أخبار عاجلة
الرئيسية / أراء القراء / أهمية العنصر البشري في تحريك عجلة التنمية

أهمية العنصر البشري في تحريك عجلة التنمية

التحلية : اسراء إيهاب الشرابي

يعتبرُ ميدانُ التنمية الذي يستهدفُ العنصرَ البشريَّ من أهمّ الميادين الإداريّة الحديثة، التي تسلّطُ الضوءَ بصورة مباشرة على الأستغلال الأمثل للقوى العامله وتوظيفها لخدمة المنظمات ولتشغيل كافّة الموارد الماديّة عبرَ الطاقة العضليّة والعقليّة الخاصّة بهذه الموارد ، علماً أنّ هناك جُملةً من الوسائل والأساليب الكفيلة بتحقيقِ هذا الغرض .، حيث تتضمن هذه الوسائل رفعَ كفاءة العمل في المنظّمات بغضِّ النظر عن طبيعةِ عملِها، وتشكل الموارد البشرية أهمية كبيرة بالنسبة لكافة المؤسسات و الشركات و ذلك لأنها تعد عصب الإنتاج فلا يمكن للآلآت و المعدات أن تعمل دون العنصر البشري ، وهناك مجموعة من الأساليب والوسائل التي يعتمد عليها في تنمية الموارد البشرية بالشكل الذي يضمن زيادة الأنتاج ورفع كفاءة أداء العاملين ، ذلك لأن هذه الطرق التي تعتمد عليها الموارد البشرية تحد من إهدار الوقت وتحسن استغلاله وكذلك توفر الجهد المبذول والتكلفة أيضا وهذا كله يؤدي في نهاية الأمر إليّ تحقيق الأهداف سواء إن كانت أهداف طويلة المدي أو قصيرة المدي ومن أبرز هذه الأساليب والوسائل ما يلي :

١- وجود ثقافة خاصة بالمؤسسة تعتمد في جوهرها على تحديد أهداف المؤسسة والإستراتيجة التي ستتبعها .

٢- الحرص على استقطاب الكفاءات المناسبة لأداء الأعمال و توظيفها بشكل صحيح .

٣- العمل على أعداد الهيكل التنظيمي بطريقة مناسبة لمبادئ و ثقافة المؤسسة و قواعدها .

٤- الإلتزام بكافة التعليمات و المبادئ الإدارية من توجيه و تنسيق ورقابة و متابعة .

٥- العمل على أعداد خطة منظمة تعتمد هذه الخطة بشكل أساسي على التخطيط و ذلك لأنه العمود الأساسي الذي يقوم بحصر الأهداف المراد انجازها و تقسيمها ما بين أهداف طويلة الأجل و قصيرة الأجل و البدء في توزيع المهام و تحديد الوقت المطلوب لإنجازها و بالطبع يدرك جيداً أن كل هذا لابد أن يتحقق في ظل رؤية المؤسسة وما تملكه من موارد وامكانيات ذلك في ظل مراعاة ظروف البيئة الخارجية .

٦- يجب أن يعتمد على طرق وأدوات جيدة لتقيم و قياس الأداء و متابعة ما يقوم به الموظفين بشكل دوري وذلك من أجل التأكد أن الموظف قد أدى المطلوب منه بمهارة شديدة و بطريقة مناسبة وهذا يؤدي في نهاية الأمر إلى تحسين جودة الأنتاج وتحقيق المؤسسه أهدافها .

٧- اتباع الأساليب الدقيقة لاتخاذ القرارات و يجب أن يشارك جميع العاملين في المؤسسة في اتخاذ هذه القرارات .

٨- الحرص على تطبيق الأحكام الرشيدة فيما يعرف بالحوكمة و مراعة أنه يجب أن يتم الإلتزام بذلك في ظل القوانين واللوائح الإدارية و كذلك يجب على الجميع الإلتزام بهذه القوانين سواء إن كان المدراء أو كبار المسئولين أو العاملين .

٩- ضرورة وضع قواعد و أخلاقيات محددة للعمل و على المدراء و المسؤولين التأكد من تمسك جميع العاملين بالمؤسسة بهذه الأخلاقيات .

١٠- ضرورة السعي نحو محاربة كل ما يعطل سير العمل و يؤثر بشكل سلبي على انجاز المهام المطلوبة و خاصة الفساد الإداري و لذلك من الضروري غرز القيم الأخلاقية السامية في نفوس العاملين وحثهم على الإلتزام بالشفافية و المصداقية و بالطبع كل هذه الأساليب ستحفظ الموارد المادية والمالية للمؤسسة و سيعزز موقفها المالي و قدرتها على تمويل مشروعاتها وتحقيق الأبداع والتميز ! .

أعجبك المقال؟ شاركه الآن!

عن إسراء إيهاب

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

العالم الخفي ” Deep web ” !

Share this on WhatsAppالتحلية : اسراء إيهاب الشرابي  مما لا شك فية ان موقع الديب ويب ...