الرئيسية / شؤون عربية / جمعية الصحفيين الإماراتية تنظم محاضرة بعنوان “نظرة على إعلام المستقبل”

جمعية الصحفيين الإماراتية تنظم محاضرة بعنوان “نظرة على إعلام المستقبل”

التحلية نيوز – زهير الغزال

نظمت جمعية الصحفيين الإماراتية بمقرها في أبو ظبي مساء أمس الموافق 11 أكتوبر 2018 محاضرة بعنوان “نظرة على إعلام المستقبل” القاها البروفيسور والصحفي الأمريكي مايرون بلكايند الأستاذ المحاضر في كلية الإعلام والشؤون العامة في جامعة جورج واشنطن والرئيس السابق لنادي الصحافة الوطنية الأمريكي.

شهد المحاضرة الاستاذ محمدالحمادي رئيس مجلس إدارة جمعية الصحفيين وعدد من أعضاء مجلس الادارة والإعلاميين والأكاديمين.

ابتدأ المحاضرة الإعلامي عبد الله رشيد الذي قدم نبذة عن مسيرة المحاضر المهنية والصحفية حيث عمل المحاضر في وكالة الأسوشييتد برس منذ سنة 1962 الى 2004 وشغل عدة أدوار ومناصب من بينها رئيس مكتب نيودلهي ورئيس مكتب لندن والعضو المنتدب لأسوشييتد برس ليميتد ورئيس مكتب طوكيو.

ثم بدأ بلكايند محاضرته معربا عن سعادته وفخره بتواجده في أبو ظبي وبشكل خاص في جمعية الصحفيين الإماراتية كونه عمل رئيسا لفترات متعاقبة لنادي الصحافة في واشنطن ويدرك معنى ان يكون حاضرا ومشاركا في الآراء مع الصحفيين في دولة الإمارات التي شهدت تطورا ملحوظا في التقنية العلمية في مهنة الصحافة و أصبح الإعلام اليوم أكثر فاعلية وتأثيراً في الأسلوب الحديث وللأعلام المكتوب والمرئي.

وقال المحاضر “بدأت العمل الصحفي قبل ” 66″ عاما حينما كان العمل الصحفي يتطلب فقط الة طابعة وكاميرا، ومنذ كان عمري ” 12″ سنة كنت اجمع الصحف واقرأ جميع الأخبار ومن هنا بدأ اهتمامي بالصحافة، وقد تعلمت بانها مسؤولية وامانة وعدالة وبدوري أيضا كنت ادقق بالمعلومة والخبر الذي يصلني من اكثر من جهة قبل ان انقلتها الى الصدقائي الطلب واستمرت بتقنية العمل على نفس الطريقة لنقلها لطلابي حينما كنت أقدم لهم محاضرات في العمل المهني الصحفي في جامعة جورج واشنطن كجيل قادم عليه ان يدرك الاخلاق الصحفية “.

وأضاف ” المصداقية هامة في العمل الصحفي فهي قائمة على صحة المعلومات من مصادرها والتأكد منها من أكثر من مصدر كون العمل الصحفي قائم كما قلت على ثلاثة اشياء ، الأمانة الصدق والعدالة”. وهي الأساس الذي تقوم عليه مهنة الصحافة ، فالعمل الصحفي مسؤولية كبيرة والنجاح فيه يختلف عن الدراسات الآخرى كامتحان الطب او المحاماة فهو في الجامعة ، بينما امتحان الصحفي هو في المجتمع عامة ومع الناس وفي الشارع وفي كل الاماكن هو امتحان ثقة وعمل وضمير لكي ينجح يجب ان يعمل بجد ليرضى العالم ونفسه

وقال عن مستقبل الإعلام وبالذات الرقمي قال “أجد هناك تطورا هائلا في انتشاره واختصاره لكثير من مراحل التواصل مع العالم، وبالتأكيد فأني سعيد جدا خاصة وانا اقرا بل ادقق في الأرقام عبر الاستفتاءات المنشورة التي تجريها الصحف الكبرى، مثلا في عام 2005 كان عدد القراء يوميا لجريدة نيويورك تايمز أكثر من مليون قارئ، اما اليوم فقد قل عدد القراء الى النصف، فيما ارتفع الاعلام الرقمي الى مليونين قارئ وهذا يعني بان الصحافة التقليدية قد تواجه خطر”. لكن تبقى مشكلة ربما سيعاني منها الاعلام الرقمي الان ومستقبلا كون الخبر لا يدقق بل يذهب للنشر فورا، مما سيترتب على ذلك أخطاء في المعلومة وصدقها من طريقة نقلها.

وأشار المحاضر في ختام محاضرته انه مهما تطورت وسائل الاعلام سواء في القراءة عبر الإنترنت او بالأعلام الرقمي لكنها بالتالي تعود الى منصة الصحافة المهنية التي ترتكز على مقومات الصدق والأمانة والدقة.

وعقب بأنه خائف على الاعلام الرقمي الجديد من عدم التدقيق بالأخطاء النحوية والإملائية والأكثر من ذلك نقل الاخبار ملفقة من غير التأكد من مدى صحتها ولإنجاحها يجب وجود رقابة وتدقيق على الكتابات.

وفي ختام المحاضرة قدم الاستاذ محمد الحمادي شكره وتقديره للبروفيسور والصحفي الأمريكي مايرون بلكايند على محاضرته ومشاركته احتفالاتنا بعام زايد الخير، ثم تبادل الجانبان الهدايا التقديرية. واخذت الصور التذكارية .

شاهد أيضاً

أبوظبي للإعلام” تطلق منصة “محتوى” الرقمية

Share this on WhatsAppابوظبي ~ بسام العريان أعلنت «أبوظبي للإعلام»، إطلاق منصة «محتوى» الرقمية الأولى …