الرئيسية / الثقافة / حرب الكلب الثانية .. في فضاءات سرد أدبي مكة

حرب الكلب الثانية .. في فضاءات سرد أدبي مكة

التحلية نيوز – عمر شيخ

استهلت ( جماعة فضاءات السرد ) ، إحدى جماعات الأنشطة الأدبية في نادي مكة الثقافي لعام 1440هـ ، استهلت فعالياتها ، بلقاء سردي حول رواية ( حرب الكلب الثانية )، للروائي / إبراهيم نصر الله ، الفائزة بجائزة -( البوكر ) ..

وقد قدمت رئيسة الجماعة الدكتورة / كوثر قاضي لفارسي – اللقاء الدكتور / أحمد صبرة ، والدكتور / عبدالعزيز الطلحي ، مشيرة إلى أهمية مثل هذه اللقاءات ، وما تقدمه من إضاءات نقدية على الأعمال السردية ..

وكان المتحدث الأول الدكتور / أحمد صبرة ، الذي عرّف برواية ( حرب الكلب الثانية ) ، وأشار إلى انتمائها إلى عالم الهستوبيا ، أدب المدينة الفاسد ، وما تحمله من رؤية تشاؤمية للعالم توحي بنهايته ، حيث يختفي المكان والزمان ، ويطول الليل ويقصر النهار في عالم غرائبي .. وتتسم الرواية بحوافز حرة لا تدفع بأحداث الرواية إلى الأمام ، وهي ذات طابع حواري يقوم بعملية مسرحة الأحداث .. وقراءتها تحتاج إلى جهد خاص ..

أما فارس اللقاء الثاني الدكتور عبدالعزيز الطلحي فقد أكد على بعض ما ذكره الدكتورة صبرة ومن ذلك خلو الرواية من الأسماء المعجمية، وتحررها من الزمان والمكان ، فالرواية تحلق بفضاءات غير منضبطة وليس علاقة بمكان محدد.. وليس لها علاقة بمكان محدد.. وأوضح الانزياح الدلالي في الرواية ..

التعقيبات :

ثم جاءت التعقيبات لتأكد عدم ارتياح الأغلبية لمثل هذه الرواية وأولهم الدكتور معتصم يوسف الذي شعر بالإساءة منها ، وأوضح أن صاحبها إبراهيم نصر الله مجرد محكم في مهرجانات سينمائية وهو كاتب سيناريو أكثر منه كاتب رواية ..

والرواية في رأي الدكتور عبدالله بن إبراهيم الزهراني (قاسية) وهي تحكي عن عالم غريب ليس فيه قيم ولا مبادئ .. مع إسراف في الحوار يخلّ في السرد ، وهي لا تستحق الضجة التي أحدثتها وحصولها على جائزة البوكر لا يعني أنها ناجحة ..

ودعا الدكتور سعود الصاعدي إلى قراءة الرواية كنص مفتوح ، واستنطاقها بالمنهج البنيوي وتلمس دلالات الأسماء فيها ..

في حين استغرب الناقد سعد الثقفي حصول مثل هذه الرواية على البوكر ، فهي مجرد عمل تجريبي فاشل ، ينتمي إلى عالم الفوضى ..

كذلك أكّدت الدكتورة ريما عبدالجبار على عدم ارتقاء رواية ( حرب الكلب الثانية)، إلى مستوى الجائزة ، لما فيها من تناقض وعدم تماسك ، وإهانتها بفصاحة اللغة العربية .. ورأت الأستاذة فاتن حسين أن الرواية تدفع إلى التخيل ، لكن طولها يحول دون قراءتها بتشوق ورغبة .

عن الإدارة رقم 2

x

‎قد يُعجبك أيضاً

في أول ثمار مبناها الجديد ..سميرة عزيز في ضيافة فنون المدينة

Share this on WhatsAppالتحلية نيوز – زهير الغزال لم تكن زيارة المخرجة سميرة عزيز عادية ...