الرئيسية / الأخبار العالمية / حكومة الجابون تحبط انقلابا عسكريا في غياب الرئيس
صورة من فيديو يظهر قائد الانقلاب يلقي بيانه في ليبرفيل

حكومة الجابون تحبط انقلابا عسكريا في غياب الرئيس

التحلية نيوز_متابعات

 أحبطت الجابون محاولة انقلاب عسكري يوم الاثنين وقتلت اثنين من المشتبه بهم في هذه المحاولة واعتقلت سبعة آخرين بعد ساعات من سيطرتهم على محطة إذاعية.

أعلن المتحدّث باسم حكومة الجابون غي بيرتران مابانجو ، أن الوضع في البلاد تحت السيطرة، وجرى توقيف المتمردين بعدما حاولوا الهرب، إثر محاولة انقلاب فجر اليوم (الإثنين).

وقال مابانجو إن «الهدوء عاد، والوضع تحت السيطرة»، مضيفاً أن بضعة عسكريين استولوا على مبنى الإذاعة والتلفزيون الوطني ليل الأحد الاثنين، مشيراً إلى أنه «تم توقيف أربعة ولاذ واحد بالفرار».

وصرح مابانجو لقناة فرانس 24 ”الحكومة والمؤسسات تعمل كالمعتاد“.

وكان عسكريون في الجابون قد دعوا إلى «انتفاضة» شعبية معلنين تشكيل «مجلس وطني للإصلاح» قريباً في غياب الرئيس علي بونغو الذي يقضي فترة نقاهة بالمغرب، في رسالة تليت عبر الإذاعة الرسمية قرابة الساعة الرابعة والنصف صباحا بالتوقيت المحلي (05:30 بتوقيت جرينتش).

وسُمعت طلقات نارية حول مبنى الإذاعة والتلفزيون في وسط ليبرفيل، فيما كانت مدرعات تقطع الطريق إلى الموقع.

تلا الرسالة عسكري قدم نفسه على أنه مساعد قائد الحرس الجمهوري ورئيس «الحركة الوطنية لشبيبة قوات الدفاع والأمن في الغابون». وظهر 3 عسكريين يضعون القبعات الخضراء الخاصة بعناصر الحرس الجمهوري في مقطع الفيديو الذي تداولته مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال العسكري: «نطلب من جميع شبان قوى الدفاع والأمن ومن كل شبيبة الغابون الانضمام إلينا»، معلناً تشكيل «المجلس الوطني للإصلاح»، مضيفاً: «لا يمكننا التخلي عن الوطن»، معتبراً المؤسسات «غير شرعية وغير قانونية»، وأن «اليوم المرجو حل، حيث قرر الجيش الوقوف بجانب شعبه لإنقاذ الجابون من الفوضى». وتابع: «إن كنتم تتناولون الطعام، فتوقفوا. إن كنتم تتناولون كأساً، فتوقفوا. إن كنتم نائمين، فاستيقظوا. أيقظوا جيرانكم (…) انهضوا معاً، وسيطروا على الشارع»، داعياً إلى احتلال المباني العامة والمطارات في جميع أنحاء البلاد.

وانتخب علي بونغو رئيساً عام 2009 بعد وفاة والده عمر بونغو الذي حكم البلاد منذ 1967، قبل أن يعاد انتخابه عام 2016 في انتخابات فاز فيها بفارق ضئيل، وأثارت جدلاً واسعاً. فيما لم يرد في هذه الأثناء كثير من المعلومات رسمياً حول وضعه الصحي، ما أثار كثيراً من التكهنات والشائعات.

وكانت المعارضة والمجتمع المدني طالبا المحكمة الدستورية بإعلان شغور السلطة بموجب الدستور. لكنها لم تلبِّ الطلب، ونقلت السلطات جزئياً إلى رئيس الوزراء ونائب الرئيس.

من جهته، أدان الاتحاد الإفريقي «بشدّة» محاولة الانقلاب، حسبما أكد رئيس مفوضية الاتحاد موسى فقيه.

عن نزار يوسف

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بومبيو من بيروت:حزب الله يتصرف بأوامر من النظام الإيراني

Share this on WhatsAppالتحلية نيوز_متابعات قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو اليوم إن لبنان يحتاج ...