الرئيسية / المقالات والرأى / إبر التخدير الى متى ؟ .. أ. سميرة الذبياني

إبر التخدير الى متى ؟ .. أ. سميرة الذبياني

أ. سميرة الذبياني

 

    – جدة – 

من شجرة واحدة تصنع مليون عود كبريت ويمكن لعود كبريت واحد أن يحرق مليون شجرة ! كذلك الوعود والأحلام قد تبني وتهدم وتصيب بالخيبة واليأس وتميت ! تحدثتوا مرارا ومرارا عن راحة ورفاهية المواطن والتنمية المستدامة والتسيهيلات المقدمة للمواطن خدمة أبسط ما تسمى إنفراج هم ! الترفية الحقيقي والذي يسعد هو قضاء حوائجهم ⁧إيجاد مسكن .. حلول للعلاج كتأمين الصحي .. وظائف للعاطلين .. والكثير لايجد سداد فاتورة الكهرباء !

طٌرحت مواضيع وفتحت ملفات ووضعت أليات وسياسات ورسمت استراتيجيات وأهداف !! وما زالت العراقيل موجودة والأليات غير مرنة بالكاد نقول أن الأمر يقف عند أبجدية الشفاة بين مسئول وموظف يفترض أنه مسئول ومواطن بسيط أنهكته المراجعات اليومية والذي لا يتقن أبجدية الشفاة ولا يحمل في جعبته أرقام وأسماء تسهل أموره ،،

كثيرة هي الإحباطات التي تجثم على صدر المواطن والتي تكاد أن تخنقه وتقتله في حياته اليومية وأحلامه المشروعة .

إلى متى إبر التخدير ؛

إعلانات وظائف تطرح ملفات تقدم شباب يحلم لا جديد فالمسابقات التي تعلن عنها الوزارات تكون نتائجها معروفة سلفاً وهو أكثر أنواع الفساد انتشاراً هو الفساد الإداري المتمثّل بالواسطة والمحسوبية وعدم التقيّد بالقوانين والأنظمة وأن «الواسطة والمحسوبية» تلغيان حقاً أو تحققان باطلاً، وبالتالي فإنهما تعتبران في هذه الحالة فساداً يُعاقب عليه القانون لأنه إعتداء على حق الآخرين وعلى أسس العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص.

إلى متى إبر التخدير ؛

فرق بين موظفين القطاع الخاص وبين الحكومي فالأول صاحب العمل حريص على رضى العميل وأي سوء أدب من الموظف يعرضه للفصل وعندما يفكر بمجرد الإعتراض تأتيه الإجابة ” وظيفتك على كف عفريت ” أما الثاني مهما فعل فهو في مأمن من أمره وإذا مارضي المراجع يضرب برأسه الجدار ناهيك على الامتيازات الأخرى التي يتمتع بها الأخير ! هنا أخاطب المسؤلين أصحاب المقام ؟

إلى متى إبر التخدير ؛

أصبحت التعينات والمناصب العليا على حسب العلاقات الشخصية والمصالح المشتركة دون النظر الى مستوى الجدارة والكفاءة وأن المواطن لم يلمس تحسناً في مستوى إختيار القيادات والمناصب بل وأفقد المواطن الثقة في كل الإجراءات والتعيينات الحكومية في الدرجات العليا لأنه لا جديد ولا تغيير مازالت الملفات واقفة والأصح صادمة ومصالح معطلة ومشاريع متعثرة وحقوق ضايعة وللأسف يمتازون بأبجدية الشفاة وبجدارة .

إلى متى إبر التخدير ؛

نترقب على أحر من الجمر قرار من إدارة مشفى ما حكومي توقيع من يٌفترض أنه مسئول لقبول مريض ونعرف الإجابة مسبقا لا يوجد سرير أو أنتظر موعداً أخر و تحمل مشاق الإنتظار ساعات وساعات تصيب بالإحباط وأنت تسمع الأهات بدمع مكبوت من مراجع مواطن قد تكون أنت أفضل حالاً ! وتسمع من يقترح إذهب الى مشفى أهلى وتحمل التكاليف الباهظة أو إرضى بالقدر! ولكن هل ينتظر القدر موعداً أخر؟

إلى متى إبر التخدير ؛

أين نحن من توصيات مجلس الشورى تجاهل وزارتي التعليم والخدمة هو تقليل من قيمة المجلس مهما صدر منه من قرارات أليس مجلس الشورى صوت المواطن لماذا لاتنفذ توصياته إذا كانت لاتنفذ فهو بلا قيمة الافضل إغلاقه وتوفير أموال الدولة ! لآ يتحدث بلسان الفقراء وَ ذوي الدخل المحدود إلا خُبراء وأعضاء مجلس الشورى رواتبهم وَ مستحقاتهم الماليه لآ تقلْ عن 100 ألف شهرياً خذوا من أفواه الفقراء صرخة وجع الدين وَالقروض والإلتزامات الماليه .

إلى متى إبر التخدير ؛

الضريبه المضافه كارثه إقتصادية وستكون بمثابه القشه التي ستقسم ظهر المواطن على ماهو يعانيه من مشاكل وهموم وعقبات ، أغلب المواطنين من عدم إمتلاك سكن ورواتبهم متدنيه والبعض لايملك الوظيفه والغريب أن سعر البترول يعتبر جيدجدا والطلب عليه مرتفع فكان يجب الغاء هذه الضريبه تماماً لإشعار أخر عندما نحصد عجلة التنمية والصناعة .

إلى متى إبر التخدير ؛

نشأت البطالة بفعل مسؤول ينظر لها على أنها شكوى عالمية فيستسلم لمغذيات البطالة وأهمها وجوده وأمثاله فيبقي تلك المغذيات لمصلحته رغم ضررها على المجتمع ومن ذلك بقاء تلك الأقسام الجامعية التي تجاوزها سوق العمل من عقود إلى اليوم يوجه لها الطالب ( عنوة ) لتعيش هي ويموت مستقبل الطالب ! مصير مليونان عاطل مجهول ؟

أصبح قياس دعم البطالة عبر أسئلة (عائمة) كيف تحكم في ساعة على مستقبل طالب تم بناءه معرفياً خلال 16 سنة وحاصل على ممتاز لتأتي له في ساعة (لا تصلح) ثم هنالك من يرى 100 ريال رسوم قياس لا شيء في وقت تمثل للبعض كل شيء. على الضوء ؛

الإبر المخدرة كثيرة ولو بحثنا عنها هنا وهناك لطفت على السطح ولكن إلى متى ستستمر ؟

لماذا ألمانيا رائدة بالصناعة بعد الحرب العالمية الثانية ( التخطيط والتدريب المدروس ) لو نظرنا إلى التنمية الحقيقة ؛ الدولة جزاها الله ألف خير لن تدخر شي فيه مصلحة المواطن ،، لكن أتضح أن بعض الوزارات لن تستطيع القيام بالمطلوب على أكمل وجه كما هو عملهم في سوق العمل ” والله سيسألون ”

أتمنى أن أرى رجال المال والاقتصاد لا يسعون للعمولات والسمسرة وإقامة توكيلات السلع المستوردة وإنما يسعون لإقامة صناعات وطنية ويعملون على توطين التكنولوجيا المتقدمة ويحاربون البطالة ويوفرون فرص العمل الحقيقية عدالة توفر الإطمئنان للمواطن البسيط ملينا من التطبيل والشعارات الزائفة حينما تنتشر ثقافة الوطن وأبناءه أولى بالمال تنتهي قصة التخدير المقنع

أعجبك المقال؟ شاركه الآن!

عن الإدارة رقم 2

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الناقد المرضي..”

Share this on WhatsAppالكاتب/فرحان حسن الشمري الناقد المرضي pathological critic مصطلح وضعه أوجين ساجان العالم ...