الرئيسية / الأخبار العالمية / فرنسا تطرد ديبلوماسياً إيرانياً

فرنسا تطرد ديبلوماسياً إيرانياً

التحلية نيوز- متابعات

ذكرت مصادر ديبلوماسية وأمنية أن فرنسا طردت ديبلوماسياً إيرانياً، رداً على مؤامرة فاشلة لشن هجوم بقنبلة على مؤتمر قرب باريس، نظمته جماعة إيرانية معارضة في المنفى.

وكانت وزارة الخارجية الفرنسية أعلنت في 2 الشهر الجاري أنه لا شك في أن وزارة الاستخبارات الإيرانية تقف وراء مؤامرة استهدفت المؤتمر الذي عقد في 30 حزيران (يونيو) الماضي، وأعقب ذلك تجميد الوزارة أرصدة أجهزة الاستخبارات الإيرانية ومواطنَين إيرانيَين.

وقالت 5 مصادر إن الوزارة اتخذت خطوة أخرى قبل نحو شهر، بطرد ديبلوماسي إيراني. وأفاد مصدران بأن الديبلوماسي المطرود كان عميلاً للاستخبارات الإيرانية، يعمل تحت غطاء ديبلوماسي. وقال مصدر: «نعم، هذا صحيح»، في إشارة إلى طرد ديبلوماسي إيراني، رافضاً إعطاء مزيد من التفاصيل بسبب حساسية القضية، فيما ذكر آخران أن الجانبين اتفقا على عدم الإفصاح عن تفاصيل عملية الطرد، خشية أن تقوّض محادثات بين الأطراف المتبقية في الاتفاق النووي، وهي فرنسا وبريطانيا وألمانيا وروسيا والصين التي تعمل من أجل مواصلة التجارة مع إيران.

ورفض ناطق باسم السفارة الإيرانية التعليق، علماً أن طهران نفت سابقاً أي صلة لها بأي مؤامرة على مؤتمر الجماعة المعارضة، كما نفى مسؤول إيراني طرد أي ديبلوماسي.

وتسببت تداعيات المؤامرة الفاشلة في توتر العلاقات بين باريس وطهران، خصوصاً أن فرنسا كانت من المدافعين عن إنقاذ الاتفاق النووي المبرم بين إيران والغرب، والذي انسحب منه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أيار (مايو) الماضي.

واعتبرت الخطوة الأولية التي اتخذتها فرنسا بتجميد الأصول رمزية نسبياً، إذ لا يقيم أي من الديبلوماسيين المستهدفين في فرنسا، ولا يمتلكون أصولاً في البلاد. وقال مسؤولون فرنسيون آنذاك إن باريس اعتبرت الأمر مغلقاً، برغم أنهم ما زالوا يحاولون تحديد مدى ارتفاع التسلسل الهرمي الذي صدر منه أمر تنفيذ الهجوم.

وأكد ديبلوماسيان ومصدر أمني غربي أن الخطوة ترتبط مباشرة بمؤامرة استهدفت اجتماعاً للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

وأدت عملية منسقة بين الاستخبارات الفرنسية والألمانية والبلجيكية، إلى إحباط الهجوم المخطط له في الأيام السابقة على المسيرة التي اجتذبت شخصيات مهمة، بمن فيها محامي الرئيس الأميركي رودي جولياني ووزراء أوروبيون.

يُذكر أنه يمكن أن تكون لأي توتر في العلاقات مع فرنسا، تداعيات على طهران، خصوصاً مع جولة جديدة من عقوبات أميركية تستهدف قطاع النفط والمعاملات المالية، تدخل حيز التنفيذ اعتباراً من 4 تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل.

وجمّدت باريس تعيين سفير جديد لها في إيران، ولم ترُد على ترشيح طهران مبعوثاً جديداً في فرنسا، مؤكدة مدى حساسية القضية. واستبعد ديبلوماسيان فرنسيان التعيين قبل أن تتلقى فرنسا معلومات أكثر تفصيلاً عن الجهة التي تقف وراء محاولة التفجير. وقال ديبلوماسي فرنسي بارز: «ما زلنا نتابع مع طهران قضية فيلبانت، لاستخلاص النتائج الضرورية، لكن الحوار السياسي والديبلوماسي بين إيران وفرنسا مستمر».

أعجبك المقال؟ شاركه الآن!

عن الإدارة رقم 2

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مقتل 36 حوثيًا في معارك مع الجيش اليمني بجبهة نهم شرق صنعاء

Share this on WhatsAppالتخلية نيوز – متابعات أعلنت قوات الجيش اليمني مقتل 36 عنصرا من ...