الرئيسية / المقالات والرأى / مواسم العيد ومراسم الفرح .. نجود عبدالله النهدي

مواسم العيد ومراسم الفرح .. نجود عبدالله النهدي

نجود عبدالله النهدي

 

لا أعلم أيها العيد كيف أُحييك وأفرح بك وللفرح طقوسه ، ورائحته ، يا عيد المسلمين في كل بقاع الأرض الكل يفرح بوجودك ويستأنس معك ويحييك بالأغاني السعيدة ، ففرحة العيد برؤية الأحباب ولمّة الأهل والأصدقاء ها هو العيد سيأتي محملاً بالهدايا، ومشرعاً بابه للفرح .

لا تكتمل فرحة العيد إلا مع الأهل فتذكروا مقولة أوغست كونت “لكي تحتفظ بالسعادة عليك أن تتقاسمها مع الآخرين”ففرحة العيد بتقاسمنا الحلوى والأحاديث الجميلة معاً لكي نترك للعيد بصمته الجميلة كما اعتدنا عليه .

ذكرت في إحدى مقالاتي السابقة بهذه المناسبة :

أن العيد قطار فرح ينتظر وصوله الصغار والكبار أيام مضت بسرعة لتفاجئنا بانتهاء الشهر الكريم لنستقبل بفرح تكبيرات وزيارات وضحكات ومباركات مهرجانات وألوان وتلاحم ” العيد السعيد ” كل منا ينتظر فرحة العيد بطريقته وأسلوبه ويدعُ الله أن تكون فرحة سعيدة على الجميع للكبير قبل الصغير والبعيد قبل القريب. ومما يجدر ذكره انه مع مواكبة التقدم والتطور اختلفت بعض العادات والتقاليد في العيد في بعض الدول على الرغم من تشابه عادات المسلمين في البلدان العربية والإسلامية خلال عيد الفطر المبارك.

إلّا أن لدى بعض الشعوب والدول عادات تختص بها دون غيرها. وإن كانت صلاة العيد وزيارات الأقارب وصلة الرحم واحدة في الدول الإسلامية، لأنها صادرة من التشريعات الدينية، وغيرها من العادات والتقاليد في الدول الأخرى.

خلال بهجة ليالي العيد يكون الأطفالل سعداء ويتذكروا هذا الجانب بفرح ومال مهما كبرت أعمارهم ،وسنظل نتذكر هذا الزائر مهما تعدّدت وكثرت مشاغلنا، وأخذتنا وباعدت بيننا الأيام والليالي، سيظل عيد الفطر رمزًا للفرح والسرور ، بعد الصلاة ينتشر المسلمون في شوارع مدنهم وطرقاتها فيعايدون بعضهم بالمصافحة وتبادل عبارات التهنئة المتوارثة ومنها كل عام وأنتم بخير، وتقبل الله الطاعات، وعيدكم مبارك، عساكم من عواده وتقبيل رأس كبير العائلة ورائحة العود والبخور تملا المجالس والثياب ثمّ يبدأون بزيارة الأهل والأصدقاء والجيران بفرح وسعادة ومحبة ، فيتناولون عند الأقارب حلوى العيد، والقهوة .

كم من الأطفال ينتظرون زيارات الأقارب المهنئين بالعيد ليحصلوا على بعض النقود والهدايا التي يمنحهم إياها الأقارب والزوار، والتي تسمى (العيدية) ليضيفوها إلى ما يقدمه لهم الأقارب والجيران، ومن العادات الجميلة عندنا ما يسمى (بغداء العيد) فتجتمع العائلة كلها على الغداء فتكون جمعة جميلة تزيد الألفة والمحبة وإعطاء العيدية لمن يقومون بخدمتنا بنية الصدقة والإحسان لنيل الأجر والثواب.

كما وأننا في العيد نزور المريض ونعطف على الفقير ونسعد الوحيد. وَيَا ليلة العيد أنستينا وجددتي الفرح فينا فهذه الذكريات الجميلة والأغاني السعيدة لا تنسى بهذه المناسبة فحقيقة العيد سيؤنسنا وسيفرحنا ، لا ننسى أيضاً أغنية ومن العايدين ومن الفايزين فهذه الأغاني تصنع الفرحة في كل بيت يحتفل بقدوم العيد .

وفي نهاية المطاف أهنيء الأسرة الحاكمة وأهنيء أهلي والأصدقاء وجميع المسلمون في كل بقاع العالم بمناسبة قدوم عيد الفطر المبارك كل عام وأنتم بألف خير ومن العايدين والفائزين .

شاهد أيضاً

قناة الجزيرة والانتصارات الوهمية لأنصار الحوثي الإرهابية .. مسفر الخديدي

Share this on WhatsApp مسفر الخديدي سعت قناة الجزيرة الإعلامية القطرية بدعمها اللوجستي ولا محدود ، …