أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات والرأى / تكافؤ- 4: “المنبوذون”

تكافؤ- 4: “المنبوذون”

الكاتب /فرحان حسن الشمري
 
إكمالا لتكافؤ-3 من كتاب ” العالم المستو موجز تاريخ القرن الحادي و العشرين” لتوماس فريدمان نستعرض ونلخص أهم المحطات المهمة في هذا الكتاب القيم سألين الله أن يفيد الجميع.

“الفصل السادس: المنبوذون الذين لا يمكن مسحهم”

“المنبوذون” في قاموس فريدمان الناس الذين لا يمكن أن تعهد أعمالهم إلى أحد آخر وعليه من الصعب أن تكون إنسانا عاديا وعلى كل شخص أن يقرر كيف يكون لا يمكن مسه حيث ستنقلب الطبقات كما في الهند.
“عليكم أن تحدثوا مؤهلاتكم باستمرار وستكون هناك وظائف كثيرة في العالم المستو للناس ذي المعرفة والأفكار التي يجب أن تضعوا أيديكم عليها”

“فئات المنبوذون أربعة”

• الاستثنائيون: مثل بيل غيتس ومايكل جوردن حيث يحظون بسوق عالمية لنجاحاتهم ومدفوعات عالية.
• المتخصصون: في القانون والمحاسبة ومبرمجين ومصنعي الروبوتات وهي من جهة غير قابلة للاستبدال.
يوضح ناندان من شركة إنفو سيس ” العمل الذي يمكن تحويله إلى أرقام بسهولة ونقله إلى أماكن منخفضة الأجور هو عمل يمكن استبداله والعكس صحيح”.
• المستقرون: الأطباء، الممرضين، الطباخين، الكهربائيين وفي أماكن محددة. وفي الأغلب غير قابلة للاستبدال ولكن بعضها قابل ويمكن إعطاءه لآخرين (مثال للهند).
• القادرون على التكيف: العاملون على كسب مهارات والخبرة والتركيز وإجادة وخلق قيمة وابتكارات وفرص عمل و بحسب فاستيا المدير في شركة NeoIT ” المعرفة و التكنولوجيا تزيد من الأجور فالتعليم المتواصل و التطوير الذاتي للمهارات أساسي” ومثال صديق فريدمان السيد غرير في انتقال مهارة التصميم البشري (يدوي) إلى الرقمي.
يقول بيل غيتس ” أن نظام الجامعات (الأمريكية) هو الأفضل ” ويضيف ” هو تنافسي وتجريبي حيث ثم 101 جامعة تسهم في علم الروبوت “

” أثر الاختراع : معهد التكنولوجيا – ماساتشوستس”

“أثر الاختراع ” دراسة لبنك بوسطن أكون ومكس توضح أن خريجي المعهد أسسوا 4000 شركة واستحدثوا 1.1 مليون وظيفة ومبيعات ب 232 مليار دولار وذلك حيث في أمريكا 4000 كلية وجامعة بينما العالم لديه 7768 و في كاليفورنيا وحدها 130 كلية وجامعة بينما فقط 14 بلد في العالم لديه عدد أعلى.

” رؤية مركز أوكلاهوما”

تلخص التوجه رسالة (رؤية) مركز التطور العلمي للتكنولوجيا في أوكلاهوما ” كي تنافس بفعالية في الاقتصاد الجديد يجب أن تستمر في تطور شعب متعلم جيدا و بحوث جامعية مركزة وقاعدة تقنية متعاونة و بيئة راعية لأعمال المتقدمة من الشركات الصغيرة الى أوسع المقرات الدولية و المركز يدعم مراكز التكنولوجيا الجامعية في قطاع الأعمال التي تشمل مدارس جديدة و فعاليات تجارية تفضي إلى قيام شركات و صناعة منتجات و استخدام تقنيات جديدة” وعليه مكسب الجامعات الأمريكية 1.3 مليار دولار من براءات الاختراع فقط.

“سياسة صناعية -الأسواق المالية”

يقول مدير مؤسسة مك مكنزي دك فوستر لدينا ” سياسة صناعية” في الولايات المتحدة هي “الأسواق المالية” حيث يتجمع فيه رأس المال المجازف للأفكار الناشئة أو الشركات النامية” ويضيف ” لن تكون الصين والهند وبلدان أسيوية أخرى ناجحة في الاختراع حتى تكون لديها أسواق مالية ناجحة ولن تكون لها حتى يكون لديها قانون يحمي مصالح الأقلية في ظروف المخاطرة”.

“انفتاح، ملكية فكرية، قوانين عمل، استقرار سياسي، نقطة التقاء”

وهنا يذكر فنيك باول من شركة Wipro عوامل تميز أخرى وهي انفتاح المجتمع الأمريكي و نوعية الملكية الفكرية ومرونة قوانين العمل و السوق الاستهلاكي الأوسع بالعالم .
الاستقرار السياسي مهم كما في الصين حيث انتقلت من الشيوعية إلى نظام أكثر شعبية دون توقف عجلة العمل. أمريكا نقطة التقاء كبيرة فالطالب الهندي الذي درس وعمل فيها تكون روابط ثقة وتفاهم للتعاون المستقبلي و يوضح رئيس جامعة يال ريتشارد سي لفن ” ينهض التعاون المؤسسي في معظمه ليس بتعليمات إدارية من فوق إلى تحت من الإدارات الجامعية بل من العلاقات الشخصية الثابتة بين الأساتذة والباحثين ” و مثال ذلك استخدام مختبرات جامعته الأقل تكلفة و أكثر عمالة… يتبع ..

للتواصل مع الكاتب
‏fhshasn@gmail.com
‏farhan_939@

أعجبك المقال؟ شاركه الآن!

عن عبدالعزيز الحشيان

x

‎قد يُعجبك أيضاً

النصب لشركات التداول الالكتروني الدولي الوهمية

Share this on WhatsAppالدكتور / محمد احمد الحصيبي سبق وأن كتبت في الماضي عدة مرات ...