدستوري

Share this on WhatsAppالتحلية نيوز – واس أعلن وسيط الاتّحاد الإفريقي محمّد الحسن لبات مساء ...