أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات والرأى / الطموح “”نهايته .. “

الطموح “”نهايته .. “

الكاتب /عبدالعزيز الحشيان

لعل الانسان في هذه الدنيا تكبرالمسافات و الآمال لديه كل يوم وكل ثانيه ليس لها حدود إنه الكفاح والآمال والتطلع لعالم كبيرر واسع ..

جميل أن يبنى الأنسان في تطلعاته وتفكيره كفاحه وصبره حتى تتحقق آهدافه وتتنوع الأهداف بغاياتها وبتغير طباع البشر وميولهم إنها مفارقات عجيبه عندما تتخيل حركة البشر اليوميه وإختلاف مساراتهم تعجب كثيرا سبحان الله خالق هذه البشريه وهذه الفروق الفرديه بين الخلائق إنها مفارقات عجيبه تعجب من الأم حتى تنتظر بطموحها تربية وليدها وحتى يكبر وتسعد بشوفته وحياته الهانئه والطالب كل طموحه هو حصوله على أعلى الشهادات ، والموظف بحثه وكفاحه عن أعلى المراتب، والتاجر همه حصوله على كثرة المكاسب والأرباح ، والشابة حصولها على شريك الحياة الذي يسعدها بتحقيق مستقبل جميل إنها حركات إنسيابيه متواليه وزحام في الأفكار وتسابق على المراكز الأعلى ذو المكانة إنها طبيعة البشر وهي الآمال وتحقيق الغايات بلا توقف إنهاتجعل منا أن لا نتوقف وإن من يدير هذه الطموحات الكبيره لدى ملايين البشر إنها قدرة الله سبحانه وتعالى،،

ومن هنا نستطيع أن نقول بأن جميع مناط الحياة على هذه المعمورة لاتتوقف برهة ،،

إنها حركة دؤوبه ليلا ونهارا تتوالى معطيات التغير الإجتماعي والتطوار ولاكن الطموح هوا محرك هذه العقول والأفكار البشريه إن تحقيق الطموح والأهداف لا يتأتى بالإنتظار وهدر الوقت بالساعات والآيام إنما بالعمل الجاد وكسب الوقت لعلنا نستقي ونتأمل كثيرا بأن هذه التطور العمراني والحضاري دافعه الطموح والعمل التراكمي كل ساعة  من أعمارنا  لانعجب بأن أهداف الأنسان في هذه المسافات الزمنيه لا تتوقف..

نعم لقد وجدنا في هذه الحياة من أجل تحقيق آمانينا وطموحنا ..وهوا الرضى من رب العباد ؛

إذا هي خبرات وتراكمات سابقه تنسج من طباعها الأمل والتفاني بالتفكير فيما مالا نهاية وذلك من أجل الطموح وهو التدوين والتوثيق في معترك الحياة حتى نتشفى ونستلهم هذه السطور ومن خلال ذلك نكتفي ونقول بأن طموحنا وآمالنا بلا نهاية على سطح هذه المعمورة الواسعه وفي نهاية المطاف نقطع المسافات من عمرنا وهنا نتوقف و تتوقف نبضات طموحنا وحياتناللأبد ،،

وهناينتهي طموحنا بتحقيق آمالنا وأهدافنا الكبيرررة في الدنيا والآخره والنعيم من رب العباد وهذا هو تحقيق الطموح والغايات الكبيرررة للبشرية جمعاء التى أوجدنا من أجلها والله المستعان وينتهي بحثنا وكفاحنا لطموح حتى رحيلنا من هذه الحياة على السواء ،،،

عن عبدالعزيز الحشيان

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بلا ملامح “

Share this on WhatsAppالرياض- محمد الهديب لم اعُد استطع كبح حزني في بعض الامور التي ...