الرئيسية / المقالات والرأى / حواراتنا..وعدم تقبل الآراء تلذذ!!

حواراتنا..وعدم تقبل الآراء تلذذ!!

الكاتب/عبدالعزيز الحشيان

تتوقف أحيانا حائرا كي تتابع الكثير من الحوارات اليوميه فتشاهد العجب العجاب الضد لضد حيث تتوقع أن تتشابك الأيدي وبفقدان الأعصاب ورفع الصوت المجلجل يتبعه النرفزة وعدم تقبل الرأي الآخر أيا كان مستوى المتحاورين المعرفي والعلمي إنها ثقافة متهوره يشوبها التحصيل والفكر الراقي إن كثيرا من الحوارات والمداخلات تطغى عليها” الآنا ” وحب الذات ومصطلح (أنا موجود) وعدم التنازل للوجه الآخر إنها نقيصة في عالم الثقافه والحوارالفكري الراقي لعل مدرك الحال اليوم يجعل من ذلك مسببات سلوكيه وضغوط نفسيه داخليه سببها التنشئه السلبيه بعدم التحمل وإحترام أراء الآخرين أينما يكون مصدرها هناك مصطلح وثقافة طاغيه أحيانا على ثقافة الحوارات المجتمعيه” نتكلم نحن أكثر ممانسمع الطرف الآخر ..” وهذا بدوره تخلف بسلوكيات الثقافه السلوكيه والتربويه لعل مجمل الكلم اليوم يأخذنا إلى منارات الذوق بالحوار الراقي والذي يجعل من الأنسان حصيفا في ثقافته وتوزيع أدواره الموضوعيه لنقاش أينما يكون مستواه المعرفي وتصنيفاته ، تتجلى المعاني كثيرا إلى مسببات يرجع مردودها السلبي إلى قصور التنشئه والغوص في عالم الطفوله والأسره ومجالات التعليم هناك تساؤول كبير يأخذ أبعاد جليه..
_هل أعطت مساحة التوجيه والإرشاد السليم والتنشئه الأسريه والتربيه المدرسيه مرادها؟
نؤكد هنا بأن هناك محصلة التربيه ككل ومايحصل لطفل أثناء مراحل شبابه وإندماجه في المعرفات السلوكيه تنطلق منها ثقافة المجتمع وحصيلته من الفكر الراقي ،لقد أثرت الحوارات السلبيه التي تخرج علينا اليوم بمحدودية الفهم الراقي للحوار مع الاخرين وإلى كثيرا من السلبيه والقطيعه والنرفزه والعصبيه والخروج عن المألوف التي تنم عن عدم الإحترام المتبادل وسمو الأخلاق وتقبل أراء الآخرين وهذا هو فيصل الكلام هنا .إن التنشئه السليمه لآبناءنا بالحوار الهادئ والتأمل والتفكير السليم وإحترام الآخرين يجعل من هذه السطور بأن ننشء جيلا راقيا مثقفا واعيا يفهم إحترام روح الآخرين بالحوار والثقافه أينما تكون شواطئه وعمق بحوره السليمه في الحوار حتى لاتتصدع مراكب حواراتنا ونخسر بعضنا البعض وهي محصلة النرفزه والآنا القوي،،

أعجبك المقال؟ شاركه الآن!

عن عبدالعزيز الحشيان

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الناقد المرضي..”

Share this on WhatsAppالكاتب/فرحان حسن الشمري الناقد المرضي pathological critic مصطلح وضعه أوجين ساجان العالم ...