أخبار عاجلة
الرئيسية / تحقيقات / إقبالاً كبيراً على بسطات بائعي الحبحب على أمتداد الطريق الساحلي الدولي المؤدي إلى الجنوب

إقبالاً كبيراً على بسطات بائعي الحبحب على أمتداد الطريق الساحلي الدولي المؤدي إلى الجنوب

التحلية نيوز – حسن الزهراني

تمتاز عدد من مراكز محافظة الليث الساحلية كمركز طفيل والمجيرمة ومركز الوسقة هذه الأيام بانتاج كميات كبيرة من فاكهة البطيخ “الحبحب” العثري حيث ينتشر بكثرة عدداً من الباعة على أمتداد خط الساحل المؤدي إلى الجنوب.

عبد الرزاق الفهمي أحد الباعة قال إن سهولة زراعة المنتج وتقبل التربة الخصبة بعد أي هطول للأمطار في معظم أنحاء الساحل جعل هذه الزراعة موسمية متعارف عليها ويمارسها الكثير من أبناء المناطق الساحلية في منطقة الليث.

وعن سبب تسمية المزارعين لفاكهة الحبحب”بالعثري” قال لأنها لاتعتمد على الري التقليدي إنما يعتمد المزارعين على إنتاجه على مياه الأمطار التي هطلت على المنطقة خلال الشهرين الماضيين وأستغلوها في أحياء مزارعهم التي لاتنتج إلا في موسم الأمطار لعدم وجود آبار تساعدهم في استمرار زراعة هذا المنتج طوال العام.

بسطات بيع الحبحب على أمتداد الطريق الساحلي تشهد إقبالاً كبيراً من مرتادي الطريق وأيضاً سكان المناطق المجاورة إذ تتفاوت الأسعار لدى الباعة حسب الحجم والكمية إذ تتراوح سعر الحبة بالنسبة لتجار التجزئة مابين 5الى 20 ريال حسب إتفاق البائع والمشتري.

العديد من المزارعين في المناطق الساحلية يقومون حالياً بتصدير الحبحب إلى أسواق جدة والرياض والشرقية والمناطق الشمالية من المملكة بأسعار الجملة التي تتراوح مابين 350 إلى 1300 ريال كحد أعلى لحمولة “الونيت” حيث تشتهر المناطق الساحلية بجودة أراضيها وتربتها الملائمة لزراعة الحبحب العثري الذي يعتمد مزارعي مناطق الساحل على إنتاجه على مياه الأمطار.

أعجبك المقال؟ شاركه الآن!

عن الإدارة رقم 2

x

‎قد يُعجبك أيضاً

إفطار اليوم الأول على سفرة “كبير الأسرة” عادة رمضانية تراثية عرفت بها منطقة الحجاز

Share this on WhatsAppحسن الزهراني /جدة رمضان عند أهل الحجاز ومنها “جدة” التي عُرفت منذ ...