أخبار عاجلة
الرئيسية / الشريعة والحياة / مفتي الشرقية يحاضر عن الأمن الفكري بجامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل

مفتي الشرقية يحاضر عن الأمن الفكري بجامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل

حضور 200 كشفي من المملكة ودول الخليج

التحلية نيوز – زهير الغزال

حذر مفتي المنطقة الشرقية الشيخ علي بن صالح المري، الشباب من الانسياق وراء ما يريده الأعداء وهو النيل من أمن هذه البلاد من أجل الاستحواذ على خيراتها، عبر الإخلال بالأمن و جاء ذلك في المحاضرة التي قدمها، في قاعة العمادات المساندة بجامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل، ضمن برنامج الملتقى الوطني الكشفي الأول لجوالة المملكة ودول الخليج، وتنظمه عمادة شؤون الطلاب، بمشاركة 200 كشفي من داخل المملكة ودول الخليج، بحضور عميد شؤون الطلاب الدكتور علي الدوسري.

وقال: إن الانسان لا يمكن أن يَقُرَ له قرار أو تتم له سعادة أو تحصل له طمأنينة إلا بوجود الأمن، وبدون الأمن لا يمكن للإنسان ان يحفظ ضرورة من الضرورات، فالأمن مهم جداً ولكن سنة الله عز وجل في الخلق في وجود من يعاديك في دينك، و من يعاديك في أخلاقك، ومن يعاديك في هذه النعمة التي تعيش فيها ولهذا وجب علينا ان نعرّف الأمن وما هو الأمن وكيف نحافظ عليه ، ونحن نعلم اليوم أن الأمن متعدد فهذا امنٌ بيئي واقتصادي و فكري وأنواع كثيرة، وكلٌ يهتم بما هو فيه من هذا الأمن ولكن جميع هذه الأمور ترجع إلى ما يسمى في الاصطلاح الحديث بـ ( الأمن الفكري) .

وأضاف فضيلته ان الأمن الفكري هو الأساس فاذا استقام الناس على هذا الأمن وعرفوه ولم يخالفوه فإن بقية أقسام الأمن ترجع اليه، و ستحافظ الامة على دينها وعقيدتها و هويتها وعلى اخلاقها وعلى أفكارها وعاداتها التي لا تخالف الشريعة و على كل ما يتعلق بأموالها وعقولها واعراضها و كل هذا يرجع الى ما يسمى بالأمن الفكري فهذا الامن مهم للغاية وهو عام ولهذا ضرره يتعدى الى جميع الأقسام وشرائح المجتمع ولهذا فان الأعداء حرصوا على هذا الأمن بالإخلال به في بلاد المسلمين.

وتابع قائلاً: نحن ولله الحمد نعيش في هذه البلاد المباركة في بلاد الحرمين عيشةً هنيئة مباركة مطمئنة طيبة فكم مرّت بالعالم الإسلامي والعربي والعالمي من قلاقل وفتن ومحن ونحن ولله الحمد لا زلنا على ما نحنُ عليه من الخير والثبات .
وحذر من الانجرار وراء وسائل الاعلام المغرضة مشددا على التلاحم مع ولاة الامر في هذه البلاد وانه كله خير ، ولهذا فان من مقومات الأمن الفكري ومن أسباب تفويت هذا على الأعداء ان نعرف انهم لا يريدون بنا خيراً و ان نعرف ان ما حدث في بلاد المسلمين هي من كيدهم بسبب الاخلال بهذا الامن .

واكد على أهمية التعامل الحذر مع وسائل الاعلام بقوله : ان لوسائل الاعلام اليد الطولى والسبق في تقليب الأمور وقلب الحقائق والوصول الى شرائح الناس توجيها واثارة لها فلا بد من التعامل معها بحذر و عليه ان يستفيد منها ولكن بحذر واذا اشكل عليه شيء يرجع إلى اهل العلم او من المتخصصين في أي المجالات سواء سياسية او اقتصادية او طيبة واعظم من ذلك فيما يتعلق بدينك وعقيدتك وعبادتك فعليك ان تسال .

وأكد أن المملكة هي قلب العالم الإسلامي ونبضه و ولاة امرها ولله الحمد هم في جميع خطاباتهم واجتماعاتهم ما رأينا منهم الا الحث على الخير والتمسك بالدين وعدم المساس بثوابته والمحافظة على حقوق الناس ، ولازال لهذه البلد ثقل في العالم والثقل العالمي الإسلامي و هذا فضل من الله بان جعل لهذه البلاد الريادة الدينية والقوة الاقتصادية والسياسة الحكيمة والنظرة الثاقبة فعلينا ان نحافظ على هذا الكيان و على هذه البلاد التي تعتبر هي اليوم هي الأساس والعمود للعالم كله العالم الإسلامي والعربي فعلينا ان نفخر بما فيه من خير وان نجمع القلوب على الخير .

أعجبك المقال؟ شاركه الآن!

عن الإدارة رقم 2

x

‎قد يُعجبك أيضاً

المطلق : إمامة المرأة لزوجها في صلاة التطوع .. جائزة

Share this on WhatsAppالتحلية نيوز – زينب بالفقيه قال عضو هيئة كِبار العلماء المستشار في ...