أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات والرأى / الميوعه ..والضحك في البرامج ..ليس إعلاما وتحضرا !!

الميوعه ..والضحك في البرامج ..ليس إعلاما وتحضرا !!

عبدالعزيز الحشيان

عندما تعيش في آثير هذه الحياة تأخذك كثيرا من المشاهد الاعلاميه التي تجعلك تقف حائرا هل أصبح الاعلام اليوم رخيصا لإستدراج المتابع في متابعة هذه الرساله المجتمعيه الحائره في محتواها إنها تناقضات مدويه في بحور و عالم الغياهب الإنتاجيه الرخيصه لكثيرا من المشاهد اليوميه ولعددا من البرامج الإذاعيه الخاصه التي تبث عبر الاثيرر ..

إن إنطلاقة هذه التوجهات الإذاعيه إعلاميا من البعض أصبح مدويا في عددا من البرامج بحيث تجعل هذه الوجوه تخرج عن القيم والعادات التي تحيط بك في معالم السلوكيات إنها سموم وأخلاقيات غير مسؤوله تشوه معالم الإعلام الرزين الجيد وذلك لعددا من البرامج الفاشله في فحواها ومجملها وأبطالها السامجين من الجنسين و التي تبث عبر الآثير من البرامج الاذاعيه  إن الخروج عن النص أحيانا تجعلك تقوقع مع نفسك بالخجل والحياء وتتساءل مع نفسك هل إنطلقت معالم الرساله الاعلاميه لنشاز من البشر المشوه في خطابه إن الضحكات والمزاح المدوي بين الطرفين لمقدمي البرامج الاذاعيه تجعل المتابع لأي برنامج يخرج عن النص داخل هذه المنظومه الاعلاميه بحيث يضع كثيرا من علامات الاستفهام السلبيه لقد أصبح الاعلام الجميل برئ من هذه التشوهات لقد آدركنا اليوم بأن نقفل ونصادر من مسامعنا كثيرا من هذه السخافات في البرامج الاذاعيه السامجه في فحواها وحدودها إن الخجل يحاصرك أحيانا في زاوية ضيقه عندما تسمع من يدير هذه البرامج إنسان ليس لديه أية مسؤوليه أخلاقيه مجتمعيه و ذرة من الحياء والخجل إنها ممارسة دنيئه ودخيلة على قيم مجتمعنا الاسلامي الرزين هناك تساؤل كبير لهؤلاء ..

هل ترضى أيها المعد والمخرج ومقدم البرنامج أن تجعل من هم في دائرة أسرتك أن يقوم بهذا الدور الاعلامي الساذج ويخرج أحدهم ليمارس الدور با المزاح والضحكات عبر الأثيرر .ا؟؟؟

إنه مزاح مع وجوه غريبه وعلى الهواء دون حياء إن تراكمات هذه المشاهد من بعض البرامج الاذاعيه إنها مدعاة وأهداف لاتمثل للإعلام برسالتنا الوطنيه المطلوبه ولأي عناوين جميله تحملك في محمله الرقي والتقدم لقد أصبحت المشاهده السمعيه والميوعه اليوم نوعا من التطور الحضاري المبتذل لدى البعض الساذج  وهذا في مجمله ليس نتاج ورساله إعلاميه مطلوبه و جميله تستند على اسس الاعلام القويم التي تستحق التقدير والمتابعه إنها خدش في عالم الحياء والتطور الثقافي علينا أن نقيم سلوكياتنا في المشهد الإعلامي ونرتقي فيما نقدمه من محتوى حتي نرتضي مكنون القيم والعادات المجتمعيه السليمه لسنا هنا لنقف في وجه الحضارة والرقي إن  الحضاره أسمى من قشورا أبطالها ومناصريها من الرعاع اللذين شوهو منابر الإعلام الحقيقي إنها رسالات أسمى من مروجى النشاز من المتخلفين فكريا وثقافيا هنا نستطيع آن نقيم قيمه إعلاميه في مبادئ العمل بحيث تحيط بنا كل محتوى أو رساله إعلاميه رزينه..لعل المشهد اليوم أصبح مشوها من مروجي بعض البرامج الاذاعيه الخاصه إنها سخافات على الهواء ، إن هذه التقليعات الإعلاميه سوف تندثر لامحاله لأن مكانها غياهب التخلف السلوكي والأخلاقي المجتمعي ..

إن القيم المجتمعيه تقوم وتنهض بالمجتمعات الراقيه كما توحيها (النظريات الإجتماعيه السلوكيه ..ومتخصصي..الاعلام الاكاديمي)ومن هنا ندرك بأن رسالتنا الاعلاميه الجميله أخذت في مدى صوابها الرزين وكفى إعلاما سامج وساذج أبطالها رعاع من البشرررر  دون خجل وحياء وكفى ضحكا على أفكار وثقافات البشرررر،،

عن عبدالعزيز الحشيان

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حاملة راية الفن السريالي

Share this on WhatsAppشريفة الزهراني صدقت مقالة ان الموهبة تخرج من رحم المعاناه هكذا هي ...