أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات والرأى / دولة القانون والمؤسسات

دولة القانون والمؤسسات

خالد بن غرم الله الدهيسي

لازال البعض من الناس يتصرف على أن لا حدود للحريات ولا كرامة للناس و يعبث في فضاء مفتوح لا معطل لنزواته و الفوضى التي دأب على خلقها بداعي السخرية أحياناً وبداعي إشاعة الفوضى ونزق لا يكاد يجد له ما يحكمه ويهدئ من صلفه .. هكذا بقينا لعقود في هذه الأجواء التي كانت سائدة ليس ضعفاً في مؤسسات الدولة ولكنها حالة كانت واليوم هي من الماضي ..

نحن اليوم ندخل عصر دولة القانون والمؤسسات وصيانة الحقوق والحريات شاء من شاء وابى من ابى !!
لم يعد من الممكن أن يبقى الخارجون على القانون يمارسون هواياتهم وخلق فوضى وإرتكاب تجاوزات أخلاقية تمس باللحمة الوطنية والتركيبة الإجتماعية بمنأى عن العقوبة الصارمة التي أقرتها الانظمة والتشريعات التي أتت مواكبة لتطلع القيادة الشابة بقيادة سمو ولي العهد تحت ظل وتوجيهات خادم الحرمين الشريفين والتي ستنقل المملكة إلى مواقع متقدمة من التقدم والإزدهار والأمن والأمان .

اليوم تقع على عاتق الدولة أيدها الله مسؤوليات عظام وواحبات اعظم في ظل ظروف محيطة بنا من كل جانب ففي المحيط العربي نحن على جبهة القتال منذ أربع سنوات دفاعاً عن الوطن وحدوده ودعماً للشرعية في اليمن الشقيق كواجب تم تلبية النداء في حينه لدرء خطر أيران التوسعي وأذنابها من العملاء الحوثيين وحزب الشيطان و أذنابهم وإعادة الشرعية لليمن ليبقى وطناً آمناً للشعب اليمني الشقيق وجانب نأمنه خالي من العملاء ومليشيات النظام التوسعي الإيراني في المنطقة .

وهناك مسؤليات المملكة تجاه دول الجوار في سوريا والعراق ولبنان وقبل ذلك في فلسطين والأوضاع السياسية والأمنية والإقتصادية في كل هذه الدول التي تؤثر بشكل أو بآخر على الداخل في المملكة .. كل هذه المسؤليات والإرهاصات من حولنا تلقي بضلالها وثقلها على الدولة ومؤسساتها في الوقت الذي لا زال البعض لا يلقي بالاً لهذا الدور المحوري للمملكة  في المنطقة و للعالمين العربي والإسلامي على حد سواء .

لذلك مانراه اليوم من فرض للنظام والقانون ليؤكد أننا على أبواب عهد جديد وعصر زاهر لدولة شابة تعمل على فتح قنوات التعاطي مع الخارج بعقلية متفتحة وإسلام وسطي يؤمن بالحوار وإقامة العلاقات مع كافة أمم وشعوب الأرض . ولكي نحقق معادلة الأمن وكفالة الحريات في إطار تعاليم الدين للجميع مواطنين ومقيمين ووافدين ومستثمرين وشعوب من كل الثقافات تأتي إلينا لأسباب مختلفة منها الدينية ومنها التجارية والسياحية والثقافية ..  الخ .. فلن يكون هناك تعاطي مع كل هذه الأمور في غياب القانون و عدم الشعور بالأمن والطمأنينة.

 لذلك مانراه اليوم من نشاط أجهزة الدولة الأمنية في تعقب الجريمة والمجرمين والإرهاب والإرهابيين والخارجين على القانون ومباشرة تطبيق العقوبات ليبشر بخير و نذير شؤم على من تحولوا إلى معاول هدم للدولة وامنها وإستقرارها وألإخلال بالنظام العام وحريات الناس وطمانينتهم وعلى هذه الفئة ومن لف لفها أن يعوا أننا في عهد الحزم والعزم  للنهوض بهذه الدولة العظيمة إلى مصاف الدول المتقدمة بهمة شعبها العظيم وقيادته الحكيمة ودام عزك ياوطن .

١٤٤٠/٩/٧

أعجبك المقال؟ شاركه الآن!

عن الإدارة رقم 2

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

هل تقلق من نقل الدم ؟ .. الدكتور / يزيد اليوسف

Share this on WhatsAppالدكتور / يزيد اليوسف التبرع بالدّم للمريض أصبح عادة تمارس بشكل يومي ...